السلام عليكم.
هذا مجرد سؤال لمن يقدر على الإجابة .
رجل متزوج ويريد أن يتزوج من ثانية , فهل الأفضل أن يخبر زوجته الأولى برغبته في الزواج ؟
أم الأفضل أن لا يخبرها؟
ذلك أن البعض يقول لا أخبرها حتى :
أولا : لا تتأثر حالتها النفسية فتصاب بالقلق والتوتر والغيرة والعديد من المشاكل والأزمات النفسية
وثانيا : حتى لا تحدُث لي مشاكل معها إذا رفضتْ .
الأكثر يطبق هذا المبدأ , فيتزوج بالثانية في مكان آخر بعيد , دون أن يُعلم الأولى , ووسائل النقل السريع (والحمد لله )متوفرة. ولن يَعدم الرجل حجة يبرر بها تنقله أو تغيبه (كعمل أو مهمة أو.......) .
غير أنه أحيانا ـ بل في الأغلب ـ يُكتشف الأمر, فيُتهم عند ذلك بأنه خائن (أي أن الزوجة الأولى تقول له : لمَ لمْ تخبرني؟ لم أخفيتَ علي الحقيقة ؟ وهل كنتُ سأمنعك ؟ إنما أنت خائن! )
فهل هو فعلا خائن بتصرفه ذلك ؟ ولِم هو خائن ؟ ألأنه راعى شعورها وظر وفها ووفق بين مصلحته ومصلحتها ؟
أنا ما قلت شيئا ولن أستطيع قول شيء في هذا الموضوع وإنما فتحت الموضوع للحوار والنقاش (ومنكم نستفيد) .
غير أنني أرجوا أن لا يُغضب هذا الموضوع أحدا من إخوتي وأخواتي .