رابعا: بيان بعض صور عمالة النظام الجزائري للإدارة الأمريكية المحاربة للمسلمين.
*يحاول النظام الجزائري المتعفن أن يتظاهر بين الفينة والأخرى أنه حريص على بقية الأنفة والحمية الجزائرية في خرجات إعلامية باهتة أو القيام بشطحات دبلوماسية مكشوفة لا تنطلي على السذج ناهيك عن الفطناء كاستدعاء السفير الأمريكي مؤخرا للاحتجاج –زعموا- على إدراج الإدارة الأمريكية الجزائرية في جملة الدول الخطيرة التي يجب أن يخضع مواطنوها لإجراءات أمنية مشددة ومهينة تمس خصوصيات الإنسان الجزائري في مطارات أمريكا وبعض الدول الغربية ومنها فرنسا وهذه إهانة ما بعدها إهانة ويجب أن يرد عليها بمثلها عملا بمبدأ المعاملة بالمثل المتعارف عليه دوليا، فالشطحة الدبلوماسية الأخيرة لا يمكن أن تغطي على حجم عمالة النظام الجزائري للإدارة الأمريكية الغاشمة المحتلة لبعض البلاد العربية والإسلامية ويكفي أن النظام الجزائري يتعاون أمنيا واستخباراتيا مع الإدارة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية، خاصة فرنسا التي ما زال عندها حنين للسيطرة على الساحة الجزائرية عبر عملائها المأجورين من خلال اختراق المؤسسة العسكرية عبر ضباط فرنسا وتحريفها عن مهامها النبيلة التي كان من الواجب أن تكون وفية لمبادئ جيش التحرير الوطني وخير دليل على اختراق فرنسا للمؤسسة العسكرية إقصاء ضباط سامين من جيش التحرير وتوريط آخرين منهم في قضايا الفساد ثم إحالة بعضهم على المحاكم من باب تصفية الحسابات السياسية والبقية منهم ولم يكن أمامها إلا أحد أمرين، إمّا الاستقالة أو مسايرة ضباط فرنسا الذين أصبحوا على قمة المؤسسة العسكرية، ويتحكمون في مقاليد السلطة الفعلية وهم أصحاب القرار في تنصيب الحكام والوزراء وإنشاء الأحزاب والجمعيات المصطنعة الموالية للسلطة الفعلية وأما الضباط الشرفاء من أبناء المجاهدين وأولاد الشهداء وأصحاب الكفاءة والدراية الذين وقفوا ضد مصادرة اختيار الشعب في 1992، لا حبا في الجبهة الإسلامية للإنقاذ وإنما دفاعا عن الدستور وقوانين الجمهورية التي تنص على أن السيادة للشعب في الاختيار وقد تم الاختيار بكل شفافية وبشهادة المجلس الدستوري، هؤلاء الضباط الشرفاء بعضهم همش وبعضهم أحيل على التقاعد وهو في قمة العطاء وبعضهم حُصِرَ في الإدارة وأُبْعِدَ عن الميدان، لكي لا يكون شاهد عيان على حجم التجاوزات والخروقات ومنها القتل خارج نطاق القضاء والتعذيب الوحشي الذي يصل إلى حد الموت، وبعضهم لُفقت له تهم كاذبة وأحيل على المحاكم العسكرية وبعضهم اضطرته الظروف إلى الصعود للجبل أو الفرار خارج الوطن، وبعضهم اغتيل وتمت تصفيته جسديا في ظروف غامضة ونسبت التهمة للإرهاب، وبعضهم تم التخلص منه بعد أن قام بمهمات قذرة طالت الأبرياء خوفا من يقظة الضمير يوما ما والإدلاء باعترافات على المجرمين الرسميين الذين يمارسون الإرهاب الحقيقي من المكاتب المكيفة، وما أكثر الذين تم اغتيالهم وقيل أنهم ماتوا في ميدان الشرف، ثم تبين أن طريقة القضاء عليهم يشوبها الغموض، وتسرب الأجهزة الأمنية المختصة معلومات إعلامية مغلوطة، ألم يقال أن عبّان رمضان رحمه الله، استشهد في ميدان الشرف ثم بعد سنوات طوال تبين أنه تمت تصفيته من الباءات الثلاث؟!!! والحاصل لا نريد الخوض في صور العمالة المختلفة مع فرنسا الاستعمارية وإنما أن نركز على العمالة للإدارة الأمريكية وأجهزتها الأمنية والمخابراتية، وذلك في النقاط التالية وعلى عجل: