رد: أحياء المقاطعة من ماليزيا: (من ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه )
إني لأعجب ممن مازال يشتري من تلكم المنتجات وممن لم يقاطع رغم أنهار الدماء في فلسطين والعراق وأفغانستان وغيرها وإني لأعجب ممن ترك منتج وطنه ظناً منه أن الأجنبي أفضل وأكثر نفعاً وقد قال بعض الصالحين نعود للخيام ونرعى الأغنام ونموت جوعاً ولا نشتري من العدو سلعة
اللهم أصلح أحوالنا وردنا إلى ديننا رداً جميلاً اللهم آمين
__________________

|