عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 31-03-2010, 01:47 PM
الصورة الرمزية وســـــــــام*
وســـــــــام* وســـــــــام* غير متصل
مراقبة الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
مكان الإقامة: ¨°o.O مصر الحبيبة O.o°"
الجنس :
المشاركات: 18,721
الدولة : Egypt
افتراضي رد: رســـالـة مفتوحة إلى أبي محمود السـوري ــ ثرثرة

[quote=كركور اسماعيل;923316]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخى الكريم إسماعيل
إلى أن حدث لي بعد ذلك حادث مرعب لن أخوض في تفاصيله !إلا
أن أقول لكم أنه شلَّ حركتي واضطررت معه لأخذ إجازة .
أولاً : حمداً لله على سلامتك وإن شاء الله تكون بخير حال الآن
لكني تذكرت أني حُمِّلت لقب "فارس الكلمة".
ثانياً : ألف مبارك على اللقب (وإن جاءت متأخرة)
ما شاء الله تستحقه لحسن ما تعرض
قمت بعملية التسجيل بعد عناء ومعانات وجهد جهيد وإجابات عن أسئلة كانت تُطرح علي لا أدري ما معناها ولا المقصد منها .
وأذكر من تلك الأسئلة (إن لم تخني الذاكرة) هذا السؤال : ما هو عدد آيات سورة الناس ؟
ثالثاً : اشكر أختنا أم عبد الله التى كانت سبباً فى تسجيلك واشكر حضرتك على إتاحة الفرصة لنا للتعرف عليكم والاستفادة منكم
بالنسبة للتسجيل منذ فترة فكرت الإدارة الكريمة فى وضع سؤال عشوائى (بسيط) يتغير كل فترة
لأننا كنا نعانى من مجموعة أجنبية (صينية)
تشارك بمشاركات غير مفهومة تشوه الموضوعات وروابط ألعاب وغيره ومهما كنا نحظرهم فكانوا يعادون التسجيل
بعد ذلك تقرر وضع الأسئلة البسيطة ، ومنذ ذلك الوقت لم نر أحداً منهم

لكني تذكرت أني حُمِّلت لقب "فارس الكلمة".
فهذا اللقب يُحتم عليّ أن تكون مواضيعي في غاية الجودة والروعة
شكلا ومضمونا , وإلا كنت مُهينا لهذا اللقب وغير محترم له , هذا من جهة .
ومن جهة ثانية أنا أعرف نفسي غير قادر على كتابة مواضيع بذلك المستوى الراقي وبتلك الجودة العالية.

رابعاً : بالنسبة للكلمة فأصبحت الآن فارسها
الكلمة أمانة .. أعانك الله على حملها ويسر لك إيصالها
__________________
.

اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ
وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ،
وَمِنَ اليَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا ،
وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنَّا ، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا ، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا ،
وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا ، وَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا ، وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.24 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.61 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.90%)]