عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 13-01-2010, 07:41 PM
الصورة الرمزية زارع المحبة
زارع المحبة زارع المحبة غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
مكان الإقامة: الجزائر
الجنس :
المشاركات: 11,230
الدولة : Algeria
افتراضي رد: ما يحبه الرجل في المرأة و ما تحبه المرأة في الرجل ( بأفكار شفائية)

الحمد لله هو أهل الحمد والثناء ثم الصلاة والسلام على خاتم الأنبياء
السلام عليكم جميعا إخواني وأخواتي الأعزاء .
شكرا لك أختي شروق على مشاركاتك القيمة ونشاطاتك الواضحة في هذا المنتدى. وشكرا خاصا على طرح هذا الموضوع المتميز والفكرة المبتكرة .
غير أني ـ واسمحي لي ـ لأريد أن أذكر ما أريده من زوجتي, ولا ما تريد زوجتي مني .
ولا أرى أي فائدة من أن يعلم الناس بما أريد منها أو ما تريد مني , فكل واحد له رغبات وطلبات وأمور يحبها ويرضاها وأمور أخرى لا يحبها ولا يرضاها . كما هي طبيعة الإنسان وكما هو واضح من خلال الردود والمشاركات .
وإنما المهم عندي أن تعلم زوجتي ما أحب منها وما أكره وأن أعلم أنا بما تحب هي مني وما تكره.
وما دام لا سبيل لذلك ولا يعلم ما في الضمائر إلا الله , فلا بد من الحديث معها هي .
وأنتَ أخي لحبيب لا بد أن تذكُر لزوجتك ـ ولها وحدهاــ ما تحبه منها وما تريده فيها وما ترغب أن تكون عليه , لا تذكر ذلك لا ليَ أنا ولا لشروق .
وأنتِ كذلك أختي الحبيبة ما تريدينه من زوجك وما تتمنينه فيه فأعلميه به هو , وهو وحده , لأنه هو المعني .
أما أنا فلا أملك لك شيئا إلا أن أنصحك بكلمات كهذه إن فُهمت وقُبلت ووقعت موقعها .
وتأكدا عزيزيّ (أخي وأختي كلاكما ) أنني لست ممن يتحدث رجما بالغيب أو يلقي الكلام على عواهنه ,كما يقال , بل محدثكم لديه تجربة طويلة وخبرة واسعة في هذا المجال .
نصيحتي هي أن يذكر كل واحد رغبته لشريكه لا تترك أو تتركي رغبتك في نفسك وربما تلومينه لأنه لم يحققها .
مع ملاحظة انه أحيانا كثيرة لا بد من التذكير والعادة والتأكيد والإلحاح .
ومع التنبيه إلى عدم رفع سقف الأمنيات والرغبات والطلبات
فلم ولن يجد أحد في هذه الدنيا كل مطالبه أو يحقق جميع رغباته وأمنياته. وإنما ذلك يكون في الجنة جعلنا الله جميعا من أهلها
وإذا كان اللهY))الذي يعلم ما في القلوب,القدير فلا يعجزه شيء سبحانه وتعالى لا ينسى ولا يغيب ,ومع ذلك أمرنا أن نطلب ونلح ونكرر, وأحيانا لا نلقى الإجابة , لوجود مانع
فما بالك بالإنسان الذي كثيرا ما ينسى وكثيرا ما يعجز, وكثيرا ما لا يفهم .
أتمنى أن أكون أنا قد فهمتُ الموضوع المطروح وأجبت عليه بما يناسب .
ملاحظة :لا يفهمنّ أحدٌ من كلامي السابق المقارنة أو التشبيه .معاذ الله
وإني أتمنى لكم ـ صادقا ـ السعادة في حياتكم الزوجية ,إن كانت حالية أو مستقبلية .
أخيرا تقبلوا تحيات أخيكم إسماعيل الذي يحبكم ويتمنى لكم الخير .
جمعنا الله جميعا في دار كرامته ومستقر رحمته في الفردوس الأعلى من الجنة . قولوا : آمين !
فائدة: قال رسول الله r :{إذا سألتم الله فسألوه الفردوس.......} الصحيحة
السلام عليكم.



رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.43 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.83 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (4.20%)]