عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 14-02-2010, 02:08 PM
الصورة الرمزية زارع المحبة
زارع المحبة زارع المحبة غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
مكان الإقامة: الجزائر
الجنس :
المشاركات: 11,230
الدولة : Algeria
59 59 ديْـــــن أم قضاء ديْـــــن ؟

السلام عليكم إخوتي وأخواتي ورحمة الله وبركاته .

قبل أيام مرض أحد الجيران فطلبت من صديق لي أن يذهب معي لزيارته , وحدثته باختصار بأن عيادة المريض من آداب الإسلام[1] .
فقال لي : " قد مرضت ُ في عام كذا وكذا ولم يأت لزيارتي ولم يسأل عنى . فكيف أذهب لزيارته ؟" .

ولما أنجبت إحدى قريباتنا مولودا طلبت من زوجتي[2] العزيزة أن تذهب إليها لتهنئتها على سلامتها وتبارك لها مولودها فقالت : " أو نسيتَ أنها لم تأتي أليّ حين أنجبت مولودي الأول العام الماضي ولا حين أنجبت الثاني هذا العام "*
وحضرتُ يوما جنازة ففوجئت بالعدد القليل جدا من المشيعين حيث لم أرى إلا بعض أقاربه , فسألت عن سبب تغيب أكثر أهل الحي ورفضهم الحضور, فقيل إنه كان , وكذلك ابنه , لا يذهبان لتشييع الجنائز.

وهناك أحداث أو أمثلة كثيرة مشابهة تركتها خشية الإطالة .
ولعل من أطرفها قصتي مع الأخت محبة الرسول[3] صلى الله عليه وسلم , هل تذكرونها ؟


فهل أصبحت تصرفاتنا كلها ردود أفعال ؟ وأصبحت معاملاتنا كلها ديْـــــن أو قضاء ديْــــــــن ؟
بمعنى أني لا ولن أقوم بعمل نحو أخي إلا وأنا أنتظر منه مثله أو أكثر منه ؟
مع أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول :" لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئِ....." .

المناقشة :

فهل ترون إخواني الأعزاء أخواتي العزيزات أنه يجب علينا التعامل والتواصل مع الناس والقيام بما هو مطلوب منا نحوهم بغض النظر عن تصرفاتهم نحونا ؟
أم أنني حين أفعل ذلك فإنني إنما أحقّر نفسي وأحط من قيمتي , فكيف هو ترفع عني وأنا أتذلل له ؟

إخواني لا تعجبوا من طرحي أسئلة للنقاش حتى وإن بدا الموضوع لأول وهلة بديهي ولا يحتاج لنقاش .
فأنا أريد :
1)أن تتفاعلوا مع موضوعي فتضيفوا إليه أو تعلقوا عليه أو تنتقدوه فهدفي هو أن نستفيد جميعا.
2)حتى نطرح وجهة نظر المخالف , ونعرف كيف يبرر المتخلف ـ لنفسه أو لغيره ـ تخلفه عن القيام بواجبه .
3)حتى أتعرف عليكم أنتم , فإن من لم يتواصل معي أو أتواصل معه فأنى لي أن أعرفه ؟ ولذلك ـ وبصراحة ـ فإنه لا يرضيني ما يفعله بعض المعلقين مثل قولهم مشكوووووووووووور) !
صدقوني , إنني أحيانا أعتبر هذا استهزاء .

أخي , حتى وإن أردت ن تقول :"شكرا" فبين على ماذا تشكر؟
هل أعجبك الخط المستعمل ؟ أم لونه ؟ أم حجمه ؟

ملاحظة : أقولها للحق , والحق يقال , وهي أن هناك مجموعة ـ وإن كانت قليلة جدا[4] ـ تواصلت معي واستفدت منها كثيرا .



[1] ) بل قال بعض العلماء أنها فرض واجب.

[2] ) قد تكون افتراضية .

[3] ) من أحب الاطلاع عليها فليراجع مشاركتي في موضوعها : " يهودي في المنتدى " فلم تكن مزحة , وإنما اختصرت هذا الكلام هناك , ثم خشيت أن لا يفهم ففصلته الآن هنا .

[4] ) منهم : شروق , أبو الشيماء, محبة الرسول , المستغفرة ...فأغتنم الفرصة لأشكرهم ولأطلب من الآخرين التواصل .
__________________



رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.48 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.85 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.81%)]