و هكذا بدأت عائشة تقوم بأشغال داخل الزاوية و أصبحت الساعد الأيمن لأمة الله والكل يعرفها و يثق
فيها بل أصبح منهم من يقصدها كانت امة الله مسرورة منها و اعتادت عليها كثيراااااااا و جعلتها بمثابة
الإبنة لم ترزق بها فهي تسامرها بأحلى الكلام ليلا و تستضهر عليها ما حفضته من القرآن بصوتها الندي
الذي يحمل معه نبرات حزينة و خشوع لا مثيل لهما من سمع كلام الخالق بهذا الصوت نسي الدنيا
و همومها و استسلم لسماعها و في أحد الليالي و بينما الأمة كانت تتكلم مع عائشة البنت المحبوبة إذ
بها يحن قلبها و تجهش بالبكاء و في هذه اللحضة لم تستطع إحتمال نضرات أمة الله المليئة بالحيرة
و الأسئلة و الحنان فأخدت تحكي لها قصتها و ما عانته من آلام تحكي و دمعها على خذها و أمة الله
تستمع و قلبها يتمزق من الداخل و عيناها مغرغرتان دمعا على حال المسكينة
|