أثار نشاط العلاّسة فزع الكثير من المواطنين. إنه نوع فريد من النشاط كافٍ لإثارة الذعر الجماعي، فالضحايا لا يعلمون عادة أنهم أصبحوا مادة للرصد من جانب وحوش مستعدة لافتراسهم أو بيعهم لآخرين لقاء المال. ومما ضاعف من درجة تحطم الثقة بين الأفراد في المجتمع العراقي، أن هؤلاء ينسجون غالباً علاقات طيبة مع الآخرين ويعيشون وسطهم ولا يكتفون برصدهم. ثم تطور مفهوم العلاسة في فكر مقتدى الصدر واصبح اكثر شمولية بحيث يشمل ثروات العراق وارواح شعبه وخير دليل المليرات التي سرقها بهاء الأعرجي وغيره من اذناب مقتدى فكان تمرريهم لقرار كركوك مقابل صفقة من مئات المليارات حصل عليها بهاء من الأكراد احد تطبيقات مفهوم العلس ولم يكتفي مقتدى الصدر بهذا الحد بل قام بعملية علس كبيرة وخطيرة حينما علس العراق وتوجه الى ايران ليرتمي بين احضانها ليكون خادما ومطيعا ومنفذا لأرادة ايران ومخططاتها السافرة في العراق وما يجري اليوم من مخططات سياسية تديرها ايران على ايدي مكقتدى الصدر وائتلاف الحكيم والمالكي وبرعاية سستانية ينذر بالشر القادم من ايران الأسلامية