عرض مشاركة واحدة
  #26  
قديم 15-01-2010, 01:41 PM
رضاسلامة رضاسلامة غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
مكان الإقامة: alex
الجنس :
المشاركات: 1
افتراضي رد: مفتي مصر: النقاب أصبح ثوب شهرة نهى الرسول عن ارتدائه

الى الاخ المحدث العلامة الذى ضعف حديث اسماء او انساق وراء شيوخ التشدد الذين يقودون اتباعهم بكل يسر الى ما يشاؤون ويضعفون مالا يتفق مع اراءهم ويصححون ماتهوى انفسهم مما يؤيد قولهم
اهدى اليك كلام الالبانى فى هذا الامر خاصة راية فى الحديث الذى ترى بضعفة

حديث : إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا وجهها وكفيها

لقد تهافت القوم على نقد هذا الحديث وتضعيفه، مخالفين في ذلك من قوّاه من حفاظ الحديث ونقاده: كالبيهقي في "سننه"، والمنذري في " ترغيبه"، والذهبي في " تهذيبه"، وغيرهم، وقد اختلفت أساليبهم في ذلك فمنهم من قنع بذكر طريق واحدة وتضعيفها، ومنهم من زاد على ذلك كما سنرى، ولكنهم جميعاً اتَّفقوا على نقل ما قيل في الراوي من الجرح دون التوثيق، بل إن بعضهم دلَّس وأوهم أنه ليس هناك موثّق، بل وأنه في منتهى درجة الضعف بحيث أنه لا يُستَشهَد به، وهذا كذب محض كما اتفقوا جميعاً على مخالفته قاعدة العلماء في تقوية الحديث بالطرق والآثار السلفية، الأمر الذي أكد لي أنهم في هذا العلم، ولئن كان فيهم من هو على شيء من المعرفة به، فقد جار على السنَّة، وحاد عن الحق اتباعاً للآباء والمذاهب


فلقد رأيت- والله- العجب العجاب، من اجتماعهم على القول بالوجوب، وتقليد بعضهم لبعض في ذلك، وفي طريقة الاستدلال بما لا يصح من الأدلة رواية أو دراية، وتأويلهم للنصوص المخالفة لهم من الآثار السلفية، والأقوال المشهورة لبعض الأئمة المتبوعين، وتجاهلهم لها، كأنها لم تكن شيئاً مذكوراً! الأمر الذي جعلني أشعر أنهم جميعاً- مع الأسف- قد كتبوا ما كتبوا مستسلمين للعواطف البشرية، والاندفاعات الشخصية، والتقاليد البلدية، وليس استسلاماً للأدلة الشرعية
البحث الأول: آية الجلباب:



يصرُّ المخالفون المتشددون على المرأة على أن معنى {... يدنين عليهن من جلابيبهن (الأحزاب: 95(}: يغطِّين وجوههن، وهو خلاف معنى أصل هذه الكلمة: " الإدناء" لغة، وهو التقريب، كما كنت ذكرت ذلك وشرحته في الكتاب- وكما سيأتي في محله منه- وبينت أنه ليس نصّاً في تغطية الوجه، وأن على المخالفين أن يأتوا بما يرجِّح ما ذهبوا إليه، وذلك مما لم يفعلوا، ولن يفعلوا، إلا الطعن على من خالفهم ممن تبع سلف الأمة ومفسريهم وعلماءهم

ثم ذكر مثله في الكفين، وهو اختيار ابن قدامة المقدسي في "المغني(1/637)، واستدل لاختياره بنهيه صلى الله عليه وسلم المحرمة عن لبس القفازين" لو كان الوجه والكفان عورة لما حرم سترهما، ولأن الحاجة تدعو إلى كشف الوجه للبيع والشراء، والكفين للأخذ والإعطاء". وهو الذي اعتمده وجزم به في كتابه" العمدة" (66).

البحث الثاني: يزعم كثير من المخالفين المتشددين: أن (الجلباب) المأمور به في آية الأحزاب هو معنى (الحجاب) المذكور في الآية الأخرى: { فاسألوهن من وراء حجاب} (الأحزاب: 53)، وهذا خلط عجيب، حملهم عليه علمهم بأن الآية الأولى لا دليل فيها على أن الوجه والكفين عورة، بخلاف الأخرى، فإنها في المرأة وهي في دارها، إذ إنها لا تكون عادة متجلببة ولا مختمرة






فهل الابانى ايضا باع دينه بدنياه كما تهمت الشيخ زورا وبهتانا ام انه امر مختلف فية والخروج من الخلاف افضل كما قال الششيخ الجليل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.44 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.83 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (4.19%)]