السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
قال الله تعالى: رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء [إبراهيم:40]. دعوة الخليل إبراهيم عليه السلام أن يجعله مقيم الصلاة على الوجه الذي يرضاه الله سبحانه وتعالى، وأن يجعل ذريته متمسكين بهذه الطاعة الجليلة.
ومر عمر بن الخطاب على رجل يعبث بلحيته، وهو في الصلاة فقال: (لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه)، والخشوع هو السكون أو رفع البصر إلى السماء في الصلاة للحديث: ((لينتهن أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لتخطفن أبصارهم))(رواة احمد ومسلم
اسأل الله ان يجعلنا ممن يخشعون فى كل صلاة يارب العالمين
مشكورة اختى الغالية جزاكى الله عنا كل خير
اهلا بكى معنا
اختك مسلمه
__________________
|