اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمامة السلام
بارك الله فيك يا اخي الحمدان على هذا التنبيه والتذكير بالموت
" اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون"
وذكرتي يا اخي الكريم بقصة تأثرت بها كثيرا .......
كان لأخي عندما- كان في الثانوية العامة - صديق يعزه كثيرا ويحبه ويخرج معه و .... و...تعرف حال الاصدقاء ...
ثم جاءت فترة امتحانات الثانوية العامة درسوا معا واستعدوا للامتحانات ...
وبدات الامتحانات .. وانتهى اليوم الأول ...فالثاني ... فالثالث ..فالرابع ...فالخامس ... وكل شئ على ما يرام
إلى أن جاء اليوم الذي يسبق اليوم الاخير من الامتحانات ... ذهب أخي وصديقه الى الامتحان كالعادة
وسبحان الله ... أنهى صديق أخي الامتحان فبل أخي بدقائق ...
وعندما أنهى أخي الامتحان وخرج من الصف .... ماذا حصل ؟؟؟
أخبروه أصدقائه أن صديقه العزيز الذي كان معه قبل دقائق يمتحن ... قد مات
نعم مات ... وكيف؟؟؟
صدمه أحد أصدقاءه بالسيارة فسقط على راسه ..ومات
ولك ان تتخيل مدى الصدمة التي ألمت بأخي ......
كم هي قصة مؤلمة ... اتذكرها وكأنها حدثت بالامس . ..
حتى أنني كنت أسمع بعض الناس يقولون (( سبحان الله بقي يوم واحد على انتهاء الامتحانات))
((والآخر يقول مات قبل أن يحصل على نتائج الامتحانات )) وغيرها الكثير من الكلام الذي لا يقدم ولا يؤخر
فعلا الموت لا يعرف الصغير ولا الكبير ولا الامتحانات ولا أي شيء ...........سوى الموت ؟؟؟
السموحة
|
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خير اختي الكريمه
حمامة السلام
والعذر على التأخر في الرد
وبارك الله فيك
على مرورك الكريم
الذي اتشرف به دائما
وبكلماتك المشجعه
وجزاك الله خير على القصه المؤثره والتي تشابه كثيرا القصه التي سأحدثكم بها
لقد كنت مع مجموعه من الشباب الطيبين ليلة الجمعه الماضيه في نزهه في مرتفعات الهدى (قرب الطائف)
ومر علينا احد الاصدقاء وبرفقت اربعه من زملائه وجميعهم معلمين واساتذه
وبعد فتره استأذنونا في الذهاب الى منطقة الشفا (منطقه جبليه مرتفعه جدا قريبه من الطائف)
وكان الجو خيالي لا يتصور وممتع للغايه وممطر واصوات الرعد والبرق تذكرنا بافلام الرعب وكان الجميع في غاية السعاده والمرح
وبعد ساعات
بدأت تأتينا تلفونات من ارقام غير معروفه
اختصارا للقصه
كانت المجموعه تصور منضر المطر والبرق من اعلى قمه في المنطقه
وفي لحضه تناثر الجميع في جميع الاتجاهات
فقد ضربتهم صاعقه مباشرتا
اثنان توفيا في الحال(رحمة الله عليهما)
و احدهما مازال في العنايه المركزه
والاخرين في المستشفى تحت الملاحظه
وانا لله وانا اليه راجعون
نسأل الله ان يرحم موتانا وموتا المسلمين
والسموحه