بارك الله فيك وفي نقلك غاليتي
أحداث أليمة، وواقع أشد إيلاما
وبغض النظر عمن باع فلسطين لليهود ، فهي في النهاية سقطت في أيديهم وطردوا أهلها وشردوهم واستباحوا ممتلكاتهم
قبيل سنوات شاهدت عرضا تلفزيونيا بعنوان التغريبة الفلسطينية
كم أثر في هذا العرض لدرجة أني كنت أبكي كل يوم ، ولكن أمي أخبرتني أن ما يعرض لا يمكن مقارنته بما حصل على أرض الواقع ، على الرغم من أن عمرها آنذاك لم يتجاوز العامين في من مواليد 46 إلا إنها تتذكر هذه الأحداث كاملة وكيف طردت وأهلها من مدينة اللد" مسقط رأس أمي" وأنهم أحرقوها على أهلها ، ولا حول ولا قوة إلا بالله
أسأل الله فرجا قريبا ويوما نري اليهود فيه شر أعمالهم
نقل جميل أختي الفاضلة ويستحق التثبيت
فكلنا بحاجة لأن نعرف حجم المؤامرة الصهيونية ، وأهدافها ومطامعها.
لعل العرب يستفيقوا ويتركوا عنهم الأحزاب والخلافات ويلتفتوا إلى عدوهم الحقيقي
في أمان الله