عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 05-03-2010, 01:09 PM
الصورة الرمزية أبو جهاد المصري
أبو جهاد المصري أبو جهاد المصري غير متصل
قلم فضي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 4,623
الدولة : Egypt
افتراضي رد: حسن نصر الله لإسرائيل : مفاجآتنا أكبر من مطار بن جوريون

السلام عليكم ورحمه الله اخي الحبيب ابو هاله

لسنا هنا في معرض اثبات كفريه الشيعه او اسلامهم فلقد طال النقاش والحوار بيني وبين من يكفرهم، لاهم اقتنعوا بادلتي ولا انا استطعت اقناعهم.

فالشيعه مسلمون ولكنهم مبتدعون كما افتي بذلك الشيخ القرضاوي حفظه الله وعلماء اهل السنه من شتي المذاهب والافكار.

اما المسئول عن دخول التتار الي العراق فحسبك اخي وابرأ عنك ان تقع في هذا العبث، فالتعميم جهل والخونه من اهل السنه اكثر من الخونه من اهل الشيعه.

الم تسأل نفسك يااخي لماذا اجتمع كل دول الغرب لقتال اهلنا في افغانستان؟(انتظر منك الاجابه لتتضح معالم الحوار).

اخي العزيز:



يجب ان اتوقف قليلا في المنهج الذي يتبعه بعض الناس في الوصول الى الحق او لنقل الى فهم الحق . واذا غاب هذا المنهج غاب عن الانسان الفهم الصحيح للحقائق وقد يؤدي ذلك الى الفهم المغلوط للحقائق.


فبعض الاخوة يعتبر القضية الطائفية قضية اصيلة في الدين اي ان الانسان حتى يتعبد الله لابد له من الانتماء الى طائفة ما . وهذا الفهم خاطي لا حاجة لنا في التعبد من الانتماء الى طائفة ايا كانت وذلك لان الطوائف انما تكونت بعد نزول الوحي وبعد ان ختمت الرسالة .



وكثيرا ما تصاب الامم بحالة من التشرذم والتآكل بعد الانبياء وذلك بسبب التفرق في الدين وهذا ما حصل للنصارى واليهود من قبل.


وأدعاء كل طائفة بأنها الطائفة المحقة وبقية الطوائف على الباطل هي مسألة نفسية وليست عقيدة دينية .


فكل انسان يرفض ان يمس بعض المسلمات لديه واذا كانت هذه المسلمات عقائدية تكون القضية اصعب وهذا جانب نفسي بحت يتساوى فيه من هم على الخطأ ومن هم على الصواب.


ولمعرفة الخطأ من الصواب لابد من منهج ثابت وراسخ وميزان توضع فيه الافكار والمعتقدات لمعرفة السقيم من الصحيح منها.


يقول تعالى في سورة البقرة(كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَّاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الكِتَابَ بِالحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ البَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَّشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ).


فيبين الله تعالى ان المنهج هو القرآن الذي يحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه. ويبين ايضا ان سبب الاختلاف هو البغي .


والبغي هو أن يريد الإنسان أن يأخذ غير حقه .

وما دام كل منا يريد أن يأخذ غير حقه فلا بد أن ينشأ البغض .

((فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الحَقِّ بِإِذْنِه )) أي أن الله يهدي الذين آمنوا من كل قوم بالرسول الذي جاء مبشراً ونذيراً وحاملاً منهج ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه .



وبذلك يظل المنهج سائداً إلى أن تمضي فترة طويلة تغفل فيها النفوس ، وتبدأ من خلالها المطامع ويحدث النسيان لمنهج الله ، وتنشأ الأهواء ، فيرسل الله الرسل ليعيدوا الناس إلى المنهج القويم ، واستمر هذا الأمر حتى جاءت رسالة الإسلام خاتمة وبعث الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم للدنيا كافة ، وبذلك ضمن لنا الحق سبحانه وتعالى ألا ينشأ خلاف في الأصل ، لأننا لو كنا سنختلف في أصل العقيدة لجرى علينا ما جرى على الأمم السابقة . ولاحتاج الامر الى نبي اخر وهكذا ...


فنحن نجد كل الاختلافات بين طوائف المسلمين لا تخرج عن إطار فهم نصوص القرآن أو أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكل مسلم يريد أن يستقي دليله من الكتاب والسنة .... لهذا أي اختلاف لن يصل إلى الجوهر .


فالقرآن الكريم يأمر بأحتواء الجميع يقول تعالى "انما المؤمنون اخوة فأصلحوا بين اخويكم" ويقول تعالى (هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس))الحج 78. ...


لم يقل الله سماكم سنة او شيعة بل قال سماكم المسلمين ونفي التسمية هنا دليل على نفي المسمى .


وقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم :"من صلى إلى قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فهو المسلم الذي له ذمة الله ورسوله" وفي رواية "له ما لنا وعليه ما علينا" دليل على هذا المنهج الذي يرى المسلمين كيانا واحدا وان اختلفوا في بعض الامور ايا كانت مادامت ضمن الاطار العام للاسلام.


وهذا الكيان كيان وجداني يشعر به المسلم ويشعر بالانتماء اليه سواء كان شيعيا ام سنيا لانه يتبع المنهج القرآني الذي لا يفرق بين سني وشيعي ما دام يوحد الله تعالى ويؤدي الفرائض الاسلامية.


اما ما نراه من امور بدعية سواء كانت عند الشيعة او عند السنة فتعالج بالرأي والفكر والتوعية الدينية المبنية على الدليل الشرعي والعلمي والاستشهاد بالايات القرآنية والاحاديث الصحيحة ولا نرمي اي مسلم بالكفر.

هذا وعلي الله قصد السبيل
__________________
مدونتي ميدان الحرية والعدالة
 
[حجم الصفحة الأصلي: 19.50 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 18.87 كيلو بايت... تم توفير 0.62 كيلو بايت...بمعدل (3.20%)]