رسالة عاجلة :
من اكتوى بنار البلوتوث سيحذر منه ومن كان في مأمن فسيغض الطرف لفترة قد لا تطول واسمح لي بدقائق من وقتكم أقرأ عليكم هذه الرسالة التي وصلت إلي عبر البريد الإلكتروني تجسد رأيا خاصاً عن تقنية البلوتوث وخدمة الوسائط .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما أثقل القلم فأنا لا أستطيع له حملا , كيف لا.. ويدي تزداد رعشا.فأهل الجاهلية سالت دماؤهم وتمزقت أشلاؤهم من أجل أعراضهم , ودفنوا بناتهم تحت التراب ظلماً توهماً أن يحل العار بهم , يا الله : جئت بالإسلام لتزيد الأعراض صيانة وحماية وحرمة , فنادى بذلك صلى الله عليه وسلم في الأمة في أعظم جمع وأعظم حجة ( ألا إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ) أنا أعرف أن البلوتوث نعمة وأفلامه هداية وصوره مؤثرة لكن ماذا نقول لمن جعلها نقمة وفضيحة وعارا , أرجو أن يتسع صدرك لي ولرسالتي فأنا فتاة ذقت مرارة البلوتوث وألمه وشدته ومصيبته وخاصة إذا تذكرت تهاون بعض الشباب من تكشف عورات العفيفات الغافلات على شاشات جولاتهم الرقمية فكم اقضوا بذلك مضاجع المؤمنين حزنا وهما وبيوتهم نكدا وألما دون خوف من الله جل وعلا .
فتاة سالمة من الفتن , جالسة في بيتها ينتهك عرضها بالبلوتوث وتشوش سمعتها بالوسائط وتفضح بمواقع جوال نت , فمسألة احترام الآخرين مسألة مبدأ , فدائما يتردد على مسمعي بل ويجرح مشاعري مواضيع يُقشعر منها بدني , وذلك عندما يُخدش جدار الحياء وتهب العواصف الشيطانية .. وهذه ليست قصة من نسيج الخيال بل هو واقعنا المؤلم الذي نعيشه اليوم ونترقبه لغد مع تفعيل خدمة الجيل الثالث ( الاتصال المرئي ) الذي سيعيش الجيل جل اهتمامه كل جديد وجميل ., قتلني شابٌ بالبلوتوث وتركني وحدي أتجرع الخزي والعار وذهب هو ليدعني ضحية لا أحد يجيب سوى صمت الوداع أو رسالة ابعثها إلى أمثالكم من دعاتنا الفضلاء , أنا اعترف لك بأنني من تعرف عليه لكني فتاة مسكينة لا حول لي ولا قوة مطلبي الوحيد أن يغفر الله لي ويتجاوز عني ويستر على أخواتي الفتيات شاكرة لك اهتمامكم . أهـ
هذه رسالة تحكي وبوضوح وبحرقة وألم نهاية من أساء استخدام البلوتوث بوجه عام وأنا مع الفتاة 100% ولا أظن عاقلا مؤمنا يقبل هذه التصرفات مهما كانت فأنا وأنتم نحفظ من القصص ما يندى له الجبين , وتبكي منه العين , في نشر فضائح حقها الستر والكتمان , فلا تتعجب إن انهالت الصور الجنسية والأفلام الإباحية على هاتفك النقال في لحظة ما فهذه تقنية جديدة باسم ( البلوتوث ) أو خدمة الوسائط mms كما لا تستغرب مداهمة البلوتوث حفلات الأعراس الخاصة فضلاً عن العامة .
إحصائياتٌ وأرقام :
أضع بين يديكم هذه الحقائق الغائبة ففي دراسة أجريت على 1200 فتاة مابين سن 18 و25 عاما بعنوان ( البلوتوث والفتيات ) أظهرت النتيجة ما يلي :
1ـ 82% يتعاملن بخدمة البلوتوث باستمرار , 11% مبتدئات حديثاً , 6% تركن البلوتوث , 1% لا تعرفه
2ـ 44% يستخدمونه في السوق , 26% مفتوح دائما في كل مكان ووقت , 15% في المطاعم , 10% في حفلات الأعراس والمناسبات , 5% مغلق
3ـ 73% من الفتيات في الدارسة لا يخشون الرقابة عليهم في تصرفاتهم بعد تقنية البلوتوث , ولم يعد الاتصال بينهما بحاجة إلى شبكات وكابلات بل إن البلوتوث وخدمة الوسائط سهلت إقامة علاقة صداقة أو حب أو إعجاب بين الجنسين دون الدخول في دوامة التعارف النهائي
4ـ 66% من الفتيات في الدارسة هنَّ الأكثر في استعمال البلوتوث وحفظ الملفات والصور وربما أنهنّ يتعمدنَّ النزول للسوق دون حاجة والذهاب للمنتزهات والمطاعم وكل مكان مختلط لأجل صيد البلوتوث كما يُقال .
5ـ تعتقد 85% من الفتيات في الدارسة أن البلوتوث أصبح أداة تعارف آمنه بين الجنسين وخاصة في محيط العوائل المحافظة التي لا تؤيد التعارف قبل الزواج
6 ـ 99% أعلنت أن البلوتوث كسر حاجز المحرمات الاجتماعية والعادات والتقاليد لكن وللأسف الشديد يعشن بسبب ذلك جحيماً لا يطاق .
7 ـ 22 % من الدارسة أفادت أن الفتيات الطيبات وقعن ضحية البلوتوث ارسالأ و88% استقبالا وتلقياً
8 ـ 77% من الفتيات تستخدم البلوتوث في اشرف البقاع عند الله مكة المكرمة في المسعى والتوسعة والأسواق التي أصبحت تعج بملفات يحرم استقبالها فضلاً عن إرسالها .
9 ـ 45% تضع للبلوتوث أسماء مستعارة كالأميرة الحنون او بنت النت أو فتاة الباندا 33% تضع بريدها الإلكتروني 12% تضع رقم جوالها الحقيقي لمزيد الإثارة والتعارف .
10 ـ 93% لا ترسل ولا تستقبل ملفات دعوية , 4 % تستقبل صورا دعوية وترسل , 3% أحيانا