السحاب: بعد أن أتخذ القرار بمواصلة العلاقة ومحاولة استغلالها ضدهم، ما هي التكتيكات التي اتبعتها لإقناعهم بأنك فعلاً تتجسس على المجاهدين، وكيف استطعت أن تخفي عليهم نواياك بأن الهدف هو الفتك بهم؟
أبو دجانة: قبل أي شيء هي معية الله عز وجل وحفظه، معية الله وحفظه هي التي تحفظ الإنسان، والحمد لله نحن نمكر بهم بما وهبنا الله من مكر، يقول الله تعالى: "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين." فالكفار مكرهم قد كفيناه من الله عز وحل: الله يكفينا مكر الكافرين. فالحمد لله هذه هو السبب الأساسي: أنك ترى معية الله عز وجل، وأنا متأكد أننا نحن كمجاهدين ارتكبنا بعض الأخطاء التي كانت ربما تؤدي إلى فشل العملية، ولكن الله هو خير حافظ. فحقيقة كنا نجلس ونتشاور مع المجاهدين. أول عمل قمنا به كان قطع العلاقة لمدة أربع شهور حتى "تستوي" المخابرات الأردنية وتظن أن هذا الرجل تركها، فعندما يعود إليها ويقول لهم أن الأوضاع كانت صعبة يتلقفونه تلقفاً. وهذا الذي حصل الحمد لله رب العالمين: قطعنا العلاقات أربع شهور ثم عدنا إليهم بأفلام مصورة مع بعض قادة المجاهدين، حتى يظن أنني أسرب أفلاماً وأخون المجاهدين، والحمد لله أن الطعم قد وقع في مكانه وفرحوا بها فرحاً شديداً والأفلام التي أرسلت له إنما صورت بكاميرا المجاهدين ولهذا الهدف، والحمد لله رب العالمين. ثم بعد ذلك، قمنا بإعطاء إحداثيات خاطئة وهمية للأهداف حتى يسيل لعابهم أكثر وأكثر: معلومات ليس لها فائدة أو معلومات خاطئة. مثلاً المجاهدين لديهم عمل في مكان، فنعطيهم مكاناً آخر حتى نظلل على المجاهدين، ونضع عليه بعض المعلومات الصحيحة التي نظن أن العدو قد امتلكها فعلاً. فبعد مدة، أصبح جهاز المخابرات الأردنية والأحمق أبو زيد، الذي سخره الله لخدمتي في هذا العمل، مقتنعين أن أبو دجانة الحراساني هو يعمل لصالحهم، وفي المقابل كنا بعون الله عز وجل نعمل للفتك بهم.
السحاب: هل من الممكن أن تتحدث لنا على كيفية الترتيب لهذه العملية ومن كان المستهدف منها والعبر التي استقيتموها من التجهيز لهذا العمل العظيم؟
أبو دجانة: في الحقيقة، كان الهدف الأول هو اعتقال أو قتل أبي زيد في بيشاور. فكان هذا هو الموعد المقرر، وكان قد أعد لعملية تهدف إلى اعتقال هذا الرجل أو قتل، حيث إذا قاوم – أي مقاومة – يتم قتله، ولكن لظروف أمنية قررنا أن هذه العملية ربما تكون خطرة في هذا الوقت، فقدر الله قدراً – الآن المخابرات الأردنية تلهث، أليس كذلك؟ تظن أن هناك شخص يعطي معلومات عن قادة الجهاد – فقدر الله قدراً أن يأتوا من طرف أفغانستان ليجعلوا اللقاء في منطقة غلام خان، والعجيب أن أبا زيد استطاع أن يقنع فريقاً كاملاً من السي آي إيه المسؤولين عن الجاسوسية لكي يحضر إلى غلام خان! فحقيقة نحن سبحان الله عملنا تخطيطاً لشيء، فجاءت الهدية أكبر، هدية من الله عز وجل، يأتينا بصيد ثمين من الأمريكان من السي آي إيه بمعيته! فعندها أيقنت أن أفضل طريقة لإعطاء المخابرات الأردنية والسي آي إيه درساً هي بالحزام الاستشهادي؛ أن نقوم بهذه المواد التي اشتريناها - هذه مادة c4 [سي فور المتفجرة] أصلية – بقتل هؤلاء الكفار من المخابرات الأمريكية – الخبراء الذين جاؤوا – وأبي زيد ومن يأتي معه. يعني هي حقيقةً لم تكن مخططاً لها، الهدف كان أبو زيد، ولكن غباء المخابرات الأردنية وغباء المخابرات الأمريكية هو ما جعله صيداً ثميناً. إنها نعمة من الله عز وجل، وهذا هو مكر الله: "إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا"، وهذا هو كيد الله عز وجل. والله الذي رفع السماء بلا عمد: إن سعادتنا بأن نستطيع بإذن الله أن نضرب مثل هذا الهدف لا توصف، سننتقم بإذن الله للعشرات بل مئات المسلمين الذين قتلوا في هذه المناطق عن طريق هؤلاء الحفنة الطاغية التي تأتي لمقابلة العبد الفقير، وهم بإذن الله لن يتوقعوا أن آتيهم استشهادياً. نسأل الله أن يتقبلنا - يا رب – في عليين!
السحاب:نرجع مرة أخرى للمخابرات الأردنية المرتدة، ونطلب منك أن تحدثنا عن طرق عملهم والشخصيات المركزية فيها.
أبو دجانة: في الحقيقة، هذه الوحدة التي يعمل بها أبو زيد وأبو فيصل وأبو هيثم وعلي بورجاق هي تسمى "وحدة فرسان الحق" - وهم فرسان الباطل – وهي تقوم بالعمليات الخارجية للمخابرات الأردنية، ومكاتبهم متجاورة في الطابق الرابع من مبنى ضباط المخابرات الأردنية. إذا ذهبت إلى الطابق الرابع، فعلى جهة اليمين تجد مكتب علي بورجاق، حيث التقيتُ به هناك، وعلى اليسار تجد مكتباً في الزاوية، هو مكتب أبو زيد، وبعده بقليل تجد مكتب أبو هيثم. هؤلاء هم الدائرة المسوولة عن هذا المشروع الجهادي.
في الحقيقة، لا أشك أن الملك عبد الله الثاني والأخير كان على علم بالعملية. بل هو الآن إذا رأى هذا الفلم سيقول في داخل نفسه: نعم، صدق أبو دجانة، فلقد كانت المعلومات توصل إلى الملك عبد الله الثاني أول بأول، وكانت تأتيني الضمانات منه، من هذا الزنديق، بأن يعلي من مكانتي ويغدق علي الأموال، فهذا الرجل – عبد الله الثاني – هو المسؤول عن هذه العملية، أو لديه اتصال مباشر، لأن علي بورجاق كان دائماً يخبر محمد الرقاد مدير المخابرات الأردنية، ومحمد الرقاد هو الرجل الثاني في القوة في الأردن، ولديه خط تلفون مباشر مع الملك، كان يرسل المعلومات إلى الملك عبد الله الثاني، لذلك ستكون هذه الصفعة بإذن الله ليس فقط للمخابرات الأردنية بل لعبد الله الصغير عبد الله الحقير طاغوت الأردن - لعنة الله عليه. هذا الرجل بإذن الله سيصبح حقيراً صغيراً أمام أمريكا، هم أنفسهم كانوا يرسلون لي رسائل [يقولون فيها]: (نحن فخورون بك، نحن فخورون بك). لماذا أنتم فخورون؟ تنتظرونني أن أتجسس على المجاهدين؟! إن شاء الله الآن ستنالون الخزي والعار في الدنيا قبل أن تقفوا أمام الله يوم القيامة، يوم تبلى السرائر!
السحاب: قد نفهم سبب رغبة الكفار في المخابرات الأمريكية في وكذلك الباكستانية في استهداف المجاهدين في أفغانستان، ولكن ما هو دافع العملاء في الحكومة الأردنية لاستهداف مجاهدين في مكان بعيد كل البعد عن بلادهم؟
أبو دجانة: أولاً، هذه هي وظيفة الكلاب المرتزقة. عندما يشترى كلب، يستخدمه سيده في أي مكان، والمخابرات الأردنية هي عبارة عن كلب للسي آي إيه وللسياسات الأمريكية الخارجية. ما هي المصلحة لعلي بورجاق المجرم عندما كان ضابطاً صغيراً أن يرعى عملية قتل عبد الله عزام؟ ما المصلحة للمخابرات الأردنية في قتل عماد مغنية، المسؤول العسكري لحزب الله الرافضي؟ ما العلاقة بين هذا وذاك؟ إنما هي المصلحة الأمريكية: هم كلاب أمريكا، وعندما كنا نعطيهم معلومة مغلوطة يفرحون بها ويطيرون بها إلى الأمريكان. يقول لي أبو زيد في رسائله وهي كلها موجودة عندي: (رفعتَ رأسنا! رفعتَ رأسنا أمام الأمريكان!) الله أكبر! والله العظيم، إن كل من يعمل في المخابرات الأردنية، بل طباخهم وسائقهم...كل من يعمل في المخابرات الأردنية ولو كان يعمل في الحديقة أو مصف السيارات لهو مرتد عن دين الله. لدمه أحل من دم الأمريكي نفسه. هؤلاء الكلاب المرتزقة.
السحاب: هل كان للمخابرات الباكستانية أي دور في هذه العملية التي جرت أحداثها على مقرب منهم؟
أبو دجانة: في الحقيقة، المخابرات الأردنية هي موثوقة عند الأمريكان، والمخابرات الباكستانية ليست موثوقة، فالذي ثبت لدينا أن هذه العملية لم تكن بعلم مباشر من المخابرات الباكستانية، لأن المخابرات الباكستانية هي أحقر عند الأمريكان من أن تقحم في عمل على أرض باكستان نفسها، هكذا أمريكا، لا تحترم عملاءها مهما قدمت المخابرات الباكستانية من خيانة وخسة، إلا أن الأمريكان يتجاوزونهم في هذا الأمر من أجل التعامل مع المخابرات الأردنية، التي هي في نظر الأمريكان أكثر ثقة من المخابرات الباكستانية، بل في نظر الأمريكان المخابرات الأردنية أكثر ثقة من الموساد نفسه. المخابرات الأردنية هي أكثر جهاز موثوق لدى السي آى إيه، وبإذن الله المخابرات الأردنية سترسل هذه المواد من المتفجرات إلى الهدف، المخابرات الأردنية هي التي أحضرتني من بيتي بفضل الله أولاً وآخراً ويسرت لي طريق النفير، ثم أرسلت لي الأموال وبقي عليهم الخطوة الأخيرة: بعد أيام قليلة بإذن الله، سنذهب لنلتقي في غلام خان ليحملوني على طائرة هيلكوبتر. نفس الفريق سيكون في الانتظار، وبإذن الله سنجعل عاليهم سافلهم، بإذن الله عز وجل سيكون هذا اللقاء الذي هدفه الأساسي هو إعطائي بعض الأجهزة لتحديد الإحداثيات، سيكون بإذن الله دماً وخراباً وخزياً على المخابرات الأمريكية والمخابرات الأردنية.
السحاب: لماذا تم اختيار العمل الاستشهادي في هذه العملية ولم يتم نهج تكتيك قتالي آخر؟
أبو دجانة: في الحقيقة، عندما جلسنا في مجلس الشورى، كنا نتباحث مع الإخوة الطريقة التي نحقق فيها النكاية الأكبر، المقتل الأكبر مع أقل خسائر، وهذه دائماً تتجسد في العملية الاستشهادية. لا يمكن أبداً أن تحصل على عدد كبير من القتلى والشهداء قليلون – أو الخسائر قليلة في صفوف المجاهدين – إلا بالعملية الاستشهادية. فهذه نعمة من الله عز وجل أرسلها لي: نعمة من فوق سبع سماوات أن يكون لدي فرصة لأن تتحول أشلائي إلى شظايا، تتحول عظامي إلى شظايا، تتحول أسناني إلى شظايا لتقتل هؤلاء المجرمين من أمريكان وأردنيين من المخابرات. كيف أرفضها؟! يعني حقيقة هذا عرض جاء من الله وهدية، هدية من الله عز وجل، فكيف أفرط فيها؟ كيف أسمح لشخص آخر أن يقوم بهذا العمل، لو فرضنا أنه يمكن لشخص آخر أن يفعله؟ لا يمكن أصلاً أن يقوم به إلا أنا، على اعتبار أنني صاحب العلاقة، ولكن ولو فرضنا، فوالله، لن أسمح لأي شخص آخر أن يفعله بعد أن رزقني الله هذه النعمة "مقشرة"، أن أقوم بقتل هؤلاء. ثم هناك رسالة أخرى: عندما يظنون أن هذا الرجل هو جاسوس، ثم هذا الرجل يتحول إلى قنبلة، هذا الرجل يتحول إلى صاروخ، وهذا الرجل يتحول إلى متفجرات، تضعف عزيمة العدو ويفهم أن أبناء هذا الدين لن ولم يكونوا أبداً ليساوموا على هذا الدين، فهذا الدين هو أغلى من كل ما يملكون والحمد لله رب العالمين.
السحاب: في ختام هذا اللقاء، هل لديك رسالة توجهها للمجاهدين في الأردن خاصة؟
أبو دجانة: قبل أي شيء، أوجه سلامي إلى الشيخ أبي محمد المقدسي، وأوجه سلامي للشيخ أبي محمد الطحاوي، وأوجه سلامي إلى كل المجاهدين في الأردن، وأقول لهم: صبراً، فوالله لقد علمنا المخابرات الأردنية وعلمنا سجنها، ولقد رأينا كيف كان ضباط المخابرات يمنعون الأخ من قراءة القرآن بصوت مسموع، ممنوع حتى أن تقرأ القرآن! فأقول لهم صبراً، وأقول لهم: لا حل للوضع في الأردن، لا حل أبداً، إلا بالنفير إلى أرض الجهاد، حتى تتعلموا وتتدربوا على فنون القتال ثم تعودون إلى الأردن وتقومون بالعمليات. إياكم وأن تناموا، إياكم وأن تناموا، إياكم وأن يكون جهادكم هو فقط خط مفتوح إلى المخابرات، عائد ذاهب، عائد ذاهب. لا، ليس هكذا! لا بد أن تجدوا طريقاً، وإن قلتم (صعب)، فلم تكن أصعب علي! أنا كنت أسيراً في السجن، أسيراً كسيراً في سجن المخابرات الأردنية، فبفضل الله عز وجل، أرسلني من سجن المخابرات إلى جنة المجاهدين في بلاد خراسان. لذلك لا تيأسوا، واعلموا أن ضابط المخابرات أبو زيد عدو الله كان يسخر منكم ومن المجاهدين فيقول: هؤلاء – كما نقول بلهجتنا – أهل المناسف، يأكلون المناسف ويتكلمون عن الجهاد ولا يفعلون شيئاً. فآن لكم أن تثأروا الآن، لكم أن تثأروا لأبي مصعب الزرقاوي، آن لكم أن تثأروا لأختنا ساجدة الرشاوي، كيف يغمض لكم جفن وأنتم تعلمون أنها أسيرة بيد طواغيت الأردن؟ أما يسعكم أن تقوموا باختطاف ضابط مخابرات أردني؟ أما يسعكم أن تستدرجوه؟ اقتلوهم بالسلاح الأبيض، استدرجوهم، استخدموا معهم الحيلة، استخدموا الاستخبارات والمعلومات المعاكسة. أي شخص تعلم به، أي شخص ولو كان سائقاً، اخطفوه واقتلوه وليكن ذلك عملكم عند الله، ذلك خير من أن تبقون في قبضة هؤلاء الطواغيت. لا تشاور أحداً في قتل المخابرات الأردنية، لا تشاور أحداً وأنا مسؤول عن هذا الكلام أمام الله عز وجل. إياك وأن تشاور! وهذا هو كلام أهل العلم الذين نسألهم هنا وهناك: (لا تشاور أحداً في قتل أي شخص يعمل في المخابرات الأردنية ولو كان طباخهم). وكما قال لي أحد العلماء، عندما سألناه عن المخابرات الأردنية وهل دمهم حلال أم حرام؟ قال لي: (يا ولدي، كل من رأيته في طريقك من الاعتقال إلى الخروج هو حلال الدم. كل من تراه من كلاب الأجهزة الأمنية لحظة اعتقالك إلى لحظة الإفراج عنك هم حلالوا الدم). اقتلوهم! والله العظيم، أن دمهم حلال! اقتلوهم وتقربوا إلى الله بدمائهم! إياكم وأن تخذلوا المجاهدين، وإياكم وأن تخذلوا أختنا ساجدة الرشاوي.
في الختام لا يسعنا إلا أن ندعو ونقول: اللهم منزل الكتاب مجري السحاب هازم الأحزاب اللهم اهزم المخابرات الأمريكية والأردنية، اللهم اهزمهم وزلزلهم، اللهم وامنحنا أكتافهم يا رب العالمين، اللهم واجعلنا نسبب مقتلة عظيمة فيهم يا رب العالمين، اللهم تقبل دماءنا، اللهم تقبل شهادتنا يا رب في عليين، اللهم تقبل دماءنا يا رب العالمين، اللهم خذ من دمي اليوم حتى ترضى، خذ من دمي حتى تغفر لي يا رب العالمين. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
السحاب: ونختم هذا الشريط برسائل من الشهيد كما نحسبه لأحبة له كان يعزهم وحريصاً عل إيصالها لهم.
الشهيد البطل أبو دجانة الخراساني رحمه الله:رسالة: لدي رسالة أرسلها إلى أخي الفاضل، الكاتب الكبير لويس عطية الله – نسأل الله أن يحفظه. أخي الحبيب، أعلم أن هذه الكلمة ستصل إليك بإذن الله، وإن شاء الله عز وجل تعود إلى مضمار الكتابة من جديد، فوالله إن إخوانك المجاهدون يشتاقون إلى كتاباتك. يا أخي قد وهبك الله ملكة الكتابة، فلا تحرم المجاهدين منها، ولا تحرم إخوانك منها. أسأل الله عز وجل أن تكون رسالتي هذه سبباً في أن تغير من رأيك، وأن لا تقول: يوجد الآن من يكتب للجهاد والمجاهدين. لا والله، فما جاء بعدك رجل مثلك، وكل الكُتاب كانوا وما زالوا عيالاً على لويس عطية. أسأل الله عز وجل أن تلب هذا النداء، وأن تعود إلى الكتابة لنصرة هذا الدين. وجزاك الله خيراً.
وهناك رسالة أخرى لأمنا الفاضلة، أم عمارة، والدة أبي العيناء المهاجر، الذي قام بعملية استشهادية في العراق، وكتبنا عنه مقالة (عندما تزوج أبو العيناء بالحوراء). أقول لك أمنا الغالية: إن شاء الله، إن ابنك أبو دجانة سيمضي قريباً ليلتقي بولدك أبي العيناء، وإن شاء الله أوصله سلامك، وأوصله محبتك، وسأخبره بما دار بيننا، حتى بإذن الله يستبشر بك من خلفه إن شاء الله رب العالمين.