رد: طلب مساعدة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخى الكريم .. مرحبا بمشاركتك
وشعور جميل أنك تهتم بأفراد أسرتك ومشاكلهم وتسعى لحلها
اعتقد أن هذا الشخص الذى وصل إلى هذا الحد من الأدمان الخطير
لم يلق الاهتمام المناسب من المحيطين حوله فى المنزل أو المدرسة
بداية المنزل حاول أن تعيده إلى الحياة بداخله وإشعاره بأنه أحد أفراده واشركوه فى مهامكم ونقاشكم واحرصوه وشجعه على حضور اجتماعاتكم العائلية الكبيرة.
بالنسبة للصلاة ، شجعه على الصلاة فى المسجد لأن ذلك يساعده على قضائها فى وقتها وعدم فواتها .. فإن نسى ذكره ومن الأفضل أن ترافقه فى الذهاب أو يرافقه أحد أصدقائه ليشعر بجو الصحبة بالتالى يخرج شيئاً فشيئاً من جو مواقع الشات إن كان من مرتاديها .
فى المدرسة ، من المعروف أن من يهمل دروسه ويترك واجباته يلقى توبيخاً من المعلمين ويكون فى موقف خجل أمام زملائه
فحاول أن تلتقى من معلميه فى زيارة لهم لا يعلم هو بها ، واعرف منهم كيف يتعاملون معه واشرح لهم حالته قد يكون لا يركز كذلك فى الفصل وينشغل أثناء الشرح باللعب (ذلك فى بعض الأحيان راجع لطريقة التلقين التى يتبعها بعض المدرسين) وإن شاء الله يستطيع المعلمين مساعدته حسب ما يبدر منه من تصرفات داخل حجرة الصف واحرص على إحاطتهم بألا يحرجوه أمام زملائه وأن ينبهه عند سرحانه لكى لا ينعزل عنهم وينفر من جو المدرسة فإن حدث نفور لا تكون لديه رغبة فى المذاكرة والاجتهاد
وحاول أن تتكلم معه وتعرف ما هى طموحاته وأهدافه ، فإن كان بلا طموح وهدف يحاول أن يسعى إليه فحاول معه أن تساعده وتعاونه على رسمها ليكن ما يفعله يساعده على الوصول إليها بالتالى يتعرف أن الألعاب ليست هى جل الاهتمامات فى الكون التى ينبغى أن تشغله بهذا القدر وأن لا فائدة لها إلا متعة وقتية تمر وتذهب نحتاج إليها بعد عناء طويل من المذاكرة أو العمل كتخفيف وترويح عن النفس
لا تنس أن تنبهه إلى أخطار الجلوس كثيراً أمام شاشة الكمبيوتر والأضرار التى تصيب العين بسبب إجهادها الشديد طيلة النظر إليها ، وإرهاق العقل وشد الأعصاب
فى محاولة تخطى مراحل اللعب خاصة إذا كانت الألعاب من النوع الحربية
والسمنة التى تصيب من يجلسون فترة طويلة ويظلون هكذا بدون حركة وما يصاحبها من أضرار .. عافاه الله عنها وعافانا وعفى المسلمين أجمعين
__________________
.
اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ
وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ ،
وَمِنَ اليَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ الدُّنْيَا ،
وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا ، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنَّا ، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا ، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا ،
وَلاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا ، وَلاَ تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا ، وَلاَ مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، وَلاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا
|