السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
اهلا بالأخ الفاضل.
موضوع قيم.
***
أقول:
والله ماكان هجوم الغرب ومن والاهم على الحجاب و النقاب إلا أنه ثقب أعينهم...وصد مرضهم...بل أرادوا أن تقع المسلمة فيما وقعت فيه الكافرة.
***
هذف حـجاب المـرأة المسلمة
1-
حفظ العرض :
فالحجاب حراسة شرعية لحفظ الأعراض و دفع أسباب الريبة و الفتنة و الفساد .
2-
طهارة القلوب :
الحجاب داعية إلى طهارة القلوب للمؤمنين و المؤمنات و عمارتها بالتقوى و تعظيم الحرمات و صدق الباري تعالى : ( ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ) (53) سورة الأحزاب
3-
مكارم الأخلاق :
الحجاب داعية إلى توقير مكارم الأخلاق من العفة و الإحتشام و الحياء و الغيرة و حجب المساوئ من التلوث بالشائنات كالتبذل و التهتك و السفالة و الفساد .
4-
علامة على العفيفات :
الحجاب علامة شرعية على الحرا ئر العفيفات في عفتهن و شرفهن و بعدهن عن دنس الريبة و الشك ... قال تعالى ( ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ ) (59) سورة الأحزاب)
...
و صلاح الظاهر دليل على صلاح الباطن و إن العفاف تاج المرأة ، و ما رفرفت العفة على داراً إلا أكسبتها الهناء ...
5-
قطع الأطماع و الخواطر الشيطانية :
الحجاب وقاية أجتماعية من الأذى و أمراض قلوب الرجال و النساء فيقطع الأطماع الفاجرة و الأعين الخائنة ، و يدفع أذى الرجل في عرضه و أذى المرأة في عرضها و محارمها بالوقاية من رمي المحصنات بالفواحش و إبعاد مقالة السوء و دنس الريبة و الشك و غيرها من الخطرات الشيطانية ...
6-
حفظ الحياء :
و هو مأخوذ من الحياة ... فلا حياة بدونه و هو خُلق يودعه الباري تعالى في النفوس و هو من خصائص الإنسان و إيصال الفطرة و خلق الإسلام ، و الحياء شعبة من شعب الإيمان ، فهذا هو مفعول الحياء بالتحلي بالفضائل ... و بسياج رادع يصد النفس و يزجرها عن تطورها في الرذائل و ما الحجاب إلا وسيلة فعالة لحفظ الحياء ، و خلع الحجاب هو خلع للحياء ...
7-
الحجاب يمنع نفوذ التبرج و السفور و الإختلاط ...
8-
الحجاب حصانة ضد الزنا و الإباحية ...
9-
الحجاب للمرأة ساتر و هذا من التقوى ... قال تعالى ( يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ ) (26) سورة الأعراف
10-
حفظ الغيرة :
فالحجاب باعث عظيم على تنمية الغيرة على المحارم من أن تنتهك أو ينال منها و باعثٍ على توارث هذا الخلق الرفيع في الأسر و الذراري ... غيرة النساء على عفتهن و أعراضهن و شرفهن و غيرة أوليائهن عليهن ... و غيرة المؤمنين على محارم المؤمنين من أن تنال الحرمات أو تخدش بما يجرح الكرامة و العفة و الطهارة و لو بنظرة أجنبي إليها.
***********
رأس مال المسلم دينه فلا يخلفه في الرحال ولا يأتمن عليه الرجال. قال طلق بن حبيب: إذا وقعت الفتنة فأطفئوها بالتقوى ، قالوا وما التقوى ؟ قال : أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله. وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله.
***************
في حفظ الله.