اقتباس:
|
حسنا إليكِ الإجابة:
بالاطلاع على باب[النداء]نجد أن النحاة يقررون الآتي:
المنادى نوع من أنواع المفعول به المحذوف العامل
ويرى [سيبويهِ]وغيره من النحاة أن المنادى مفعول منصوب بالفعل المقدر.
|
بارك الله فيك هذا ما كنت أبحث عنه، فعندما أعربت هذا البيت قبل الإطلاع على الأنموذج المعرب له ، أعربت "أي" مبني على الضم في محل نصب فقط ، كما أعربتَها أنت سابقاـ ثم وجدتُ الكاتب قد أعربها في محل نصب مفعول به ، فحرت بها وبحثت عن فعلٍ في البيت فلم أجد!، فتساءلتُ في نفسي أين الفعل؟
ولكن الشرح البسيط الذي أوردتَه أعلاه ، وضَّح لي المسألة .
شكر الله لك.
اقتباس:
|
أظن أن المؤلف أعربها [عطف بيان] على [أي]،وهذا جائز،إلا أن إعرابها[نعت]أفضل.
|
اسمح لي فأنا هنا اَختلف معك ، فإعرابها لا يكون نعتًا أبدًا ، وحسب علمي - والله أعلم- تعرب على وجهين لا ثالث لهما، إما عطف بيان أو بدل
ما رأيك؟
بقي أن نبحث هل كان تام بمعنى حصل ، أم ناقص؟
أنتظر في هذا رأيُك أستاذ بلال - أيهما ترجح-لن أقبل بإجابتين
، وأنتظر كذلك رأي الدكتور وليد ثم أضع قول الكاتب في النهاية.
في أمان الله
بالتوفيق