آية الله الجعفري .... يمقت الطائفية ..؟؟!!!
ابراهيم الجعفري يفتخر بأنه طائفي ويعرف نفسه في احدى المقابلاتالتلفزيونية
عندما كانرئيسا للحكومة الانتقالية بأنه حصل على لقب (اية الله).
وفجأة يتحول ابراهيمالجعفري من اية الله الطائفي ورئيس اكبر حكومة مليشياتية الى وطني وعلماني.
انهالتاريخ الذي دارت احداثه في العراق يتكرر بشكل كوميدي- ماساوي.
فلن تستغرقعملية التحويل الجيولوجي في العراق لتحويل قادة المليشيات الى قادة سياسيين اكثر من 5 او 6سنوات. بينما في باقي الدول عشرات من السنين حتى يتم ذلك ..!!!
ابراهيمالجعفري اسس تياره الاصلاح الوطني بعد ان ساهم بشكل فعال في نفث السموم الطائفية في (الوطن) وكان احد ابطاله الطائفيين في (الوطن)
وبعد انخسر مقعده في قيادة طائفته ورفض قوات الاحتلال وحلفائها السياسيين، الاستمرار فيرئاسة حكومة طائفية جديدة تحول اوتوماتيكيا الى (وطني –علماني) يمقت الطائفية. وفيالحقيقة وللامانة التاريخية بأنه ايالجعفري
لم يتغيركي يكره الطائفية بل اصبح المجتمع العراقي برمته يكره الطائفيين والطائفية وعليه انيتحاشى كره الجماهير ومن يدق على الوتر الطائفي. وفشل الجعفري والزرقاي وجلالالصغير ...والقاعدة وجيش المهدي وجيش عمر من تحويل الصراع السياسي الطائفي الىالمجتمع وزرعه في الوعي الاجتماعي للجماهير في العراق. وهو نفسه من لبس الزيالعسكري الامريكي وسافر الى مدينة تلعفر ليشرف مع قوات الاحتلال على القصف الوحشيللمدينة في عام 2005. وعلى اثر تلك الاعمال والممارسات اللانسانية استغل ابو مصعبالزرقاوي تلك الجرائم ليصدر فتواه الشهيرة في ابادة دم الشيعة في شهر ايلول من عام 2005.
وهو نفسه من اطلق العنان وغض النظر بشكل مدروس وواعي بعد تفجيرات سامراءشباط 2006 لعناصر وزراة الداخلية في ارتكاب ابشع المجازر الطائفية. ان التطهيرالطائفي والقتل على الهوية ازدهر سوقه في عهد الجعفري وعلى يد عناصر وزراةالداخلية. وكانت قناة (العراقية) لسان حال الحكومة انذاك تنفث السمومالطائفية علىالمجتمع دون ان تحرك حكومة الجعفري ساكنا ضد الفيضان الطائفي التي بدأت تغرقالمجتمع العراقي.
ونجده اليوم يدفع الجعفري مليون دينار عراقي (800) دولار لكلمن يعمل في قيادة تياره (الاصلاح اللاوطني) ونصف 400 دولار) مليون دينار الى منيعمل حارسا في احدى مقرات هذا التيار الجديد. والسؤال هو من اين جلب هذا المال؟ فيعراق المليشيات وسيطرة العصابات والحائز على اكبر جائزة عالمية للفساد الاداري لايصعب الجواب على السؤال المذكور.
وهكذا عن طريق المال ينخرط امراء الحربوالاقتتال الطائفي في الساحة السياسية ويتحولون الى شخصيات وقادة سياسيين فيالمجتمع يحبون الشعب ويكرهون الطائفية. ان الجعفري هو نموذج لمئات من النماذج التيستطرح في سوق السياسة العراقي.
وفي الحقيقة ان هؤلاء يجب ان يقدموا الى المحاكمللتحقيق معهم حول جرائم ابادة الانسانية ابان حكمهم لا ان يسمح لهم بتشكيل احزابسياسية للمشاركة من جديد في ذبح البشر لكن بطريقة فنية اخرى. ويبدو ان معايير محكمةلاهاي التي حكمت على عمر البشر الرئيس السوداني بتهمة ارتكابه جرائم ضد الانسانيةلا تطبق في العراق. لان العراق وصلت انتهاكات حقوق الانسان الى حد لا تستطيع انتحصاها المحاكم الدولية، فلذلك غضت النظر عن ما يجري في هذا البلد الصابر