عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 04-01-2010, 10:54 PM
الصورة الرمزية الفراشة المتألقة
الفراشة المتألقة الفراشة المتألقة غير متصل
مراقبة قسم العلوم الإسلامية
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
مكان الإقامة: في جنة الفردوس ولن أرضى بالدون .. سأواصل لأصل هنااك بإذن الله
الجنس :
المشاركات: 6,541
افتراضي رد: أمــي تسلـم عليكـم وتقـول عندكـم طمـآط..!؟

موضوع رائع فعلا
ولكن سأخبرك عن بعض ما أعيشه

ستي و جارتها ، مَثل رائع في الجيرة الطيبة
كانت الأيام الأولى بين ستي وجارتها قبل ما ماما تتزوج بـ 3 سنوات وإلى يومك هذا مستمرة .
في رمضان ، ستي تتشتري مقاضي البيت ولستو فاطمة -الجارة- معها كمان ، ستو فاطمة لليوم تنزل حلقة الخضار تشتري لبيتها وتشتري معها لستي ، بدون ما ستو توصيها .
يوم الأربعاء لأنه ستو فاطمة عارفة إنه نحن في بيت ستي ، تطبخ وترسل لنا مخصوص

فعلا جارات رائعات بمعنى الكلمة.
*******************
في أيام طفولتي ، كنت أنا وبنت الجيران -آلاء - نخرج ونلعب بألعاب المطبخ على درج العمارة ، ثم شاء الله وتركنا تلك المدينة ، وعدنا إلى جدة .
إلى اليوم ماما على اتصال بأهل تلك المدينة مع إنه مر على افتراقهم 15 سنة
**********************
منذ 12 سنة و إلى قبل 3 سنوات كنا في العمارة كأسرة واحدة ، جارة باكستانية و 2 سعوديين و عائلة مصرية و عائلية هنود .
كنا مع خالتو أم مريم - الجارة الباكستانية تسكن أسفلنا - أكثر من أقرباء ، تعلمو العربية معنا ، وابنتها كل عصر تطلعلي لأحفظها القرآن ، ونخرج نتنزه سويا ، ومرت الأيام الجميلة سريعا ثم انتقلوا الى مسكن آخر.
بقينا نحن وجارتنا التي أمامنا - من أهل شرق السعودية - تزوجت وأتت لأجل عمل زوجها ، كنا يوم في بيتها ويوم نجيب بنتها عندنا ، ونخرج للتنزه سويا ، وعلى هذا الحال يمضي الأسبوع ، عندما انتقلنا إلى منزلنا الحالي ، بنتها يوميا تبكي تريد الذهاب لمنزلنا ، تظن بأن أمها تمنعها لأنها لا تفهم بأننا خرجنا من البيت بالكلية .
منذ 3 سنوات وإلى اليوم ونحن على تواصل والحمدلله.
*********************
والآن هنا في منزلنا الحالي ، كوّنا علاقة مع 7 جارات ، نرسل لهم ويرسلون لنا.
قبل شهر ، جارتنا المجاورة لنا أنجبت طفلة ، فأصبحنا نرسل لزوجها الغداء كي لا تطبخ هي ، كل يوم على بيت ، اليوم على بيت إبراهيم غازي /غدا محمد الغامدي / بعده محمد شريف / بعده سعيد أهدل وهكذا.
أما رمضان ، فالمائدة نجلس عليها مكونة من طبق من أم محمد وطبق من أم سعيد وآخر من أم نور

قبل أمس ماطور الماء انحرق في بيت إحدى الجارات وزوجها غير موجود ، في عمله ، هي وطفلتها فقط الموجودين ، خرجت تصرخ تطلب المساعدة رأها أخي وابن الجيران ذهبوا وساعدوها .

ماما و بابا من شروط إختيار المسكن عندهم : الجار الطيب
الجار قبل الدار
الحياة نكد في نكد لو الجار سيء ، كم من جيران سيئن أسمع قصصهم ، يحولوا البيت إلى جحيم.
نسأل الله العفو والعافية
__________________
وانقضت الأيام
وصرت أُنَادى بأم البراء بين الأنام
ربِّ احفظه لي وأقر عيني فيه حافظا لكتابك و إمام
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.29 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.66 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.89%)]