عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 20-01-2010, 04:31 PM
saidabouyounes saidabouyounes غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Sep 2009
مكان الإقامة: norway
الجنس :
المشاركات: 32
الدولة : Norway
افتراضي رد: بيان للشيخ علي بن حاج بعنوان : وجوب المجاوبة على من استعان على المسلمين بالدول ال

ب-بعض التصريحات الدالة على التنسيق الأمني المتبادل:


- ممن صرح بالتعاون الأمني، السفير روبرت أس فورد في جوان 2007، حيث قال "هناك تعاون وتنسيق جد ممتاز في مجال مكافحة الإرهاب بين البلدين" ولسنا ندري ما هو الإرهاب ومن هو الإرهابي؟!!!
-وفي أواخر جويلية 2009، قال جيفري فيلتمان، مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط بالوكالة "نريد تعاونا معززا أكثر في المجال العسكري".
-وقال بتاريخ 20 أكتوبر 2009 "ندعم جهود الجزائر ودول المنطقة في القضاء على الإرهاب ومن الضروري أن أشيد باللقاء الأمني الذي جرى بتمنراست في جويلية الماضي" وهناك من يقول أن أمريكا تريد أن تكون لها قاعدة عسكرية بتمنراست بلباس مدني !!! وقال "هناك تعاونا فعالا يوجد بين الجزائر والولايات لمتحدة في ميدان محاربة الإرهاب".
-وقال في مؤتمر صحفي بليبيا "ليبيا والولايات المتحدة مدركتان للخطر الذي يمثله تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" ولذلك رفضت السلطة الجزائرية رفع دعوى ضد ليبيا بشأن التعذيب الوحشي الذي طال بعض الجزائريين في سجون ليبيا خشية تراجع ليبيا عن التنسيق الأمني مع الجزائر وأمريكا، فما كان من الجزائر إلا التزام السكوت التام على حساب كرامة المواطن في الخارج؟!!!
-وأكد الملحق الإعلامي بسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر جون براون، بتاريخ 05 أوت 2009، أشار إلى أن إدارة باراك أوباما ترى أن العنصر الأساسي لتحقيق هذه الأهداف يتمثل في تعاون عسكري جيد" والإدارة الأمريكية في ظل إدارة أوباما مهمته جدا بتسليح الجيش الجزائري من أجل مواجهة الجماعات المسلحة بالدرجة الأولى مما أثار حفيظة روسيا وفرنسا، ذاك هو أوباما الذي انخدع به بعض المسلمين يوم خطابه المعسول في 04 جوان 2009 بالقاهرة المقهورة بعائلة آل مبارك، وصدق من قال السياسي البارع في عصرنا هو الذي يعرف كيف يتملص من وعوده الانتخابية بطرق ماكرة ملتوية، عندما سئل جون براون عن قضايا عسكرية وأمنية، قال"ليس بإمكاننا التعليق عن قضايا استخباراتية" وهذا هو الجانب المستور عن الشعوب، وتعجز الصحافة عن الوصول إلى معلومات دقيقة فيه.
-وصرح السفير دافيد بيرس بتاريخ 05 جويلية 2009 "تعاوننا مع الجزائر في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب ممتاز نأمل المواصلة على النحو ذاته للقضاء على التنظيمات التي تمارس العنف والإرهاب، ونضمن استقرار العالم"
-وفي 19 أكتوبر 2009، قالت فيكي هودلستون مساعدة نائب كاتبة الدولة الأمريكية المكلفة بالدفاع بإفريقيا، مبعوثة البنتاغون أنها جاءت من أجل التنسيق الأمني والاستخباراتي لمحاربة الإرهاب والقاعدة".
-وأخيرا، ما صرحت به وزيرة الخاريجية الأمريكية كلنتون في الندوة الصحفية بتاريخ 07 ديسمبر 2009، لدى زيارة وزير الخاريجة الجزائرية مدلسي حيث قالت بكل وقاحة وكأنها الآمرة والناهية، إن أهم نقاط اللقاء التنسيق الأمني العسكري في محاربة الإرهاب" من خلال تلك التصريحات الرسمية ندرك مدى عمالة النظام الجزائري للإدارة الأمريكية، وإن التعاون الأمني والاستخبارات قائم على قدم وساق، سرا وجهرا وسوف تكشف الأيام مدى حجم العمالة كما كشفت حادثة خوست حجم عمالة النظام الأردني وعلى أعلى مستوى رجال الدولة، أما الحكم الشرعي فقد سبق ذكره والحمد لله رب العالمين.
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.56 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.96 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (4.12%)]