....
,,,,,,
.....
سؤال هام وموضوع اهم
بارك الله فيكِ وعذراًبالتاخير
شاهدت مسلسل
" مريم المقدسة " والذي عرض حينها على قناة المنار ...
ولا أخفيكم الأمر فقد أعجبني كثيرا ..
ولمن لا يعرف.. مسلسل " مريم المقدسة " هو مسلسل من انتاج ايراني يعرض قصة حياة السيدة مريم – عليها السلام – برؤيا اسلامية ( ولا أعرف ان كان من الحكمة ان نضيف ها هنا كلمة شيعية الى جانب اسلامية ) ...
باختصار وحتى لا نطيل عليكم .. هو انتاج رائع ومتقن ... لا يتنافى مع الأخلاق الاسلامية ... ويعرض القصة استنادا لآيات القرآن الكريم.
من الجدير فعلا ان يعرض مثل هذا الانتاج لغير المسلمين والمسلمين على حد سواء – خاصة وأنك ترى العجب العجاب من المسلمين ممن لا يعلمون عن القصة شيئا أو يروون لك الرواية النصرانية - ناهيك على أن شاشاتنا أصبحت ( او ربما منذ الأزل ) تفتقر الى ما قد نفخر به, حتى تلك منها التي تندرج تحت مسمى" اسلامية " تراها بعيدة كل البعد عما هو اسلامي , فلا أفكارها اسلامية ولا تصوراتها حتى القائمين على العمل قد لا يمتّون للاسلام بصلة

.
لا اقول بأن عمل مريم المقدسة متكامل ويمكن أخذه على انه قدوة...
ولكنها مجرد تساؤلات ...
فمن البديهي ان تظهر شخصية السيدة مريم – عليها السلام –في المسلسل , ولكن ما حكم ذلك ؟ وما محله من الاعراب ؟؟ يجوز ؟؟ لا يجوز ؟؟...
زد على ذلك هناك الشخصيات التي ذكرت في القرآن( اساسا لا يتم المسلسل بدونهم ) ,نبي الله زكريا وزوجه– عليهما السلام – بالاضافة الى الابن النبي يحيى– عليه السلام – وهو طفل .. وطبعا السيد المسيح – عليه السلام – عندما تاتي به اهلها تحمله (في اخر المسلسل) .
في النسخة التي تم عرضها على قناة المنار لم يقوموا باظهار أي وجه من وجوه الانبياء – عليهم السلام – كان يظهر الجسد يعتليه نور .
مؤخرا قرات في أحد المواقع(ولا أعلم مدى صحة الامر ) أن النسخة الأصلية باللغة الايرانية تعرض شخصيات الانبياء وأن قناة المنار قامت باضافة النور بعد دبلجة العمل ...
سؤالي هو ... ما حكم رؤية المسلسل بعد التعديل ؟؟
فهذا رابط يجيب ان السؤال باذن الله تعالى
http://www.islamonline.net/servlet/Satelli...d=1122528604564
الشاهد فيه :
لهذه الأمور ولغيرها كان تمثيل الأنبياء والرسل أو تصويرُهم أو التعْبِير عنهم بأية وسيلة من الوسائل
حرامًا ، جاء ذلك في فتوى للشيخ حسنين مخلوف في شهر مايو 1950 م " الفتاوى الإسلامية ـ المجلد الرابع صفحة 1297 " ولجنة الفتوى بالأزهر في شهر يونيه 1968 م، ومجلس مجمع البحوث الإسلامية في فبراير 1972، والمؤتمر الثامن للمجمع في أكتوبر 1977 م، ومجلس المجمع في أبريل 1978 م، ودار الإفتاء في أغسطس 1980 م .
وكان مُنْطَلَق التحريم هو أن درءَ المفاسد مُقَدَّم على جلب المصالح، فإذا كانت الثقافة تحتاج إلى خروج على الآداب فإن الضرر من ذلك يفوق المصلحة ـ وذلك إلى جانب مُبَرِّرات التحريم التي سبق ذكرها ـ كما جاء في عبارة دار الإفتاء : أن عِصْمَةَ الله لأنبيائه ورُسُله من أن يتمثل بهم شيطان مانعة من أن يمثل شخصياتهم إنسان .
ويمتد ذلك إلى أصولهم وفروعهم وزوجاتهم وصحابة الرسول عليه الصلاة والسلام، ومن جهة العِبْرَة من قصص الأنبياء قال : كيف تتأتَّى الاستفادة من تمثيل إنسان لشخص نبي، ومن قبلُ مَثَّل شخص عِرْبِيدٌ مُقَامِر سِكِّير رفيقُ حَانَاتٍ وأخ للدِّعارة والدَّاعِرَات، ومن بَعْدُ يمثل كل أولئك أو كثيرًا منهم ؟
***************************
وفي رابط اخر جاء ما يلي :
يقول الدكتور الشيخ يوسف القرضاوي :
أفتى الأزهر من قديم
بعدم جواز تمثيل كبار الصحابة مثل الخلفاء الراشدين والعشرة المبشرين بالجنة وأمهات المؤمنين وأجاز تمثيل من عدا ذلك ولهذا ظهرت أفلام فيها خالد بن الوليد وعمرو بن العاص وغيرهما من الصحابة، وأنا أرى هذا الرأي وأرجحه على أن يكون الذي يمثل هؤلاء الصحابة أو السلف الصالح أو الأئمة المعروفين مثل أبي حنيفة وابن حنبل وعمر بن عبد العزيز من الممثلين المعروفين بالاستقامة والسيرة الطيبة.ـ
http://www.islamonline.net/servlet/Satelli...d=1122528602260
************************************************** ***********
وهنا دراسة مفصلة للموضع يخلص فيها صاحبها الى ما يلي :
وخلاصة الرأي أنه لا يجوز تشخيص أدوار الأنبياء جملة وتفصيلا، ولا أولادهم وأزواجهم الصالحات، كما يلحق بهم الخلفاء الراشدون، وما سواهم فيجوز تشخيصهم في الدراما بالشروط المذكورة، على أن هذا هو ما يغلب على الظن من حيث الحكم الشرعي، أما الفعل من عدمه، والنظر في جدواه فلهذا حديث آخر، فقد يرى المتخصصون من أهل الفن أن الأولى عدم ظهور هذه الشخصيات العظيمة، غير أن الحكم بالأولى غير بيان الحكم في أساسه، والقول هنا أقرب للحكم الشرعي وليس للفتوى؛ لأن الفتوى لها ارتباط بالحال والمآل والزمان والمكان وغير ذلك من الملابسات الواقعية التي تفرق بين الحكم الشرعي الذي يشبه المرجعية التأسيسية، والفتوى التي تمثل الحالة الخاصة المستمدة من الحكم، ليبقى الحكم دائما هو جانب التنظير، وتبقى الفتوى هي الحالة الحيوية للفعل المسئول عنه.
http://www.islamonline.net/Arabic/contempo...article05.shtml
والله اعلى واعلم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم