الموضوع
:
احدى محاضراتي في دروس مخارج الحروف والصفات
عرض مشاركة واحدة
#
3
24-01-2010, 12:35 PM
ام ايمن
مشرفة ملتقى السيرة وعلوم الحديث
تاريخ التسجيل: Apr 2006
مكان الإقامة: العراق / الموصل
الجنس :
المشاركات: 2,056
رد: احدى محاضراتي في دروس مخارج الحروف والصفات
قال ابن الجزري رحمه الله
–
وبينن مقلقلا إن سكنا وإن يكن في الوقف
كان أبينا
ونقول أيضاً : ( للقراء في القلقلة
مذهبان) مذهب يَمِيل إلى تقريباً
من الفتح دائماً. ومذهب يميل إلى تقريبها
من الحركة التي قبلها
-
والمذهب الأول ارجح
.
وفي هذا المعنى جاء قول بعضهم
:
وقلقلة ميل إلى الفتح مطلقاً
ولا تتبعنها بالذي قبل تجملا
3-
اللين: وهو لغة:
اليُسر والسهولة
ضد الخشونة ،
واصطلاحا :
خروج الحرف
في سُهولة وعدم كلفة
-
وحروفه اثنان هم
واو وياء سكنتا وانفتح ما قبلهما ووقف على ما بعدهما بالسكون ، وسميا
بذلك لأنهما يجريان في لين وبدون كلفة على اللسان
.
4-
الانحراف: وهو لغة: الميل
، واصطلاحا : ميل الحرف
في
مخرجه
،
حتى يتصل بمخرج
غيره
وله حرفان (اللام – الراء
)
وسميا بذلك لانحرافهما عن مخرجيهما حتى يصلا مخرج غيرهما
..
فميلان اللام يكون نحو طرف اللسان وميلان
الراء يكون نحو
ظهره
.
5-
التكرير: وهو لغة
:
إعادة الشيء مرة أو أكثر، واصطلاحا:
:
قبول الحرف للإعادة
أو
ارتعاد
طرف
اللسان عند النطق بالحرف، وله حرف واحد
هو ( الراء ) ؛
فيؤدي ذلك إلى إخراج أكثر من راء خصوصاً
إذا كانت الراء
مشددة
.
وقد ذُكِرت صفة التكرير لبيان قابلية
الحرف لها لا للعمل بها لأن
التكرير لحنٌ يجب التحفظ منه وذلك بإلصاق
طرف اللسان بالحنك
الأعلى مرة واحدة إلصاقاً محكماً عند
النطق بالراء
-
فالمراد من هذه الصفة الاحتراز منها لا فعلها ، إذ كلما ارتعد
اللسان مرة خرج حرف الراء
.
ولا يجوز إخراج أكثر من راء واحدة. وكيفية الاحتراز
هو إلصاق ظهر اللسان بأعلى الحنك لصقا محكما ، ولفظها مرة واحدة
.
6-
التفشي: وهو
لغة: الانتشار.
والذيوع.
واصطلاحا : انتشار الهواء في الفم عند النطق
بالحرف حتى يتصل بمخارج
طرف اللسان
وله حرف واحد هو
(
الشين
)
، وسميت لذلك لتفشيها أي انتشارها
.
7-
الاستطالة: وهي لغة : الامتداد ،
واصطلاحا : امتداد الصوت من أول حافة اللسان إلى آخره ،
حتى يتصل بمخرج
اللام
وله حرف واحد هو ( الضاد
.
والفرق بين الاستطالة في الضاد والامتداد
في حروف المد هو أن
الاستطالة تكون في المخرج – والامتداد
يكون في النفَس
.
تنبيه : علم مما تقدم أن عدد الصفات سبع
عشرة صفة وهذا هو
المشهور والذي قال به ابن الجزري وهناك
مذاهبُ أخرى بعضها
يقول بالزيادة وهو ضعيف وغير مشهور وبعضها
يقول بالنقصان
إلى ستَّ عشرةَ صفة . وإلى أربعَ عشْرة
صفة
-
ونحن نتعرض لبيان قول من قال إنها ست عشرة
صفة وقول من
قال إنها أربع عشرة
صفة
-
فالذي يقول إنها ست عشرة صفة يُسقط
الاذلاق وضده ويَزيدُ صفة
الخفاء للهاء وحروفِ المد
-
والخفاءُ لغة : الاستتارُ ، واصطلاحاً
:
خفاءُ صوتِ الحرف
واستتاره عند النطق به
لضعفه
-
وسبب الخفاء في حروف المد سعةُ
مخرجها
-
وسببُ الخفاء في الهاء اجتماع صفات الضعف
فيها
-
ولخفاء حروف المد قيل بتطويل مدها قبل
الهمز لبيانها ووضوحها
لأن حرف المد ضعيف والهمز قوي والضعيف إذا
جاور القوي
احتاج للتقوية
-
ولخفاء الهاء قيل بتقوية الصوت عند النطق
بها لتقويتها
.
والذي يقول إنها أربع عشر صفة يسقط
الاذلاق وضده والانحراف
واللين ويزيد صفة الغنة للنون
وللميم
.
(
الصفات المتقدمة منها قوي ومنها
ضعيف
)
فالصفات القوية – هي الجهر والشدة
والاستعلاء والاطباق
والاصمات
.
والصفات الضعيفة هي ضد ما ذكر أي ضد الجهر
والشدة ... الخ
أما الصفات التي لا ضد لها فكلها قوية إلا
اللين
.
(
ولكل حرف خمس صفات وقد تصل إلى سبع
)
كل حرف من حروف الهجاء له خمس من
الصفات التي لها ضد. وإن وصف بشيء من الصفات التي لا ضد لها زاد العدد كما هو الحال
في الراء مثلا- فقد وصفت بالانحراف والتكرير لهذا بلغت صفاتها سبعاً
.
قال ابن
الجزري رحمه الله
:
صفاتها جهر ورخو مستفل
منفتح مصمتة والضد قل
مهموسها
فحثه شخص سكت
شديدها لفط أجد قط بكت
وبين رخو والشديد لن عمر
وسبع علو خص
ضغط قظ حصر
وصاد ضاد طاء ظاء مطبقة
وفر من لب الحروف المذلقة
صفيرها صاد
وزاي سين
قلقلة قطب جد واللين
واو وياء سكنا وانفتحا
قبلهما والانحراف
صححا
في اللام والرا وبتكرير جعل
وللتفشي الشين ضاداً استطل
__________________
ام ايمن
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى ام ايمن
البحث عن المشاركات التي كتبها ام ايمن
[حجم الصفحة الأصلي: 30.55 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط
29.92
كيلو بايت... تم توفير
0.63
كيلو بايت...بمعدل (2.07%)]