عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 05-03-2010, 10:12 AM
الصورة الرمزية أبو حمزة 90
أبو حمزة 90 أبو حمزة 90 غير متصل
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: May 2007
مكان الإقامة: راحل إلى الجنة بإذن الله
الجنس :
المشاركات: 618
الدولة : Palestine
افتراضي جاءت الذكرى وليتها ما جاءت!!!

بسم الله الرحمن الرحيم

جاءت الذكرى وليتها ما جاءت!!!

بعد انقطاع الأمل وغيابه, وحلول الألم وبقائه...
تمر الذكرى على قلبي كطيف من نور, لتعيد إلى القلب بعض البهجة والسرور الذان سُلبا, بعدما عاش في ظلمة من الآهات والزفرات البرزخية, بين حقيقة الغياب , وسراب الأحلام...
لقد جاءت الذكرى, وليتها ما جاءت!!!
لقد أشعلت في قلبي لهيبا جديداً من الجنين والشوق لما قد مر به على مر الزمان, وهذه النار لا تخمد حتى تجد النور التي يحل مكانها ليضيء ظلمة القلب...
ذكريات تلقى بظلالها كلما تراءى لمسمعي ذبذبات من صوت الحب الرخيم, الذي قد صُمت الآذان عن سماع مثل هذه الأصوات, بعدما حل مكان الحب والإخاء الحقد والجفاء, ومكان النصح والهدية غيبة وأذية...
آاااااااااااااه من هذه الدنيا, دنيا دنية , غابة وحشية...
لقد استل الناس سيوفهم, بعد أن شحذوها بالغدر, ليطعنوا القلوب التي أمدتها بفيض الحب والحنان في أحلك الظروف...
حتى إذا أفاق الناس على حقيقة هذه السيوف, وعلموا أن هذه السيوف قد طعنت قلوبهم, قبل أن يطعنوا تلك القلوب, ندموا على تلك الكلمات التي خرجت من أفواههم التي اعتلاها زبد الضغينة...
قبل أن يمر بكم ما قد مر بي, وقبل أن تظلكم سحب الغدر كما أظلتني, استيقظوا من تلك الأحلام, وأفيقوا من سباتكم السرمدي, لا تعلقوا الآمال على الناس والأصحاب, أحبوهم ولكن لا تعشقوهم, ولا تمنحونهم كل ما تمكلون,فربما قد تخسر هؤلاء الأصحاب, فحينها تخسر كل ما تملك...
أحبوهم كأي إنسان آخر, ولا تجعلوهم كالهواء لا تستطيعون الاستغناء عنهم, إلا من وجد صديقا تقيا نقيا, صادقا مخلصا, عارف بحقيقة الصداقة "وقليل ما هم"

إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا *** فدعه ولا تكثر عليه التأسفا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة *** وفي القلب صبر للحبيب وإن جفا
وما كل من تهواه يهواك قلبه *** ولا كل من صافيته لك قد صفا
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة *** فلا خير في خل يجيء تكلفا
__________________


تكويني
شهقات الثكالى
طعنات توالى
دمعة الطفل الغرير
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.87 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.24 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.25%)]