عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 02-03-2010, 09:21 PM
الصورة الرمزية زارع المحبة
زارع المحبة زارع المحبة غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
مكان الإقامة: الجزائر
الجنس :
المشاركات: 11,230
الدولة : Algeria
افتراضي رد: النتائج العكسية

بسم الله الرحمن الرحيم .
السلام عليكم
سادتي الكرام الفضلاء .
بعد أن ظهر لي أن هذا الموضوع لم يفهم وعدت بأن أقدم له توضيحا عندما تحين لي الفرصة
لذلك سأحاول قدر استطاعتي , واعذروني فيما لم أقدر عليه فإن هذا الموضوع قد حملته معاني كبيرة ربما أعجز عن شرحها. فهو يشبه إلى حد كبير وعاء أبي هريرة الثاني حيث قال:"حفظت من رسول اللهr وعاءين فأما أحدهما فنشرته بينكم وأما الآخر فلو فتحته قطِع رأسي[1]"
سادتي الكرام لا بد أنكم تعلمون أن أي كلام مهما كان لا بد أن تَحُف به قرائن توضح المراد منه وتبين مقصد قائله .
وهذه القرائن تنقسم الى ثلاث أنواع , وهي :
1ـ قرائن لفظية 2 ـ قرائن حالية 3 قرائن عقلية
وأستطيع ذكر أمثلة كثيرة لكل واحد غير أنني سأكتفي بذكر مثال واحد لكل نوع .
فاللفظية كقوله تعالى :"......حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر "
والحالية كقوله تعالى"...تدمر كل شيء بأمر ربها " فتلكم الريح لم تدمر الجبال ولا الأرض بل ولا المباني.
والعقلية كقوله تعالى "كل شيء هالك إلا وجهه[2]" فأنت مجبور على القول بأن وجهه يعني ذاته عز وجل .
وعليه فالنص السابق الذي فُهِم منه أني أرغب في الانسحاب تحُف به عشرات أو مئات القرائن كلها تفيد أني لا أرغب في الانسحاب بل بالعكس كنت أشجع غيري على البقاء ونشر مبادئ الأخوة والمحبة مهما كانت النتائج وأن لا تُحوّل المنافسة الى صراع بين هذا العضو أو ذاك , كالصراعات التي تحدث أحيانا هنا أوهناك عقب الانتهاء من المنافسات هل أنتم محتاجون لذكر أمثلة ؟.
ولكي أوضح لإخوتي سوء ذلكم التصرف وأبين قبحه مثلت بنفسي.

وهاهي بعض القرائن :
فمثلا :
1 ـ ختمت ذلك النص بقولي :
"أخوتي مهما كان كلامي سيئا فوالله إني لأحبكم كثير فلا تترددوا في نصحي أو معاتبتي أو حتى توبيخي أن رأيتني أستحق ذلك" هذه العبارة منسوخة من هناك من أحب فليرجع إليها .
فكيف أقول لكم إني أحبكم وأطلب منكم نصحي وأنا منسحب ؟
في نفس الجلسة عند ردي على موضوع "هل خلافك مع العضو يجعلك تتجاهل مواضيعه" ذكرت أنه ليس لدي خلاف مع أي عضو
وقلت: " إذا كان هناك أحد لديه مشاكل معي فليخبرني فوالله لا علم لي به." هذه العبارة منسوخة من هناك أيضا من أحب فليرجع إليها.
فلِم أنسحب وليس لدي خلاف مع أحد ؟ وكيف سيخبرني أحد وأنا مغادر ؟
3 ـ كثرة مشاركاتي وردودي في تلك الجلسة حيث وصلت الى 11 مداخلة , وهي لديكم مسجلة باليوم والساعة فلا داعي لذكرها . وكنت بصدد المزيد لولا ما حدث من سوء الفهم .
4 ــ أن نتيجة المنافسة ما زالت لم تظهر في ذلك الوقت , فكيف أغضب من شيء لم يقع ؟
5 ـ عند ردي على موضوع "عضو قدم الكثير" دعوت الى احترام جميع الأعضاء وأن لا نتهم أحدا بالتكاسل أو التقصير فلكل ظروفه. فكيف أدعوا الى احترام شخص أو أشخاص وأنا غاضب منهم وأنوي هجرهم ؟ بل كيف أبقى معهم حوالي 4 ساعات متواصلة .
6 ـ ذكرت شطر البيت وهو أيضا مثل مشهور حيث يقول : "إياكِ أعني فاسمعي يا جارة " فهذه أقوى قرينة بل هي المفتاح لفهم النص .
وقد ذكرتها من قبل وقلتُ : هناك مثل عربي يقول "إياكِ أعني فاسمعي يا جاره"أتمنى أن تكونوا على علم بمعناه وإلا فسيفقد الموضوع قيمته وربما لا يُفهم أصلا. هذه العبارة منسوخة من هناك من أحب فليرجع إليها.
(مهم) ما غمرتموني به من الأفضال وما أحطتموني به من الإحسان
وما شملني منكم من الرعاية والإكرام بحيث لا ينكر ذلك إلا لئيم.
ولا أظنكم تنسبوني للؤم , وحتى إن فعلتم فسأسامحكم وأقول:اللهم اغفر لهم فإنهم لا يعلمون!
وما زالت هناك الكثير من القرائن في تلك الجلسة فقط فضلا عن غيرها من الجلسات والمشاركات والردود.
والخلاصة : هي أن هذا النص أعطى نتيجة عكسية فعلا. وكان أحسن مثال لما كنت أود قوله .
فهل اقتنعتم أنتم بكلامي عن النتائج العكسية.أتمنى أن لا تقعوا فيها فإنها ـ والله ـ كارثة .
قديما قالوا في المثل العربي " إنك لا تجني من الشوك العنب"
أما أنا فجنيت من العنب شوكا !
ختاما : أخوكم إسماعيل كان ومازال وسيبقى يحبكم ويسعد بوجوده معكم.
سأبقى في هذا الملتقى وفي هذا القسم بالذات ما بقي فيه أحد معي , كما هو مذهب ابن حزم في صلاة الجمعة[3] وإني اعتبر نفسي أصيلا في هذا القسم ولست لصيقا به , لذلك سأضحي لأجل هذا الملتقى وهذا القسم بالذات بمالي ووقتي وراحتي ولا أنتظر من أحد جزاء ولا شكور.إلا من الله عز وجل .
والسلام عليكم يا إخوتي الأعزاء.

[1] (حفظت من رسول الله صلى الله عليه و سلم وعاءين فأما أحدهما فبثثته وأما الآخر فلو بثثتهقطع هذاالبلعوم "


[2] فيها كلام آخر كثير .

[3] ابن حزم يشترط اثنان لصلاة الجمعة . ومالك يشترط 12. والشافعي 40. وأحمد ؟
__________________



رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 17.33 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.71 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.62%)]