رد: @ أختي المسلمة.. أنت العزيزة أما هي .. ذليلة .. رخيصة الخ إقرأي الموضوع .. ضرور
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
جزاكِ الله خيراً أخى الكريم على حسن انتقائك
بالفعل المسلمة عزيزة بدينها وحيائها
نحمد الله على نعمة الإسلام الذى أعزنا وشرفنا بشرف الانتساب لديننا الحنيف
من الفروق بين المسلمة العفيفة والمرأة الأجنبية:
هو نظرات الاحترام التى توجه للعفيفة ونظرات الاحتقار التى توجه للسافرة.
فالمسلمة المؤمنة حين تلتزم بزيها ولا تجرح عيون أخوانها ولا تحرك مشاعرهم تستحق التقدير والاحترام على عكس الأجنبية تماماً التى تلفت العيون وتجعلها راكزة عليها وبشهادات من واحدة منهن أنهن يشعرن بالفراغ الداخلى لكونهن أجساد متحركة لا محتوى لها .
فحمداً لله على نعمة الحجاب التى كرمنا الله بها
إن ظنت مسلمة أنها تعيش فى تعاسة فهى على خطأ ، وينقصها الشعور بنعمة الإسلام، ويكفيها سعادة فى العيش وهى تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وهى تنفذ تعاليم دينها وأوامره ونواهيه.
فالرفاهية والسعادة التى تنعم بها الأجنبية ما هى إلا متعات لحظية تمر ، أما متع المسلمة دائمة وتصبحها فى الدنيا ودار الخلد .
العلم والثقافة .. لا يوجد أى مانع لدى المسلمة من أن تتقدم وتصير أفضل من الأجنبية ، حيث إن الإسلام حثنا على العلم والتعلم وهذا التعلم لا يتوقف عند عمر معين بل هو مدى الحياة ، فلا تخجل المرأة من أن تتعلم دينها وعلوم دنياها إن تقدم بها العمر .
__________________
.
اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ
وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ،
وَمِنَ اليَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا ،
وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنَّا ، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا ، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا ،
وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا ، وَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا ، وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا
|