بالرغم من أن البعض قالوا عني بأني حذِرٌ ـ وأنا حذر فعلا ـ إلا أنني وقعت!
وقعت في ما كنت أخشاه . وصدق من قال :"
لا يُغني حذرٌ من قدر"
بل إن حذري هو الذي أوقعني.
أتدرون كيف ذلك ؟
لأني حذر ولأني لا أود أن أمس شعور أي شخص أو أي جهة مهما كانت , لذلك أجتهد في أن لا أصرح بذكر الأسماء أو الجهات أو الأشياء , فأشير إليها أو أرمز لها أو أقترب منها, لكن لا ألمسها فيبقى القارئ أو المستمع في حيرة وأحيانا ينصرف للاتجاه المعاكس.
وهذا ما يجعلني أجنِي على نفسي بشدة حذري واجتهادي :
وصدق علي رضي الله عنه حيث قال :
إِذا لَم يَكُن عَونٌ مِنَ اللَهِ للِفَتى فَأَكثَرُ ما يَجْنِي عَلَيهِ اِجتِهادُهُ.
أنتظر ردكم . وأتمنى أن يكون موفقا
وليس عكسيا هذه المرة.
الســــــــــــــــــــــــــــلام عليكم.