ليلة البارحة ، من الليالي الأسطورية التي كنت أدرسها في مادة الجغرافيا ، وأراها في أفلام الكارتون ، ولم أتوقع مجرد توقع أنها ستحصل عندنا في جدة
من الساعة 11:30 إلى 3 ليلا هطول أمطار رعدية شديدة
البرق والرعد شديدان جدا
قرابة الساعة 12:45 ليلا انطفأت الكهرباء ، ولشدة البرق أصبحنا نرى المنزل ينير وينطئ ، وبعدها صاعقة رعدية قوية ، ثم ينير المنزل وينطفئ تعقبه صاعقة رعدية قوية ، وعلى هذا الحال بقينا إلى الساعة 2 ليلا ، وبعدها عادت الكهرباء ، وطوال تلك المدة كنا نجلس في غرفة واحدة ، أنا وأخواتي حضن ماما لنا مجلسا
.
- طبعا ليلة حلوة ، ايش أحلى من إننا في حضن ماما !! ، طوال الوقت والخصام لا ينتهي ، أخذتي مكاني ، ابعدي على هناك ، انت تضايقيني ، آخدة مكان كبير روحي على هناك شوي ، وبعدها هجوم على بابا ، ومشاجرات من جديد ، ويأتي صوت الرعد بقوته فنسكت
، وبعدها نكمل شجار
-
أخي الوحيد مسافر من يوم الإثنين ، وإلا كان الشجار إزداد إشعالا ، بقينا نحن البنات الثلاثة نتخاصم طوال الليل ، شوي عند ماما وشوي عند بابا ، ومرت الليلة بسلام والحمدلله.
صباح اليوم ، الجميع غائب عن المدرسة ، وأكثر المدراس - منها مدرسة ماما - أرسلت على جوالات الأهالي بأن المدرسة لن تستقبل أي أحد.
من الساعة 6:30 أحاول مع ماما إني أروح الجامعة ، وماما تقول: يابنتي ترى أنا تعبت في حملك و ولادتك ما جبتك ببلاش ، روحي نامي الله يصلحك ، وأنا حاملة هم الدكتورة ايش رح تعمل فيّ
.
اتصلت بي إحدى صديقاتي الساعة 7:35 وقالت: لجين لا تروحي الجامعة ، الأمن عند الباب بيرجعنا .
بابا خرج لعمله ، عنده إجتماع ، بيقول : الطرق فااااااااضية كإنه المدينة مهجورة ، والدفاع المدني منتشر بالقوارب إحتياط لأي سيل .
أتصلت فيّ دكتورة موعد المحاضرة معها من 1 الظهر الى 3، قلت لها دكتورة ماما مش راضية أروح وعلى هذا أنا مش جايية اليوم ، قالت يا بنتي أصلا مافيش حد رح يروح ، أنا دلوقتي متصلة أخبرك تتصلي ع زميلاتك وتبلغيهم بإنه محاضرتنا ملغية ، نعوضها السبت ان شاء الله.
دول الناس الفهمانة - الله يخليلنا إياهم - ، والبقية الله أعلم اش راح يصير فينا معهم
إلى الآن 9:16 صباحا جوالي ما سكت ، البنات يتصلوا يسألوني لجين رايحة؟ أقلهم ماما مش راضية ، خدي أقنعيها ، تقول خلص أنا ما رح أروح كمان.
الله يصلح الأحوال يارب
وتعود الطمأنينة لقلوبنا