عرض مشاركة واحدة
  #20  
قديم 09-04-2010, 11:36 AM
الصورة الرمزية زارع المحبة
زارع المحبة زارع المحبة غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
مكان الإقامة: الجزائر
الجنس :
المشاركات: 11,230
الدولة : Algeria
59 59 رد: اليوم فلنبارك للفائزين ولفارس الكلمة لشهر مارس ..

[QUOTE=أبومحمودالسوري;927798]السلام عليكم
أخي العزيز كركور تحيه طيبه وبعد..
أرجو أن توضح لي ما الذي لم تفهمه من كلامي وأي كلام تقصد فوضح لي بارك الله فيك...


بسم الله الرحمن الرحيم .
السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته .
اسمحوا لي فقد حضرت متأخرا للحفل الذي أحييتموه قبل يومين أو ثلاثة.
فأنا الآن أشعر بالخزي من تخلفي وتأخري عن مشاركتكم فرحتكم .
ولكن عذري الوحيد ـ إن قُبِل ـ هو أنني والله لم أكن أعلم أن هناك حفلا .
فأنا ـ وكما ذكرت سابقا ـ المنافسة كلها لم أعلم بها إلا يوم أمس ! ومن حسن حظي أنني فزت فيها بالمرتبة الثالثة .

كنت أعلم أن الحظ يساعد بعض الناس , ولكن حظي لم يساعدني فحسب , بل قام بكل شيء وحده . فسبحان الله العظيم !

ولو متأخرا , فإني أشارككم فرحتكم وأهنئكم جميعا وأتمنى لكم المزيد من التقدم والرقي والصعود حتى نصل الجنة إن شاء الله .

يُروى[1] أن النابغة (شاعر وصحابي أيضا ) أنشد:
................................ .........................
بلغنا السماء مجدا وجودا وسؤددا * وإنا لنرجو فوق ذلك مَظهرا
فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إلى أين ؟
قال: إلى الجنة.
فقال له صلى الله عليه وسلم: " أجل إن شاء الله ". (كنزالعمال)
ومع أن المقام مقام أفراح وتهاني وليس مقام لوم وعتاب , إلا أنني ـ واسمحوا لي ـ سأفتح قوسا صغيرا لألوم بعضكم وقول: لماذا لم تخبروني بهذا الفرح أسبوعا قبل بدئه حتى أستعد له وأحسِّن مظهري ؟
والله أنا لخجل جدا من هذا المظهر الذي أظهر به الآن (مظهر متخلف متخاذل كسول ....) ما أفضع هذا الموقف وما أشده علي .
والله لو أعلمتموني لحضرت حتى وإن كنت في إجازة أقطعها وأعود .
أعود حتى وإن كنت مصابا جريحا متعبا منهكا آتيكم ولو حبوا على أطراف يدي وقدمي بل آتيكم ولو زحفا على بطني ...

أم أنكم استكثرتم علي أن أفرح معكم مرة في الشهر ؟ (ولو أن وجودي معكم في هذا القسم كله أفراح , ففرحي معكم يتجدد كل يوم ألقاكم فيه ).
ولكن أقصد الفرحة العظمى , فرحة تتويج أخي وصديقي الأوحد أبي محمود السوري .
كيف أغيب عن حفل كهذا ولا أحضره ؟ يا للفضيحة !
سيبقى غيابي هذا وصمة عار في جبيني ولعنة تلاحقي أينما نزلت وحيثما حللت .
يمكن لي أن أنسى كل شيء ولكن لن أنسى ما حدث !

أنا آسف أيها الصديق !
كنت أود أن أكون أنا الذي أسلمك المشعل من يد صديق لصديقه .
لا أن يؤخذ مني وتعطاه دون علمي .
كنت أرغب أن أكون أنا من يعلق الوسام على صدرك وأكون أول من يهنئك على حمله , تهنئة أخ لأخيه وصديق لصديقه وحبيب لحبيبه , ثم أوصيك بالمحافظة عليه فإنه أمانة ومسؤولية .

فإذا بي أكون آخر العالِمين والحاضرين !

قدر الله وما شاء فعل .
وكما قال الشاعر :
ما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا تشتهي السفن

سأتظاهر بالفرح ولا أبدي لكم إلا الفرح , ولكن في داخلي حزين ومتأثر ومحرج ومتأسف .....
خليط من المشاعر أحس بها ولا أستطيع وصفها أو التعبير عنها .
غير أنني أقول لكم من أراد أن يحس إحساسي فليضع نفسه في مكاني . حفل لأخيك لا تُعلم به ولا تحضره إلا بعد تفرق الحضور وذبول الزهور . كيف يكون شعورك ؟ وبما تحس ؟
ذاك هو إحساسي الصادق والله شهيد على ما أقول , وكفي به شهيدا .
لن أكثر العتاب والملامة فكما قال الشاعر (النابغة) :
أَلَم تَرَيا أَنَّ المَلاَمَةَ نَفعُها قَلِيلٌ إِذا ما الشيءُ وَلّى وَأَدبَرا
تَهِيجُ البُكاءَ وَالنَدامَةَ ثمَّ لا تُغيِّرُ شَيئاً غَيرَ ما كانَ قُدِّرا

المهم هل بقي شيء من الحلوى والمشروبات ؟
أم أغلقت الأبواب , بعد ما أطفئت الأنوار وذبلت الأزهار ؟ فعُـد يا "كركور" من حيث أتيت !

دعنا من المزاح ولنُعد للجد:
فيا إخوتي ! يا إخوتي !
رجاء ـ رجاء , في المرات القادمة عندما يكون هناك حدث أو أمر مستجد فأعلموني به ( ولو برسالة خاصة ) فإني لا أستطيع أن أذكر لكم كل شيء عن ظروفي الصعبة , ولكني الآن سأقول لكم إن خدمة الانترنت غير متوفرة لدي دائما , وحتى عندما تتوفر فإني لا أستطيع قراءة كل ما يكتب وينشر ويعلن عنه , لا يمكنني البحث دائما عن كل ما جد واستجد . فوقتي محدود جدا هو فقط ساعة أو ساعتين في الأسبوع .

لقد قلتم لي مرارا إنك أخونا , وأنا أعتبركم كذلك فعلا وبكل صدق .
وأتشرف بأخوتكم , ولكن أشركوني في سرائكم وضرائكم .
حتى يصدِّق القولَ العمل.

والله من وراء القصد .
بارك الله فيكم .

دمتم في رعاية الله وحفظه .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .






















كنت أود أنني حضرت معكم الحفل من بدايته إلى نهايته .












[1] ) تسمى هذه الصيغة صيغة تمريض . ومعناها تأكد بنفسك من صحة الحديث .
__________________



رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.58 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.95 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.57%)]