السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ومعلوم أن أشرف مافي الانسان عقله وبه يتميزعن سائر المخلوقات
والله - عزوجل - هيء الانسان لأمر عظيم الا وهوعبادة الله وحمل رسالة نبيه ولم يخلقه للعشق أو الاعجاب واشغال الذهن بما لانفع فيه.
وصدق من قال:
الا والله لوعلم الأنام
لما خلقوا لما هجعوا وناموا
لقد خلقوا لأمرلوعته
عقول قلوبهم هاجوا وهاموا
ممات ثم حشر ثم نشر
وتوبيخ وأهوال عظاموا
فلزم أن يصرف الإنسان هذه النعمة للتفكرفي خلق الله والتأمل في عجيب صنع الله ثم شكره على هذه النعم واخلاص العبادة له واللجوء اليه.
\
هنا السؤال؟؟ينتظر الجواب
\
اخي ..هل ترضى وتقبل ان ترسل هذه الرسالة لأي من
محارمك؟؟وماهو شعورك حين تجدها بصندوق بريد احدى محارمك؟؟
\
إنه مما يؤسف له أن المرأة الصالحة في هذا الزمن ضربت بهذا الأمرالرباني عرض الحائط ( وقرن فى بيوتكنًّ )
وأخذت تصول وتجول في كل مكان فهذه تراها في السوبرماركت والمطاعم وعلى الشواطئ وفي المهرجانات والحدائق والشاليهات لا تعبأ بمخالطة الرجال وحجتها أنها محتشمة وترتدي " القفازين والشرّاب "
أنسيت أخيتي أن الله - تعالى - قدأعفاك من الخروج للجُمَع والصلاة مع الجماعة وجعل صلاتك في بيتك خيراً لك قطعاً لأسباب الخروج!!!
فكان من الأولى بك أيتها الصالحة ترك الخروج لمثل هذه الأماكن فليســـت بأفضل من الخروج لبيوت الله.