اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فرحــــــــــة
عن أبي هريرة أنه صلى الله عليه وسلم قال:
{ الإيمان بضع وسبعون شعبة أو بضع وستون شعبة،
فأفضلها قول لا إله إلا الله،
وأدناها إماطة الأذى عن الطريق،
والحياء شعبة من الإيمان }.
فحقيقة الحياء أنه خُلق يبعث على ترك القبائح،
ويمنع من التفريط في حق صاحب الحق،
والحياء يكون بين العبد وبين ربه عز وجل
فيستحي العبد من ربه أن يراه على معصيته ومخالفته،
ويكون بين العبد وبين الناس
. ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا،
فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء.
وعلامات الحياء من الله عز وجل أنها تكون بحفظ الجوارح عن معاصي الله،
وبتذكر الموت، وتقصير الأمل في الدنيا،
وعدم الانشغال عن الآخرة بملاذ الشهوات والانسياق وراء الدنيا.
نهر الكوثر
مشكوووووووورة على الطرح المفيد
بارك الله فيك واجرك خيرا
وجعله بميزان حسناتك
ودمت بكل الخير
|
شكرا اختي الفاضله لمروك الكريم
وأسأل الله ان يرزقك رزق حلالاً لا ينقطع عنك أبدا