اخوي الكريم..كزن..حياك الله
وبارك الله فيك...وجزيت خيرا ع هذه المداخلة القيمة
يارب تكون ف ميزان حسناتك
يسعدني هذا الحس الاسلامي والوعي
اخوي ..سأرد ع الجزئية التي ذكرت
بيض الله وجهك..صدقت اخوي ان خروج المرأة المتكرر
وعدم تواجدها ف المنزل له دور ف ما تتعرض له
..ولكن اخي من المسئول عن كل مايحصل ويجري؟
من الذي ترك للمرأة الحبل ع الغارب؟؟
من الذي تهاون ونسي انه مسئولا امام الله عن رعاية هذه الاسرة؟؟!!
من الذي اوكل المهام للمرأة والسائق؟؟
اليس الرجل ..سواء كان زوج او اب او اخ
مع الاسف هو اوكل المهام للمرأة..وهي اوكلت المهام للخادمة
لذا كثر خروجها..وياريت الخروج يكون جماعي عائلي
لا الام ف واد والبنات ف واد آخر ..اسواق ,مطاعم الخ
والاب ف الاستراحات والسفرات...والانشغال بالصفقات!!
الله المستعان
قوله تعالى: «و قرن في بيوتكن و لا تبرجن تبرج الجاهلية الأول)
ماذا نقول..سوى الله الهادي
هناك خروج محمود..كصلة الرحم,وقضاء الحاجيات,
والترفيه الخالي من المخالفات الشرعية
ولكن مانراه الآن ونلمسه ..كثرة الخروج دون وجه حق ودون حاجة
ومع الاسف من لا تخرج الا نادرا ولحاجة تعتبر (معقدة)غير اجتماعية..انطوائية
هذه موازين هذا العصر ..انقلبت فيعه الموازين
اخوي ..كزن انا اطروحتي تحكي عن مايحصل ف النت
من مخالفات شرعية كارسال رسائل خاصة فيها الفساد
دون ان يعرف صاحبها شيئا عن من راسلها
هي مجهولة الهوية والشكل..
وهنا تكمن شياطين الانس ف المنتديات
وماذا بعد ذلك ..ابتزار ..عار ..ضياع..تشويه سمعة
احتقار.الخ
كيف يرضاها لنفسه ولبنات المسلمين
وحتما لم ولن يرضاها لمحارمه
اين الغيرة ؟والحمية؟اين العفة والعفاف..
واليك امثلة
منها قصة سيدنا يوسف عليه الصلاة والسلام
(قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن)
\
فعلى المسلم عند ابتلائه بالفتن أن يلجأ إلى الله بدعائه وسؤاله أن ينجيه وأن يبتعد عن مواطن الفتنة حتى لو كان على غير هوى النفس مثل السجن كما تفيد الآيه
وهنا قصة شاب الانصار ..شهيد العفاف
الذي ارادت به امرأة تملك من الجمال الشيء الكثير السوء
فرفض وقال اني اخاف الله..ولما رفض سحرته
ولما احس بضعفه قال لوالده قيدني ياابي.تساءل الاب لماذا؟
فحدثه بالقصة فقام إليه وقيده وأدخله بيتا، فجعل يخور كما يخور الثور، ثم هدأ ساعة فإذا هو ميت، وإذا الدم يسيل من منخريه رحمه الله تعالى.
\
وفي زماننا أيضا يبرز العفاف بوجهه المشرق، أكرم به من خلق، سجية طيبة، قدح معلى، ثمرة حلوة، رائحة زكية.
هي قصة لشاب من شباب هذه الأمة المباركة (عندما وجد فتاة ف الصحراء نسيها اهلها
فماذا فعل ..وضعها خلفه ليحميها من نفسه ومن الآخرين الا ان حضروا اهلها لأخذها
سبحان الله ..لم يكن معهما احد ولكن عرف ان الله يراه
وهؤلاء من يبيعون الدنيا ..ويشترون الآخرة يريدون الجنة ومايقرب لها من عمل
الله المستعان وهناك النقيض لهؤلاء
من هم حتى ولو لم يروا او يعرفوا عن تلك الفتيات ف النت شيئا
تكون الفتاة مجهولة , الاسم ,والهوية, والشكل
ورغم ذلك يرمي بشباكه لربما اصطادها !! وهذه حبائل الشيطان..وهذا نسج الشيطان
قيم واخلاقيات تنهار امام اعيننا وتزداد يوما بعد يوم..الله المستعان
زمن كثر فيه الفساد والمفسدون ..والقابض ع دينه كالقابض ع الجمر
لا مبررات لما يحصل من اخوة ف الاسلام!!
..شاكرة اخي ومقدرة لمرورك وتفاعلك
لا حرمت الاجر والثواب ..وادام الله عليك هذا المخزون الثقافي الديني
ونفع الله بك الاسلام والمسلمين اللهم آمين