السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
إلى سيدتي الفاضلة /أم عبد الله :
تحية مباركة طيبة كريمة إلى أخت
[1] مباركة طيبة كريمة.
(رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي)[2] .
أيتها الأخت الكريمة والأم المحترمة أولا أطلب منك المعذرة , وأرجو من الله المغفرة عن أي كلمة خاطئة يمكن أن تصدر مني الآن أو فيما بعد.
فالأمر صعب جدا والموضوع متشعب جدا .
(اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا) فسهل مهمتي وأظهر حجتي .
سيدتي الكريمة :
أولا أعتذر لك عن الإطالة , أعلم أنك ستتعبين في قراءة كلمتي هذه ولكني قد تعبتُ قبلك أضعافا في تحضيرها وكتابتها , فرجاء اقرئيها ولا تجعلي تعبي يذهب سدى , ثم وما دمت مراقبة قسم علوم إسلامية فلعلك تجدين فيها كلمة تفيدك : كآيات قرآنية أو أحاديث نبوية , وحتى إن كنت تحفظين ذلك كله فاقرئيها واطلعي على أخطائي وصححيها لي أو نبهيني إليها , فإن أحب شيء لدي تصحيح أستاذ أو نصيحة أم , فكيف إذا اجتمعا معا فكانت الأم هي نفسها الأستاذ ! فما أسعد حظي هنا في هذا الملتقى !
أيتها الأستاذة الأم
لقد افتتحتِ مداخلتك بقولك :ـ
قرأت موضوع حضرتك هنا كثيراً وترددت في الرد عليه
رجاء لا تترددي في المرات القادمة , فأنا أفتخر بمشاركاتك في مواضيعي وأسعد بنقدك أو نصحك لي . فإذا لم تنصحيني أنت وأمثالك فمن سينصحني ؟ أم أنك ترضين لي أن أظل تائها هنا وأفسِد أكثر مما أصلِح ؟
والله لا أريد ذلك لنفسي ولا أريده لأحد غيري .
صدقيني , فإني والله لو شعرت أن وجودي هنا فيه مضرة لأحد أو جهة , لأختفين كما يختفي ضوء المصباح عند إطفائه فلا تجدي له أثرا أو تسمعي عنه خبرا .
وصدقيني والله إن الهدف من وجودي هنا هو أن أتعلم فقط , لم يكن قصدي كتابة مواضيع أو وضع مقالات , راجعي مواضيعي السابقة وستعلمين من ردود إخوتي وأخواتي أنهم لاموني كثيرا وقالوا لي : كيف تأخذ من عندنا ولا تعطينا ؟ لا تكن أنانيًّا يا كركور! أنك في قسم حوارات ولا يكون حوار حتى نسمع منكَ كما تسمع منا............
فاعتذرت وقلت لهم إن بضاعتي مزجاة , أجِلّكم أن أهدي لكم بضاعة كبضاعتي , كيف آخذ ثماركم الطيبة وأعطيكم ثمارا فجّة[3] ؟
قالوا ـ وما أشد دهشتي من قولهم ـ نقبَلها !
لذلك ـ ويعلم الله صدقي ـ أنني أسعى بكل ما أستطيع وأتعب كثيرا لتكون ثماري طيبة و(كلامي سليما من أي خطأ).
غير أنه ـ كما تعلمين ـ لا يمكن ذلك , فكل ابن آدم خطاء . وثقي بأنه حتى وإن كان كلامي غير مستقيم أو غير سليم فقلبي و قصدي سليم إن شاء الله . "
اللهم طهر قلبي من النفاق وعملي من الرياء "
ملاحظة: في المرات القادمة لا تقولي" موضوع حضرتك " وإنما قولي موضوعك , فكلمة حضرتك تقال ( حسب علمي ) لأشخاص كبار وعظماء وشخصيات من المستوى الرفيع والوزن الثقيل , ولست أنا كذلك .
فأنتِ هي من يستحقها , ولكن اعذريني إن لم أقلها لك سابقا , فذلك ـ فقط ـ لأني غير متعود عليها وسوف أحاول التعود .
ثم قلت حضرتك !:
لم يعجبني اسلوب طرح اسمي في الموضوع وخاصة النقد الغير بناء
أما قولك "النقد غير البناء" فيا أختي الفاضلة لم يكن الموضوع موضوع نقد أصلا , لا نقد بناء ولا نقد هدام , ولم يكن الموضوع موجها لك ولا يتحدث عنك وإنما يتحدث عني
أنا وعن قصتي في هذا
القسم (عن معاناة كنت أعانيها في ظرف من الظروف) .
وسبب كتابتي له هو أنني رأيت بعض الإخوة والأخوات مثلكِ كثيرا مالا يفهمون لغتي ولا يحسنون قراء ة مواضيعي , فأحببت أن أعرفهم بنفسي وأذكر لهم قصتي من أولها إلى آخرها في هذا القسم , بدأ من سبب دخولي عالم الانترانت الى سبب تسجيلي في هذا القسم إلى الحادث الذي وقع لي وكان سببا في توقفي عن الكتابة لمدة شهر . إن شئت راجعي مواضيعي السابقة وستعرفين ما ذا أعني بالحادث (فليس هو حادث مرور ولا حادث عمل وإنما حادث سوء فهم).
ولأن موضوعك عن التلفزيون هو أحد أركان القصة فهو سبب تسجيلي كما ذكرتُ , فلا يمكن إغفال هذا الفصل بحال , ولو كانت كلمتي نقدا لموضوعك لكتبتها هناك مع الردود التي وصلتك من الإخوة والأخوات . هل فهمت الآن ؟
أما قولك
: لم يعجبني اسلوب طرح اسمي
اسمحي لي أختي والله لم أفهم معنى "أسلوب طرح اسمي" فهل لاسمك عدة
أساليب ؟ أو يطرح بعدة طرق وأنا من سوء حظي (هذه المرة) وقعت في الطريق المعوج والأسلوب المرتج أنا حقا لم أفهم .
هل تودين أن تقولي : ( لم يعجبني ذكر اسمي ؟ )
إن كان كذلك فسأجيبك وأوضح لك , ولكن لن أفعل الآن , حتى أعرف جوابك أو قصدك تحديد ا , كي لا أجيب عن أمر أنت لا تقصدينه , فيقع لي ما وقع لك أنتِ , حيث أنك أجبت على افتراض افترضتِه وكان هذا الفرض خاطئا. وبالضرورة يكون الجواب خاطئا
قلتِ حضرتك :
ثانياً: بماذا تقصد بقولكلاحظوا معي جيدا هذا التعبير(منسوخ من هناك)
حتى استطيع الرد عليك جيداً فإنكنت تقصد انهمنسوخ اي منقول بغير رويةفاعلم اني لا انقلاي موضوع بغير روية او تركيز ويعلم عني ذلك الجميع وهذا الموضو بالذات لم انقلهلانه تجربتي الشخصية
أعني بقولي منسوخ من هناك أنني نقلته من موضوعكِ أنت استعملت تقنية "نسخ لصق" أو (copier/ coller
) أو (/pastcopy
) فلم أتصرف بزيادة أو نقص أو حذف , فلم أزيِّف ولم أزوِّر عليك . فإن كانت العبارة صوابا فهو كلامك , ولا فضل لي فيه , وأن كانت خطأ فهو أيضا كلامك ولا ذنب لي فيه , وهذا الأمر استعمله مع جميع الأعضاء فعندما أنقد شخصا موضوعا فإنني أنقل كلامه حرفيا بتلك التقنية وأقول منسوخ من هناك , أما تقنية اقتباس متعدد فلا أستعملها لظروف خاصة بي .
أتمنى أنك فهمت الآن حتى يمكنك أن تردي بما يناسب , وإني في انتظار ردك .
قولكِ :ـ
فإن كنت تقصد انهمنسوخ اي منقول بغير رويةفاعلم اني لا انقلاي موضوع بغير روية او تركيز
أنا ما قلتُ ذلك وما قصدته (والله على ما أقول شهيد).
ولكن سأضيف لك معلومة إن سمحتِ أو بالأحرى أذكّرك بها فأنت بلا شك تعلمينها وهي :
أنه ليس معنى كون الإنسان ركّز أو أعمل الروية فيما قال أو فعل أنه لن يقع في أخطاء .
ولعل أقرب مثال لإقناعكِ هو حالتي .
فأنا ـ صدقيني ـ لا أكتب موضوعا إلا بعد التركيز الشديد ومع ذلك أخطائي كما ترين كثرة , ولعل هذا الموضوع أحدها أو أعظمها أخطاء.
وصدقيني أيضا , إنني أحيانا عندما أقع في خطأ أُحرَج إحراجا شديدا حتى أهم بالانصراف ! غير أن حبي الشديد لهذا القسم خصوصا والملتقى عموما ولكل من فيه يشدُّني حتى لا أستطيع إلا الرجوع .
قلتِ حضرتك:
وهذا الموضو بالذات لم انقله لانه تجربتي الشخصية
لم أقل إنك نقلتِه , ولست معترضا على من ينقل مواضيع من مواقع أخرى , فهذه مهمة الإدارة والمشرفين والمراقبين(وأنت سيدتهم) , أما أنا فتهمني الفكرة المطروحة فقط , لا يهمني من قالها ولا من أين أتى بها.
ثم كون الموضوع تجربتك الشخصية ليس معناه أنه مسلّم أو مبرأ من الخطأ , فهناك التجربة وهناك تفسير التجربة.
فقد تكون التجربة واحدة وتفاسيرها متعددة بعضها خاطئ وبعضها مصيب أو كلها خاطئة . ونحن عندما نحكم فإننا نحكم على التفسير أو الفهم فقط , لا على التجربة ولا على من وقعت له التجربة , ولا على من فسر التجربة .
ثم قلتِ :ـ
ويا اخي الفاضل التلفاز لعنة في البيوت وخاصة في وقت الفتن التي نحن فيها يكفينا مانراه في الطريق
هذا رأيك , وهو رأي الكثيرين أيضا, رأي أحترمه وأحترم قائليه وقد كنت قديما أقول بهذا القول وأكثر منه , فلقد مضت عليّ 10 سنوات وأنا أعتبر ليس التلفاز فقط وإنما المذياع أيضا حرام , ولا أستمع إليه فهو بيت الكذب والنفاق والأغاني ...... , وكل المحرمات الموجودة في التلفاز والتي ذكرتِها موجودة فيه تقريبا .
لقد كنت أقاطع وأهجر أي شخص يشاهد التلفاز وأعده فاسقا أو زنديقا .
والهاتف أيضا لحد اليوم لم يدخل بيتي فهو حرام والمفاسد التي يجلبها أكثر ب100 مرة من مفاسد التلفاز. والانترنت أكثر إفسادا وأشد تحريما , ففيها كل ما في التلفزيون وزيادة أضعاف مضاعفة...................................
ولكن رأيي في التلفزيون الآن هو ما ذكرته سابقا فراجعيه إن أحببت .
فأنا أقول من أراد أن يجعل التلفزيون لعنة فهو فعلا لعنة , ومن أراد أن يجعله رحمة فهو رحمة , وهذا الحكم تقريبا في كل المخترعات.
بل حتى الشخص نفسُه مَـن أحبَّ أن يكون لعنة فهو لعنة على مجتمعه أو على أسرته , ومن أحب أن يكون رحمة فهو رحمة .
فكثير من الأشخاص أعرفهم هم والله لعنة حقيقية على البلاد والعباد أتمنى فقط أن لا أكون منهم !
وكثير من الأشخاص مثلك ـ إن شاء الله ـ هم رحمة للبلاد والعباد .
هل فهمتني ولو قليلا يا أم عبد الله , بل يا أمي المحترمة !
وسوف أضيف أمرا أراه مشابها (ولو أنه حدث في السابق)
لقد تنازع الناس أو العلماء قديما حول الشِّعر فقال بعضهم هو حرام :
1.
ـ لأن الله عز وجل يقول :" وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ"
2ـ ويقول عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الأسوة :" وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ"
3ـ ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا" صحيح البخاري
4ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم ما قال الشعر في حياته قط .
5ـ أن الشعر يحتوي على الغزل والمجون[4] والكذب[5] والخمريات[6] ..............(وهذه نقطة مهمة في حوارنا هذا)
لتلك الأدلة وغيرها ارتأى جمع أن الشعر حرام .
وبعد نقاش طويل كنِاقشنا هذا استقر الرأي على أن:ـ
( الشعر مثل الكلام حسنه حسن وقبيحه قبيح )
فأنا أقول نفس الشيء عن مشاهد التلفاز
(حسنها حسن وقبيحها قبيح)
قولك: ــ
وهل حضرتك تقنعني انك ستكون كل الوقت او غيرك في القنوات الدينية والمجد وغيرها...
...لا يمكن ان يقنعني أحد
أنا آسف جدا حيث أقول:
لا[7] . لا أقنعك ولا أحاول إقناعك. ما دمت اتخذت هذا الموقف المتشدد (حسب رأيي)[8]
فقولك :ـ
لا يمكن ان يقنعني أحد
هذا يدل على أنك داخلة للنقاش بأحكام مسبقة , وأنه كما ذكرتِ لا يقنعك أحد , ومهما فعل !
وقد قال الله عز وجل عن أقوام
ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة , وكلمهم الموتى , وحشرنا عليهم كل شيء قبلا , ما كانوا ليؤمنوا !!)
فما هكذا يكون الحوار يا أم عبد الله . لقد أغلقتِ الباب في وجهي !
هل تمعّنت في هذه الآية :ـ
"....إِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ"
بهذا الكلام خاطب النبي صلى الله عليه وسلم الكفار, قال لهم إما أنتم أو نحن على ضلال!
ما قال لهم أنا على الحق المطلق وأنتم على الضلال المطلق.
مع أنه على الحق ويعتقد ذلك قطعا ـ قطعا ـ قطعا , ويعتقد أنهم على ضلال قطعا ـ قطعا ـ قطعا , ولكن الحوار لا يستمر مع عدم سماع الرأي المخالف .
ثم لا حظي آخر الآية :
" قُلْ لَا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ"
جعل النبي صلى الله عليه وسلم جهاده وعبادته مع الصحابة إجرام! وجعل كفر المشركين وعبادتهم للأوثان مجرد عمل (قُلْ لَا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ)
قد تقولين : أنا علي يقين من صحة رأي .
فيا أختي الكريمة حتى لو كنت كذلك , ما دام دخلتِ الحوار فاستمعي لمن يحاورك.
تأملي هذه الآية :ـ
" قل إنْ كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين"[9]
معناها بالعامي : أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول لمشركي مكة لو أقنعتموني وأثبتم لي بأن الله عنده ولد فسأكون أول المعترفين!!!
والعلاقة بين اللازم والملزوم تعرفينها فلا نطيل بذكرها .
ولو فرض أن محاورك قال لك أيضا :
لا يمكن أن تقنعيني ولا يقنعني أحد أن التلفاز حرام .
هل يستمر الحوار ؟
لقد كنت أنتظر منك أمرا آخر , لكنه لم يحدث .
كنت أنتظر أن تسأليني : " أين الخلل في هذه العبارة :
نعرض تجارب من ليس لديه تلفاز ببيته وفائدة عدم وجوده .. ومن لديه الجهاز ومساويءوجوده ؟ وهذا هو المهم
ولكنك لم تسأليني.
قولكِ :
خاصة ان اغلب القنوات الدينية اصبحت تستخدم المعازف والتغني وبرامج محرمة من مزاميزداود واللحن في القرآن..........
هوَّلتِ وبالغتِ , أو نُقِل لك الأمر على تلك الصورة .
غير أنني ـ حتى وإن أغلقت عني الباب بتلك العبارة ـ سأقول إن التلفزيون نسخة مصغرة من حياتنا اليومية العامة .
فكل ما في الحياة العامة من خير وشر, من صلاح وفساد , موجود في التلفاز .
التلفزيون فيه أمور ثقافية , أمور رياضية , أمور سياسية , أمور تعليمية (بمختلف المستويات) , أمور دينية (بمختلف الأديان), أمور علمية , أمور (جهْليَّة) , أمور إسلامية , أمور كفرية , كل شيء ترينه أو تسمعين عنه في الحياة فهو في التلفاز.
وكل واحد يحدد خياراتِه حسب توجهاته ورغباته , فبعض يذهب للسوق وبعض للعمل وبعض للمكتبة وبعض للمسجد وبعض للحانة.
فإذا كان التلفاز حرام فالحياة حرام , لأن كل ما في التلفاز موجود في الحياة , بل الحياة العامة فيها من الفساد أكثر مما في التلفزيون بما لا يدع مجالا للمقارنة .
هل رأيتِ الأقسام التي في هذا الملتقى ؟
كذلك التلفاز , هناك قنوات متخصصة فقط في "الحوار" وقنوات متخصصة في "الأدب" وأخرى في الرقية وأخرى في الترفيه وهكذا........
وهناك قنوات أخرى يستطيع الإنسان بعمل بسيط جدا تجنبها أو تجاهلها , كما أفعل أنا في هذا الملتقى , فهناك أقسام لا أدخلها أطلاقا , ليس لأني أقول بتحريمها ولكنها لا تتفق ورغباتي , وتحققي بنفسك إن أردت .
سأخبرك أمرا آخر.
بمبدئك السابق الذي اعتمدتِه حيث قلت : التلفزيون فيه فساد فيجب غلقه أو كما قلتُ أنا سابقا يجب كسره:
قال البعض ـ عندنا ـ إن الشارع فيه فساد وبالتالي يحرم على المرأة الخروج إلى الفساد .
وأسسوا لذلك قاعدة تقول:
المرأة لها في
عمرها خروجان: الخروج الأول من بيت أبيها إلى بيت زوجها , والثاني إلى قبرها !
هذه القاعدة تُعد لدى البعض عندنا من قواعد الدين !
والله إني لأعلم إحدى جاراتنا لم تخرج من بيتها إلى أن ماتت !
ويومها قال الناس لن يدخل الجنة إلا فلانة! (يعنونها هي)
الحديث عن التلفاز واسع بسعة هذه الحياة , فهو نسخة مصغرة منها كما ذكرتُ , لذلك سأكتفي بما سبق , وإن أحببتِ أو رغبت في مواصلة الحوار والنقاش فلننتقل إلى موضوعك أنتِ
"الحياة بدون تلفزيون دعوة للنقاش" ونتناقش هناك.
فأنا على يقين قاطع بأن ما قلتُه ليس هو كلمة الفصل , وإنما هي وجهة نظر.
ولن يكون الحوار حوارا حتى أسمع ردك وتسمعين ردي ثم أسمع ردك ......
وأسأل الله أن يُظهر الحق على يديك .
أما موضوعي هذا فليس موضوعا للنقاش , بل ليس موضوعا أصلا !
وإنما هو بطاقة تعريف لي , عرضتُ فيها صورتي, وذكرت تاريخ ميلادي وسبب وجودي !
أتمنى فقط أن تحسني قراء البطاقة وتتفحصي جيدا الصورة ! فوالله ما زورت ولا أخفيت عنكم شيئا, وإنْ هي إلا الحقيقة .
أما قولكِ :
وهل حضرتك تقنعني انك ستكون كل الوقت او غيرك في القنوات الدينية والمجد وغيرها
فهمتُ من كلامك ـ إن لم أخطئ ـ أنك تخافين عليّ أن أريد يوما فتح قناة المجد فأخطئ وأفتح قناة (ستار ... )
وفي اليوم التالي أتعمد الخطأ وأفتحها .
وفي اليوم الموالي أضيفها لقائمة القنوات المفضلة , وهكذا حتى تصبح هي القناة المفضلة الوحيدة ! يمكن !
ولكن ألا تخافين علي يا أم عبد الله أن أكون يوما ذاهبا للمسجد فأخطئ وأذهب للخمارة أو إلى بيت الدأارة........
وفي اليوم التالي أتعمد الخطأ وأذهب هناك ......إلى آخر القصة.
فلم لا تغلقي عليّ الباب إذن وتفعلي بي ما فُعِل بتلك المرأة المسكينة التي حدثتك عنها , والتي لم تخرج من بيتها إلا مرة واحدة للمقبرة يوم أن ماتت ؟!
سيدتي الفاضلة إن التربية الدينية والأخلاقية هي أعظم مانع من الوقوع في الفساد . أما إذا لم يكن لديّ مانع أخلاقي أو وازع ديني فإنك تمنعينني من مشاهدة صور الفساد فأذهب للفساد بعينِه وأتمرغ فيه !
ملاحظة : ذكرتُ قناة المجد وهي قنا ة دينية إسلامية .
فلا يفهمنَّ أحد أنني أريد أن أقول إنني مُتقِي لله كثيرا ولا أشاهد إلا المجد وأخواتِها . لا والله فإني أشاهد الكثير الكثير جدا من القنوات.
وأنا مقتنع جدا بأن ديننا ليس من التزمت والتحجر والتضييق لدرجة أنه يمنع أي شيء إلا الدروس (والسّبحة
[10]) !
فلقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس مع أصحابه وهم يتناشدون الإشعار أو يذكرون القصص وأحيانا يعلق على كلامهم.
وما المانع من مشاهدة برنامج تاريخي أو اجتماعي أو أدبي أو ثقافي أو حتى ترفيهي .
الحياة مجالاتها واسعة ولا حرام إلا ما حرم الله.
ولقد كان أتقي الخلق لله عز وجل وأعظمهم له خشية يقول:
" إن الله حد حدودا فلا تعتدوها , وحرم أشياء فلا تنتهكوها , وسكت عن أشياء رحمة بكم غير نسيان فلا تسألوا عنها "
سوف أحكي لكم قصة وقعت قبل أيام في قريتنا العجيبة[11] هذه :
كان الرجل متديِّنا تديُّنا عاديا , وكانت المرأة متدينة أيضا ولكن لديها شيء من التزمت أو الغلو .
فهي لا تشاهد إلا القنوات الدينية (التي تتبع منهج الغلو) تأثرت المرأة بتلك الدروس "المتشددة".
وكلما دخل الزوج وجد البيت في حزن وخشوع وبكاء وسواد , فلا تزين ولا تجمل ولا اهتمام لا بالبيت ولا بمن في البيت , وإنما : إما صلاة وإما ذكر وإما قرآن ...........
فلم يعد الزوج يجد في بيته ما يشتهيه ولا في امرأته ما يبتغيه .
فما كان من الزوج إلا أن كسر
ذلك الجهاز بعد أن
نفر من التدين
والمتدينين والدروس والمدرسين .
فتلك القصة إضافة إلى أمور أخرى جعلتني أفهم معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم لما قال:
إن لزوجك حقا ولنفسك حقا ولربك حقا , فأعط كل ذي حق حقه[12] .
وحديث أم الدرداء(المتبذلة) مع زوجها مشهور.
لذلك أوصي بالاعتدال في كل شيء.
فلو أن شخصا كان متشددا مع نفسه لهان الأمر (ومن الأحسن أ ن لا يفعل ) ولكن أن ينقل التشدد لغيره أو يأمر به فتلك الطامة الكبرى والفتنة العظمى .
فإن كنتِ ترين خطرا في التسيُّب والانحلال يا أم عبد الله ... (فأنا أرى أيضا خطرا هناك)
ولكني أرى في مقابله خطرا آخر أشد منه وهو: التشدد والغلو والتطرف والحَجْر والتحريم بدون مستند .
أما بخصوص الفتوى التي نقلتها لي عن ابن باز رحمه الله ونفع بعلمه , فلا أدري هل غرضك الاحتجاج بها أم مجرد الإعلام ؟
فإن كان مجرد إعلام فقد ذكرتُ لك سابقا أنني على علم بها , وقد كسرتُ تلفاز بيتنا منذ مدة لأجلها .
وإن كان بغرض الاحتجاج . فأقول لك أولا : إنني أحترم جميع العلماء , وخاصة ابن باز فهو شيخي الأجل !
ولكن لدي تعليق حول الفتوى عموما, وفتواى ابن باز خصوصا, وهذه الفتوى بصفة أخص , والوقت ضيق لا يتسع لذلك كله , إذن سأتحدث عن الفتوى عموما فقط , وسأختصر, بل أعطي إشارات فقط , غير أنك لما كنتِ مراقبة قسم العلوم الإسلامية فأتوقع أنك ستساعديني بسرعة فهمك.
فأنت تعلمين إن شاء الله :
·1 ـ أن هناك فرقا بين الفتوى والحكم الشرعي . فالحكم الشرعي يلزم الجميع , أما الفتوى فلا .
·2ـ أن الفتوى لا تلزم إلا المستفتِي (إن كان عاميا)[13]
·3ـ أن الفتوى إذا تبناها الحاكم تلزم من هم تحت إمرة ذلك الحاكم فقط [14] فليس هناك فتوى عابرة للقارات (كما يقال)
·4 ـ أن الحجة ليست في كلام أحد من البشر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم , كما قال الإمام مالك رحمه الله :" كلٌ يُؤخذ من قوله و يُترك إلا صاحب هذا القبر[15] "[16].
·5ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تركت فيكم أمرين : (كتاب الله وسنتي ) فلم يذكر لا مالكا ولا الشافعي ولا أحمد فضلا عن ابن باز أو غيره
·6ـ أن مستند الأحكام الشرعية هو : الكتاب , السنة , الإجماع , أما كلام ابن باز أو القرضاوي فيحتج له ولا يحتج به .
·7ـ أن قول من نقلتِ عنه معارَضٌ بأقوال غيره من العلماء, فهناك آلاف من العلماء لا يقولون بقول ابن باز , ولا يرون رأيه في كثير من المسائل , ومنها التلفاز. بل إني أعلم كثيرا من العلماء يأتون لمقر التلفزة أو البث ويلقون دروسا أو محاضرات مباشرة . لن أذكر لك أسماءهم هذه المرة , فربما هم أيضا لا يريدون ذكر أسمائهم . و"المؤمن لا يلدغ من جحرمرتين" هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقد لدِغتُ من هذا الجحر كما تعلمين , لذلك لن أعود .
·8ـ أنه لدينا آية تبين لنا ما يجب فعله في مثل هذه الحالات : قال الله تعالى :" فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ" وليس إلى فلان أو فلان , وقد قرأتُ تلك الفتوى فلم أجد فيها لا آية ولا حديث !
·9ـ أن الحكم الشرعي ثابت , أما الفتوى فمتغيرة تبعا لمتغيرات كثيرة ليس الآن وقت سردها .
غير أنني أذكر لك أنه منذ مدة كان التلفزيون لدينا يَـنقل من قناة واحدة فقط , وهي قناة أجنبية , كل ما تبثه كان أفلام أو مسلسلات فرنسية أو أمريكية , فلعل تلك الفتوى كانت في ذلك التاريخ أو تعني هذا الأمر وما يشبهه.
لو كان ذلك كذلك لسارعت إلى تصديقك .
أما اليوم أيتها الأخت فنحن في عصر آخر, عصر التنوع والتخصص . ورحم الله ابن باز وشيخ ابن باز.
أوما تدرين أيتها الأخت الفاضلة أن هناك من العلماء والدعاة من لديهم قناة خاصة بهم ؟
قولك :
درء المفاسد مقدم على جلب المصالحيا أخي الفاضل
يا أختي الفاضلة هذه القاعدة أحفظها ولا أناقشها , وإنما أناقش تطبيقها
هنا.
ولو ذهبنا نطبق تلك القاعدة لتوقفت أغلب ـ إن لم أقل كل ـ أمورنا , فالفساد في كل مكان . فلنوقف كل شيء ونحرم كل شيء ونلعن أو نكفِّر من لا يوافقنا , ثم نصعد إلى الجبال !!! (ربما لا تفهمين معنى صعود الجبال )
ولكنه كلام طويل جدا يضيق الوقت والمكان عن قوله .
غير أنني أخبركِ أنه مرت علي مدة وأنا مع مجموعة ممن وصفتُ لك , لم يبق منهم إلا أنا وآخر غيري فقط .
فهل هم شهداء ؟
قلتِ حضرتك :ـ
نصيحة اخي الفاضل كما اعتبرتني كأمك حتى تكون فارساً للكلمة بحق : قبل ان تنقد ايانسان لابد ان تتاكد منه قبل الحكم عليه او نقده او ان تتعرف إلى شخصيته اولاً قبلنقدها والأولى ان ننقد انفسنا نحن اولاً قبل نقد الآخرين ....
فعلا أعتبرك ـ والله ـ كأمي (من حيث الاحترام) فاعتبريني كابنك (الصغير!) فأن رأيتني أحتاج للوم فلومي وإن رأيتني أحتاج للعقاب فعاقبي .
وإن رأيتني أحتاج للتفهم فقط فافهميني , وهذا ما أتمناه وأترجّاه وأنصحك به , فلا تستبدلي به غيره .
قلتِ لي حضرتك :ـ
قبل ان تنقد اي انسان لابد ان تتاكد منه قبل الحكم عليه او نقده او ان تتعرف إلىشخصيته اولاً قبل نقدها
يا رب أفتح قلبها كي تفهمني! ما ذا أفعل الآن ؟ فقد احترتُ حقا!
أنا لا أنقد الأشخاص حتى عندما أنقد , أما الآن فأنا لا أنقد لا أشخاص ولا مواضيع , وإنما أحكي قصتي ..................
فهل تفهمون الأمازيغية أم الفرنسية حتى أتحدث بها ؟
قلتِ حضرتك
ننقد انفسنا نحن اولاً قبل نقد الآخرين
نعم سيدتي . وساعديني في نقد نفسي فإنها كثيرا ما تخدعني , ولهذا سجلت هنا في هذا الملتقى الإسلامي حتى تكشفي لي ومعك سائر الإخوة حقيقتها . وإني في انتظار انتقادك لي كل يوم , وصدقيني إن ذلك عندي هو أحسن شيء تفعلينه معي "ورحم الله امرأ أهدى ألي عيوبي" .
لن أجد وصفا أصف به نفسي أو نقدا أنقدها به أحسن من أن أقول "إني ظلوم جهول" . هذا ما علِمتُه عن نفسي من آخر سورة الأحزاب , الآية رقم 72 (اطلعي عليها وستعلمين صدقي)
فاللهم إليك المشتكى من هذه النفس الظلومة الجهولة .
ولا أجد قولا أتمثل به أحسن من قول الشاعر القحطاني :
وَاللَه لَو عَلِموا قَبيحَ سَــريرَتي * لأَبي السَلامَ عَلَيَّ مَن يَلقاني
وَلأَعرَضوا عَنّي وَمَلّوا صُحبَتي * وَلَبُؤتُ بَعدَ كَرامَةٍ بِهَوانِ
فما أجدرني وما أحرأني أن أقول ولا أتوقف عن قول :
" اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي , اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي هَزْلِي وَجِدِّي وَخَطَئي وَعَمْدِي وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي "
ثم قلتِ :
وجزاك الله خيرا عن كل كلمة طيبة قلتها في حقي
وأنت أيضا جزاك الله خيرا عن نصحي أولا , ثم عن كونك أنت السبب في تعرفي على هذا الملتقي الطيب الذي رأيت فيه النور بعد أن كنت في ظلام ووجدت فيه الهدى بعد الضلال .
وإني أدعو الله لك أن يجازيك حسنة عن كل حرف أكتبه أو أقرأه في هذا الملتقى والحسنة بعشر أمثالها ..............جعلك الله من أهل الفردوس مع من أنعم الله عليهم من النبيئي والصديقين والشهداء والصالحين . اللهم آمين آمين
ولا تنسي أنتِ كذلك أن تدْعي لي بالهداية والتوفيق والمغفرة فإن قضيتي خطيرة خطيرة خطيرة إن لم يتجاوز الله عني .
فاللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني
قلتِ :
وجزاك الله خيرا عن كل كلمة طيبة قلتها في حقي
يا سيدتي إن وجدتِ كلمة طيبة في حقك فإنها أتت بمحض الصدفة , أما أنا فلا أقصد أن أقول فيك كلمة طيبة ولا سيئة , فالموضوع بعيد عنك . وأرجوا أن لا أكون ممن قال الله عنهم : " يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا " فلا تحمديني على أمر لم أفعله , ولكن بالمقابل لا تذميني على أمر لم أفعله .
فلا أحتاج حمدا ولا ذما , وإنما تفهمًا فقط .
أما هذه الروابط التي وضعتها لي :
لا تتسرع في الحكم على الناس
تصنيف الناس والحكم عليهم
فلم ولن أفتحها , فهي أمور لا تعنيني , وليست تلك صفاتي , غير أن وضعك لتلك العناوين يشير إلى أن ما فهمتِه أمر مؤسف حقا (غفر الله لك).
ومع ذلك سأقول لك إذا لم تفهمي أمرا فظني الخير أولا , ثم اسألي واطلبي التوضيح , وبعدها اتخذي من المواقف ما شئت .
قلت حضرتك :ـ
وأرجوا ان لا يكون كلامي ازعج حضرتك
وهل هناك أحد ينزعج من نصائح أمه ؟
فما أعظم لؤمي وما أشد خسارتي إن كنت كذلك !
والله العظيم لم يزعجني بل أسعدني كثيرا , فبارك الله فيك الف الف مرة .
وسأخبرك ماذا يزعجني .
يزعجني عندما يغضب مني أحد فيفهم كلامي خطأ ولا يخبرني , فيبقي هو غاضب مني أو مقاطع لي, بينما أنا لا علم لي به أو بما هو غاضب منه.(وهذا يحدث كثيرا)
أمَا وقد أعلمتني فلو كنتِ رجلا لقلت هذه يدي ممدودة لك للمصالحة والمسامحة والمصافحة .
أمَّا الآن فلا يمكنني إلا أن أقول لك :"المُسامح كريم" فكوني كريمة وسامحيني .
أسأل الله إن يلهمني وإياك السداد والرشاد . وأن يجنبنا نزغات الشيطان .
قال الله تعالى : (إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون)
الهم أجعلنا من المتقين واجعلنا من المتبصرين واجعلنا من المتذكرين
حفظك الله من كل سوء وجعل الحق يظهر على يديك ويجري به قلمك وينطق به لسانك . اللهم آمين
أخوك إسماعيل يتمني لك كل خير . واسمحي لي على الإزعاج
"فما أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله.."
دمت في رعاية الله وحفظه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
[1] ) بل هي أم .
(
[2] رجاء ظني الخير بأي عبارة لم تفهميها , ثم اسأليني أجيبك .
[3] ) أي نيئة , غير ناضجة .
[4] ) كمعلقة امرؤ القيس : قفا نبك ِ
[5] ) حتى قيل عن الشعر أعذبه أكذبه
[6] ) كمعلقة عمر بن كلثوم: ألا هبي بصحنكِ
[7] ) لم أرد أن أدخل معك في حوار حول إباحة أو منع التلفزيون ولم يكن الموضوع عن التلفزيون ولكنك جررتني إلى هذا الموضوع مرغما .
[8] ) لعل في هذه الفقرة شيء من الحدة فعلا , فأنا آسف . ولكن لكل سؤال جواب .
[9] )بناء على شرطية "إن"
[10] ) كرمز فقط , ولا أقصد سنيتها أو بدعيتها
[11] ) هي والله قرية صغيرة ولكن فيها من العجائب الشيء الكثير .
[12] ) نص الحديث في البخاري :
"إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَلِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَلِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا فَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ"
[13] وقيل لا تلزمه أيضا, فيمكنه أن يسأل مفتيا آخر.
[14] وفيها تفصيل طويل
[15] كناية أو إشارة إلى النبي صلى الله عليه وسلم
[16] ) يشير إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويعني ساكنه عليه الصلاة والسلام .