ولكن تفاجات وان اتصفح القنوات الفضائية بان المالكي قد التقى بالسيستاني وعند خروجه اعلن المالكي بان السيد السيستاني يطلب منه الانضمام الى الائتلاف العراقي الموحد وهو الائتلاف الطائفي الذي حصد الالاف من ارواح العراقيين وسفك دماء الملايين وبمساعدة ايران وعلنا دون حياء، والان وبعد هذا كله فاما ان يكذب السيستاني او مكتبه في النجف الاشرف خبر المالكي العميل وتلفيقه على السيد السيستاني بانه التقى به وطلب منه هذا الامر ويخزيه بفعلته هذه،او انهم كلهم عملاء ومعهم السيستاني باعوا العراق وشعب العراق بابخس الاثمان ونحن ننتظر الجواب .