وبحول الله ردي في الغد... تبسمت عائشة ابتسامة حيرة متذكرة أحداث السنتين الماضيتين وكيف أنها ابتعدت بتفكيرها عن الارتباط بأي شخص واهبة نفسها لعبادة الله والاخذ بيد المحتاجين آخذة قدوتها (أمة الله بسمة شهيد) ولكنها سرعان ما هزت رأسها رافضة ترك تفكيرها للفتراضات عازمة علي استخارة المولي والاخذ بنصيحة (أمة الله) والبحث في التزامه وقوة ايمانه حتي غلبها النعاس....
|