عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 02-03-2010, 07:46 PM
الصورة الرمزية ღ زهره الجنه ღ
ღ زهره الجنه ღ ღ زهره الجنه ღ غير متصل
قلم برونزي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
مكان الإقامة: بين شجى الم وين شحيح سعاده هنالك حيث ترسوا سفينه بلدي العراق
الجنس :
المشاركات: 1,632
الدولة : Iraq
افتراضي ~ْ~شُمُوعٌ مُضِيئَة وَحُرُوفٌ ثَمِينَة~ْ~

~ْ~شُمُوعٌ مُضِيئَة وَحُرُوفٌ ثَمِينَة~ْ~











هنا شموع مضيئة ،

وقفات مستبشرة بـ حروفٍ ثمينة تخاطب القلوب
الحزينة والأرواح البائسة اليتيمة من أبواب أمل
مُقفلة ، وغيوم مُظلمة ، وأجفان واصبة واقفة
على أعتاب الزمن المظلم..كما يقولون ،
و حروف تلوم النفوس الغليظة المتحجرة
بـ كثرة الذنوب في شتى الدروب ،,














كن متسامحاً عفواً متعاطفاً مع الغير ، و لا تكن متهكماً
متغطرساً متعالياً مع البشر ، فأنتَ خُلقتَ من طين مثلهم ،
والفرق بينك وبينهم في شخصيتك ونُبل أخلاقك ورفعة
مبادئك وترفعك عن كل ما يؤذيك أو يؤذي غيرك ،
فالحسنات فرص وضاءة أمامك لتُرشدك ، والسيئات
طلقات رصاص هدامة لـ تعسك ،
فتعامل جيداً أرجوك ،
















لا تقل أنا طيب فالكل طيبين !
و لا تقل أنا متعب فالكل متعبين !
و لا تقل أنا حزين فالكل حزينين ! بل قل فقط
الحمد لله
صباحاً ومساءً ، ليخف أنينك و تضمحلّ أوجاعك و تقل أمطار
دموعك فالدموع الحقيقية هي التي ذرفت من خشية الله
ببريقها و جمالها رغم حرارة هطولها ، و ليست دمعة من أجل
دنيا أو صداقة أو حب أو فشل ، و كل فشل يعقبه شعاع
نجاح وضّاء يلهمك بإكمال الدرب من جديد دون أن تسقط ،
و تعلو بالقلب إلى سماء النبض من جديد ،
فتنفس و انبض وقف لأنكَ لم تمت ،,















رطب لسانك بذكر الله واستغفارهـ والدعوة دوماً بهدايته لك ،
فالقلب متقلب ، والمغريات حولك ، عن يمينك ويسارك وفوقك
وتحتك وربما لا تشعر بها لأنكَ محاطاً بها في زمن اللاشعور
بالأشياء والأمور الحاصلة، فاجعل الدعوة على لسانك دوماً ،
وكن بثيابِ الاستغفار متحلياً















لا تذكر الماضي فهو السيف القاطع للعنق ،
الصديق الوفي للقلق،
الفاتح لسبل الأرق، وتقدم بعزيمتك ورغبتك و صمودك
وهمتك و ثقتك الكبيرة بالله ثم بقدرتك على تحقيق
أمور تخصك،
فتقدمك مفتاح نجاحك وتذكرك للماضي مفتاح فشلك
وستُقعد في كرسي متحرك بلا اجتياز لأزمة الماضي الأليم ،
مُحاط بالمخاوف التي ستودي بحياتك ،فالسفينة أمامك لتنجيكَ
من الغرق ، وربما أحياناً تأتي لكَ صورة ماضٍ بشع تذكرها
فجأة كشبح أسود عليك أن تحاربه بلحظتهاوتطمسه لتواصل
مسيرة حياتك ، فالحياة لم تتوقف والثواني لم تتوقف ونبض
قلبك لم يتوقف عن الحياة ولكن ضعفك هوالذي يوقف قوتك
ويقول لكَ بهمس عدو لا يحبك " اضعف واستسلم فأنتَ عبد لي
وأنا ملكك، أنت تحت سيطرتي المغناطيسية وأنا من أديرك
وأوجهك يا لكَ من سخيف و أحمق " فتُصبح شخصيتك
رهينة الضعف رفيقها الخوف ، تحتضنها الكسرة
والحسرة على عمر فائت تربعت مع أحزانه مدمراً
واصباً منهكاً ...
فلا تذكر ماضيك وانحرهـ قبل أن ينحرك ،,




__________________
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 32.11 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 31.48 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.96%)]