السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للمجاهدين أدلة شرعية تنسف بها كل دعاوي أهل الإرجاء والإرجاف في قتل المحاربين من الكفار أينما حلوا..كما أن الأمان الذي يعطيه المرتد للمحارب هو في حد ذاته كفر وعمالة ومولاة للذين كفروا فكيف إذا زدنا على ذلك تعطيل شرع الله واستحلال ماحرم الله من زنى وربى وغيرها من المحرمات وتحريم ماأحل الله بل ماأوجب الله كالجهاد في سبيل الله ..فالذي يقول أن الأمريكان مستأمنين إما جاهل جهل مركب وإما منافق ولعل السائل يقصد تفجيرات الرياض والكويت فأقول للأخ ناقل الموضوع من أين كانت ومازالت تنطلق الحملات الصليبية ومن أين كانت تنطلق الطائرات الصليبية لدك إخواننا في العراق وأفغانستان فهل هؤلاء الذين يديرون هذه الحملات مستأمنين فإن كانوا مستأمنين فبالله عليك من هو المحارب إذن .....أهم هؤلاء الذين يديرون الحملات الصليبية في بلاد المسلمين بإشراف أوليائهم المرتدين الذين يصفهم أصحاب الفضيلة بولاة النعمة والأمر وهم في حقيقة الأمر ولاة الخمر والطبل والزمر ويعتبرون خيانتهم أمانا للكافر يجب مراعاته وكأننا في زمن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه أهؤلاء هم المحاربين الذين يجب قتلهم وأسرهم أم المجاهدين في شتى بقاع الأرض ...أهؤلاء أم الدعاة والعلماء الذين يقبعون خلف قضبان الحديد لا لذنب إلا أنهم قالوا ربنا الله كالشيخ العلوان والخضير وناصر الفهد وكان أخرهم الشيخ الأسيف خالد الراشد...
فالدعاة والعلماء الربانيين لا مشايخ البلاط خلف قضبان الحديد يذوقون من العذاب ألوانا بينما الصلبيين المحاربين عفوا المستأمنين يصرحون ويمرحون في جزيرة العرب ...فبالله عليك أفهمنا وعلمنا من هو المحارب ومن هو المستأمن وماهي الشروط اللازمة للمأمن والمستأمن وعقد الأمان وماهي نواقضه ومن له الحق في إعطاء الأمان فقد اختلط الحابل بالنابل.هذا إن قالوا هؤلاء مستأمنين
أما إن قالوا هم أهل الذمة فهنا يقال إن شر البلية مايضحك
نعم المسلمين اليوم هم أهل الذمة فهم الذين يعطون الجزية عن يد وهم صاغرون .
نسأل الله أن يجنبنا الفتن ماظهر منها ومابطن.