عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 20-02-2010, 02:52 AM
الصورة الرمزية شروق الاجزجي
شروق الاجزجي شروق الاجزجي غير متصل
مراقبة القسم العام
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 3,912
الدولة : Egypt
افتراضي

كركور اسماعيل 10-1-2010

الفرار من الرمضاء الى النار
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله r
أخواني وأخواتي الأعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقترح عليكم قراءة هذا الموضوع الذي أصبح يشغل بال الكثير من الناس خاصة الآباء والمربين : موضوع :الانتحار.
هذا الموضوع كتبته يوم أمس فقط , اطلع عليه بعض الإخوة هنا فاستحسنوه وقالوا إنهم استفادوا منه , لذلك أردت أن لا أحرمكم من قرأته , وأن لا أحرم نفسي من إضافاتكم وتعليقاتكم ونصائحكم وتوجيهاتكم. فتفضلوا بقراءته والتعليق عليه , مشكورين مسبقا.
وما دفعني لكتابة هذا الموضوع هو حدوث حالتي انتحار في يوم واحد في هذه المدينة الصغيرة إحداهما لشاب تناول مادة مخدرة ثم ألقى بنفسه على الأسلاك الكهربائية فمات في الحال والأخرى لفتاة تناولت مادة سامة نقلت على إثرها للمستشفى وهي الآن تصارع الموت كما يقال .

الانتحــــار
فعل محرم . يعد في نظر الإسلام جريمة من أعظم الجرائم وكبيرة من أكبر الكبائر, حتى أن الكثير من العلماء يقولون بأن المنتحر مخلد في النار استنادا للآيات القرآنية والأحاديث النبوية الواردة في ذلك مثل حديث النبيr المتفق عليه حيث قال :{من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بِها في بطنه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن تحسَّى سُمًا فقتل نفسه فسمُّه في يده يتحسَّاه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا، ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا}
والحديث الآخر في الرجل الذي :{كانت به جراح فلما آذته نزع سهمًا من كنانته وطعن به نفسه فلم يقف الدم حتى مات، فقال الله تعالى: بادرني عبدي بنفسه، قد حرمتُ عليه الجنة}وهو أيضا متفق عليه.
وقد ذكر العلماء أن قتل الإنسان نفسه أعظم جرما وأكثر إثما من قتل غيره
وإذا كان الله U قال :{ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا}هذا فيمن قتل غيره أما من قتل نفسه فأمره أعظم وفعله أشنع .
ومع هذا كله فان ظاهرة الانتحار تزداد كل يوم انتشارا وخطرها يزداد تفشيا , حتى أصبح المنتحرون يعدون بالآلاف وليس بالعشرات أو المئات على مستوى هذا القطر فقط
وهذا ما جعل الخبراء والعلماء المتخصصين في علم الاجتماع وعلم النفس وعلم الإجرام وعلم التربية وغيرهم (يدقون ناقوس الخطر) محذرين من هذه الظاهرة الغريبة علينا وعلى مجتمعاتنا المسلمة. فعملت لذلك دراسات وإحصائيات وعقدت ندوات وملتقيات لمناقشة هذه القضية ودراسة هذا الموضوع ومعرفة أسبابه وإيجاد الحلول الناجعة له , وطرق الوقاية منه .
وأجمع الكل على أن أهم سبب هو انعدام أو ضعف الإيمان .
فالمؤمن الواثق بربه المطمئن قلبه بالإيمان, المنشرح صدره للإسلام يستحيل عليه أن يقدم على هذه الجريمة مهما كانت الأسباب ومهما كانت الظروف وإنما يقدم عليها إنسان غارق في الردى منحرف عن الهدى , بعيد عن الإسلام وعن تعاليم الإسلام , يقدم عليها إنسان انغمس في الضلال واستولى عليه الشيطان.
تلك قاعدة يجب أن نحفظها .
القاعدة هي : أن المنتحر إنسان ضعيف أو عديم الإيمان استولى واستحوذ عليه الشيطان .
وهناك أسباب أخرى ثانوية أو مساعدة , هذه الأسباب كثيرة جدا نذكر البعض من المهم منها .
حيث بينت الإحصائيات : أن أغلب المنتحرين هم في سن بين 18و50 أي هم في وقت تحمل المسؤولية , بينما الأطفال الصغار الذين لم يبلغوا أو الشيوخ الكبار الذين تركوا المسؤولية لا يقدمون على الانتحار. وهذا يدل على أن المنتحر إنسان عاجز إنسان جبان لم يستطع مواجهة الحياة ولا تحمل تكاليفها ولا الصبر على مشاقها ومتاعبها فهرب منها , فالجبن والعجز هو الذي جعله يفر. غير أنه فر من مشاكل دنيوية بسيطة الى مشاكل أخروية هي أشد وأبقى
كما قال تعالى عن الذين فروا من حر الشمس في إحدى الغزوات:{ قل نار جهنم اشد حرا لو كانوا يفقهون }.
وفي المثل العربي الفصيح يقولون : فر من الرمضاء الى النار .
وفي مثلنا العامي نقول :{هرب من المطر فوقع تحت الميزاب !}.
فالعجز والجبن هو صفة المنتحر وليس الشجاعة كما يقول البعض.
كما بينت الدراسات : أن أغلب هؤلاء الذين أقدموا على الانتحار هم في سن المراهقة أي شباب بين سن 18و25 تقريبا .
وهنا نجد عدة أسباب أدت الى هذا :
السبب الأول : الفشل وفيه عدة نقاط :
النقطة الأولى: الفشل في الدراسة , حيث يقضي أحدهم نصف عمره على مقاعد الدراسة ثم يخرج صفرا ويجد قطار الحياة قد فاته كما يقولون فيتألم لذلك ويحزن ويصاب بخيبة أمل لا مثيل لها, تعلمون أن هناك من خرج أو توقف عن الدراسة وعمره 25 سنة وربما أكثر فيوسوس له الشيطان وما ذا بقي لك في الحياة يا مسكين متى ستبني بيتا ومتى تعمر هذا البيت ومتى تكون أسرة ومتى ومتى ؟؟
وأحيانا يزيد الأمرَ سوءا تصرف الأهل وتعنيفهم له وتحميله المسؤولية . لماذا فشلتَ ؟ لماذا زملاؤك نجحوا؟ انظر فلان أصبح مهندسا وفلان أصبح طبيبا وأنت بقيت عبئا وحملا ثقيلا علينا. فيشعر بالهوان والمذلة والخزي ويزين له الشيطان أنه لا سبيل للخلاص من هذا الوضع إلا بالتخلص من الحياة .
فعلى الأهل تفهم وضعية الشاب وأن لا يزيدوا الى همه هما (يكفيه ما هو فيه) بل بالعكس عليهم أن يساعدوه في هذه المحنة ويواسوه في هذا الظرف العصيب ويخرجوه من أزمته , ويفهموه أن الحياة لم تتوقف بفشله , وإذا فشل في مشروع فهناك مشاريع أخرى, وفضل الله واسع ورحمته لا حد لها .
النقطة الثانية : فشل في علاقة عاطفية , كشاب يرغب في الزواج من فتاة أو فتاة ترغب في الزواج من شاب والأهل يمنعون ذلك ويرفضونه رفضا قاطعا ودون مبرر, فهنا يرى الشاب أن الدنيا قد اسودت وأظلمت في عينيه ,ويقول بينه وبين نفسه أذا كان والدي ومن كنت أحسبهم أقرب الناس إلي وأرحمهم بي وأحرصهم على مصالحي يقفون في طريق سعادتي فما هذه الحياة ؟
وفي هذا الوقت الحساس والظرف المحرج يتدخل الشيطان ويقنعه بأن جميع الأبواب قد أغلقت ولم يبق أمامه إلا باب واحد هو باب الانتحار فينتحر إثباتا لوفائه للطرف الأول الذي أحبه وعدم رضاه عن الطرف الثاني الذي منعه من الوصول الى ما أحب .
فعلى الأولياء تفهم وضعيات الأبناء ومحاورتهم والحديث معهم وإقناعهم بما هو صالح فإذا كانت الفتاة التي يرغب فيها الشاب أو الشاب الذي ترغب فيه الفتاة فيه أوفيها أمور سيئة لا بد من تبينها, بشرط أن لا تكون هذه الأمور غير معتبرة شرعا, كمن يرفض لابنته الزواج من فلان لأنه من قبيلة أخرى أو من عرش آخر أومن طريقة أخرى أو حزب سياسي آخر أو من جماعة إسلامية أخرى أو لأن بينه وبين أبيها أو جدها خصومة أو سوء تفاهم . فهذه أمور غير شرعية ينبغي التنازل عنها وترك هذه الخرافات قال الله تعالى:{ إنما المؤمنون إخوة }. وإنما أقول إذا كانت هناك أسباب حقيقية كانعدام الأخلاق أو الإدمان أو ترك الصلاة . فهذه ينبغي توضيحها والتنبيه إليها ومناقشة الموضوع في جلسة عائلية هادئة ليس فيها قهر أو استعلاء أو فرض رأي وإنما فيها توجيه ونصح وإرشاد , ونفهمه أن ما نقوله أو نفعله أو نقترحه إنما هو لصالحه , فليس هناك أب أو أم تريد المضرة لابنها أو تريد ان تقف عائقا في طريق سعادته .
فان اقتنع أي الابن بكلام الأهل وهذا هو المتوقع بنسبة 99 أن الابن يقتنع بكلام أهله أذا بينوا له ــ بالتي هي حسن ــ ما سيواجهه من إخطار وأضرار لأنه هو أيضا لا يريد المضرة لنفسه ولكن الجهل يعمي ويصم
قلت إن اقتنع برأي الأهل فهذا هو المطلوب ,وان لم يقتنع فقد بلغتَ أيها الأب . ويتحمل هو المسؤولية , وفي النهاية هو المعني والكلمة الأخيرة له وإنما أنتَ مرشد وناصح أمين {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِر}
السبب الثاني : تناول المخدرات : فالذي يتناول المخدرات يستولي عليه الشيطان بسهولة ويضيق عليه رحمة الله الواسعة ويريه الدنيا بمنظار أسود قاتم لا يرى فيها أي أمل فيرغب في الخروج منها.
لذلك نوصي أبناءنا الأعزاء بالحذر ثم الحذر من المخدرات والمسكرات فإنها طريق لا تدري ــ بابني ــ أين نهايتها ,غير أني سأخبرك بنهايتها,
نهاية المخدرات هي إحدى حفر ثلاث إما السجن والحبس طويل المدى , وإما مستشفى المجانين والأمراض العقلية وإما الانتحار وعذاب النار. فأيها تختار ؟
السبب الثالث : الخوف وهذا يندرج تحته عدة نقاط:
أولها الخوف من العار وهو أنواع من أنواعه:
1ــ ما تقع فيه بعض الفتيات الطائشات حيث يغريها الشيطان بإقامة علاقات غير شرعية مع بعض الشباب وقد تصل هذه العلاقات الى أفعال مخزية وعندما تتورط الفتاة وتنزلق في تلك المنزلقات الخطيرة والفظيعة حقا يأتي الشيطان مر ة ثانية يذكرها بما ستتعرض له من الفضيحة والعار ويأمرها بالانتحار كما في قصة برصيص
لذلك فلتحذر الفتاة من البداية ولا تخطو أي خطوة حتى تعرف أين نهايتها .لا تورطي نفسك أختاه ! لا تقولي سوف أخطو خطوة أو خطوتين فقط وأرجع فانه في أغلب الأحيان لا يمكن الرجوع ! لا يمكن الرجوع!
وتأكدي أن العالم الذي تعيشين فيه ليس عالم ملائكة .
ختاما أْؤكد ما قلته في البداية من أن السبب الرئيسي المؤدي للانتحار هو ضعف أو انعدام التربية الإيمانية .
لذلك نوصي المهتمين بالتربية عموما والآباء خصوصا بتربية الأبناء على قواعد إيمانية صحيحة من البداية حتى يشبوا راسخين في الإيمان متشبعين بتعاليم الإسلام فإذا ما تعرضوا بعد ذلك لهزات ــ وان كانت عنيفة ــ لا تؤثر فيهم .
إخوتي وأخواتي الأعزاء بقيت أسباب ونقاط أخرى كثيرة لم أذكرها
مثل :الفشل في الزواج ـــ اليأس ـ الفقرــ التهميش وغير ذلك ....
أترك لكم المجال للحديث فيها وإضافة ما ترون إضافته حتى تعم الفائدة ويشمل النفع الجميع .
لمن يرغب في النقاش أطرح بعض النقاط :
ــ هل توافق على رأيي أن المنتحر إنسان عاجز وجبان) ؟ أم ترى غير ذلك ؟
ــ وهل توافق على رأيي بأن المنتحر مجرم ؟ أم تراه مظلوما , وأن المجرم الحقيقي هو من دفعه للانتحار؟
ـ هل توافق على تعبيري هي تصارع الموت) أم أنك ترى هذا الكلام لا يقال ولا أحد يستطيع مصارعة الموت والأقدار بصفة عامة؟
وماذا عن تعبيري : (الانتحار في نظر الإسلام يعد جريمة) أم أن هذا كفر والواجب أن نقولالانتحار في حكم الإسلام ....)؟ لأن الإسلام ليس وجهة نظر وإنما هو حكم الله .
وإني أرحب بكل آرائكم وأتقبل انتقاداتكم بصدر رحب وبكل فرح وسرور سواء كانت هذه الانتقادات في الشكل مثل: اللغة ,التعبير, التنسيق ,التقسيم الطول والقصر...الخ أو كانت في المضمون : الأفكار والآراء والاعتقادات ....الخ
أخيرا تقبلوا تحيات أخيكم إسماعيل الذي يحبكم ويتمنى لكم الخير .
جمعنا الله جميعا في دار كرامته ومستقر رحمته في الفردوس الأعلى من الجنة قولوا : آمين

السلام عليكم

كركور اسماعيل 18-1-2010

الفن المفقود

السلام عليكم إخواني وأحبائي .
ما أود قوله اليوم هو أنني تأملت فيمن حولي من الناس فوجدت منهم المحسن والمسيء , غير أنه مهما كان الشخص مسيئا فلابد أن توجد فيه نقاط أو أمور حسنة , فينبغي الاهتمام بها وإبرازها وتشجيعه عليها.
وكذلك مهما كان الشخص محسنا فإن فيه نقاطا أو أمورا سيئة , ينبغي تلافيها أو عدم دفعه إليها(1 ), وأهم من ذلك كله تنبيهه إليها ومساعدته في التخلص منها .

والخلاصة أن كل إنسان يؤخذ منه ويترك .
والمهم هو أن نتعلم نحن فن التعامل مع الناس , وأن نأخذ من كل شخص أحسن وأطيب ما عنده. وهذا هو الفن المفقود عند أغلب الناس .

هل لاحظتم النحلة كيف تجوب الحقل بكل ما فيه وما عليه , غير أنها لا تقع إلا على الزهرة , ثم تأخذ من الزهرة أطيب ما فيها: الرحيق.
فلنكن كالنحلة , لا تأخذ إلا طيبا , ولا تعطي ألا طيبا .
هذا ما أعتقده وأراه صوابا . فما رأيكم أنتم ؟
وإني في انتظر آرائكم وانتقاداتكم فلا تبخلوا علي ولو بكلمة .

أخيرا تقبلوا تحيات أخيكم إسماعيل الذي يحبكم ويتمنى لكم كل خير.
جمعنا الله جميعا في دار كرامته ومستقر رحمته في الفردوس الأعلى من الجنة قولوا : آآآميــــــــــــــن.

السلام عليكم

كركور اسماعيل 18-2-2010
وأنت هل تصلي العصر قبل الظهر . مهم
بسم الله الرحمن الرحيم .

إخوتي وأخواتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . سعيد أنا بتواجدي معكم .

وأود أن أطرح عليكم هذا الموضوع , راجا منكم التعليق عليه وإفادتي بما فتح الله عليكم , وأنا لكم من الشاكرين .
الموضوع ليس حديثا عن الظهر ولا العصر كما أوهم العنوان , وإنما ذاك تعبير عن حالة يستنكرها مجتمعنا حتى أنه يشبهها بصلاة العصر قبل الظهر.
وذلك حين يكون للأب ابنتان بلغتا سن الزواج ويأتي خاطب للصغرى فأغلب الآباء يرفض هذه الخطبة ويقول للخاطب : " لا أصلي العصر قبل الظهر" أي لن تُزوج الصغرى قبل الكبرى.

وكما يحدث هذا مع البنات , يحدث مع الأبناء أيضا , غير أنه بحدة أقل .
فأحيانا الأخ الأصغر يوفقه الله ويعينه , فيتمكن من توفير مستلزمات الزواج , بينما الأخ الأكبر لا يزال غير قادر, فيتحرج الأصغر أن يتخطى أخاه الأكبر , فيؤجل زواجه ويتعطل ربما لسنوات .

المناقشة : أنا متأكد من الناحية الشرعية أن المهم هو دخول الوقت بغض النظر عن كونه الظهر أو العصر فما حضر وقته يُصلَى .
وإنما من الناحية العرفية . أو الإنسانية , أليس هناك إحراج وألم نفسي للكبرى عندما تُزوج أختها الصغرى وهي تُترك ؟
والأدهى من ذلك أنها ربما لا تزوج إطلاقا , لأن البعض
[1] سيظن أنها ما تخطاها الغير إلا لعيب فيها .
هذا من جهة , ومن جهة ثانية إذا رفض الأب أن يصلي العصر قبل الظهر فربما لا يصلي لا الظهر ولا العصر (وقد وقع هذا) ,لأن العصر قد رفض صلاته , والظهر لا ندري هل تأتي فرصة لصلاته أم لا , وكذلك العصر , فالفرص لا تتكرر دائما .
أتمنى أن يكون كلامي واضحا ويلق منكم الرد والتعليق عليه .

ولا مانع عندي أن أعيد التعبير لمن لم يتضح له كلامي وما عليك ـ أخي ـ إلا قول :"كلامك غير مفهوم".

أتمنى لكم التوفيق .
والســـــــــــــــــلام عليكم .


[1]) أي الخطاب


كركور اسماعيل 14-2-2010

الســــــــــــعادة

السلام عليكم إخواني أخواتي .
أنا شاكر لكم , فقد تعلمت منكم أشياء كثيرة.
مما جعلني أطرح عليكم هذا الموضوع المهم والسهل لمناقشته وليبدي كل واحد منكم رأيه فيه :

ما معنى السعادة لديك ؟
وكيف يتم تحقيقها ؟
 
[حجم الصفحة الأصلي: 25.54 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 24.94 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (2.36%)]