بالأمس القريب سأل عمربن الخطاب رضي الله عنه سؤالا لفرسانه أن تمنوا فتمنى البعض كنزا لينفقه وتمنى أخر ذهبا لينفقه فقالوا تمنى أنت يا أمير المؤمنين فقال(أتمنى ملىء هذا البيت فرسانا أبي عبيدة)عذراااا يا قدسنا الأسير فليس معنا ولابيننا ماتمناه الامير وليس في الساحات من يغار ويعلن النفير وليس بيننا من يدعى صلاحا إلى الأقصى يسير عفوا لاتظنوا ان ماقلته إدعائا وتبريرا مازال همس الامس بالقلب يندس والجرح في أضلعي أرويه ياقدس