كلنا يعرف أن آدم وحواء هم أول البشر على الأرض
وكلنا يعرف أنه يحرم زواج الأخ من أخته
إذن كيف كان يتكاثر أبناء آدم وحواء - عليهما السلام - وهم إخوة وأخوات !!
سأخبرك بالجواب 
أنجبت أمنا حواء 9 مرات ، وكانت لا تضع إلا توأم (ذكر وأنثى) ثم (ذكر وأنثى ) وهكذا ، وعندما يبلغ الأطفال سن الزواج ، يزوج الذكر من الحمل الأول للفتاة من الحمل الثاني والعكس ، وهذا هو سبب تقاتل الإخوة قابيل وهابيل.
فالفتاة التي ولدت مع هابيل أقل حظا في الجمال عن التي ولدت مع قابيل ، وعندما بلغو سن الزواج ، كانت الفتاة الجميلة التي هي أخت قابيل ستكون لهابيل تنفيذا وإتباعا لأوامر الله عز وجل بأن يزوج الذكر من الحمل الأول للفتاة من الحمل الثاني والعكس ، ومن هنا نشأت الغيرة بين الأخوين ، فاحتكموا لآدم عليه السلام وكان الحكم أن يقدم كل منهما أحسن ما يملك وتنزل نار من السماء تأخذ أحد القرابين ويكون صاحب القربان المقبول هو زوج الفتاة ، والنهاية كانت قبول قربان هابيل لأنه قدم أحسن ما يملك على عكس قابيل الذي قدم أسوأ ما يملك ، وامتلأ قلبه حقدا على أخيه فقتله.
راجع تفسير الآيات (27-30 ) من سورة المائدة
أو
كتاب قصص الأنبياء لإبن كثير ، ص 59
أتوج كلامي بذكر حديث للحبيب عليه الصلاة والسلام حيث جاء عن ابن عباس وعن ابن مسعود ، وعن ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . أنه كان لا يولد لآدم مولود إلا ولد معه جارية ، فكان يزوج غلام هذا البطن جارية هذا البطن الآخر ، ويزوج جارية هذا البطن غلام هذا البطن الآخر ، حتى ولد له ابنان يقال لهما : قابيل وهابيل . وكان قابيل صاحب زرع (يعمل في الزراعة ) ، وكان هابيل صاحب ضرع (يعمل في رعي الأغنام ). . . فلما قـرّبا ، قرب هابيل جذعة سمينة , وقرب قابيل حزمة سنبل , . . . فنزلت النار فأكلت قربان هابيل , وتركت قربان قابيل , فغضب وقال : لأ قتلنك . فقال هابيل : إنما يتقبل الله من المتقين .
المحدث: الألباني
المصدر: بداية السول - الصفحة أو الرقم: 71
خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد رجاله ثقات رجال مسلم .
نسأل الله أن يزيل الحقد والبغضاء من قلوبنا ويجعلها بيضاء نقيه إلى يوم نلقاه
كاتبة الموضوع
الفراشة المتألقة
