رد: عضو جديد
ان اللهU من عليكم بنعم كثيرة لا تعد ولا تحصى، كما قال تعالى: {وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا } ومن أعظم هذه النعم نعمة الصحة، فإنها رأس مال الإنسان، يقضي بها حياته في راحة وسعادة ولا يعرف العبد قيمة الصحة إلا عندما يفقدها.
قال النبي r:{نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ}. فالصحة في الأبدان نعمة عظيمة، وهي كما قيل: تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضي،
وهذه النعمة يا عبد الله ستسأل عن شكرها يوم القيامة،
قال النبي rٍ{لا تزول قدما عبد
والإسلام حريص على أن يتمتع أهله بالصحة والعافية وينظر إلى الصحة على أنها ركن من أركان السعادة في هذه الحياة
قال رسول الله r: {من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها}
ومن مظاهر اهتمام الإسلام بالصحة، أن الله أحل لنا الطيبات، وحرم علينا الخبائث،لأن الخبائث تفسد جسد الإنسان وتضر به، كما قال الله تعالى في وصف نبينا محمدr: إنه {يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ }
ألا وإن من أخبث الخبائث التي ابتلي بها المجتمع شرب الدخان، هذا الداء الخطير الذي يؤدي إلى الإصابة بكثير من الأمراض،.......
وقد ذكرت منظمة الصحة العالمية أن الوفيات الناتجة عن التدخين أكثر من الوفيات الناتجة عن أي سبب آخر، فهو يقتل أربعة ملايين شخص كل عام
وكل واحد منا يعرف شخصا أو أشخاصا كان سبب وفاتهم التدخين
فهلا اتعظت أيها المبتلى بشرب الدخان، وسارعت إلى تركه، فكفيت نفسك ضرره وجنبتها خطره ، فجاهد نفسك وهواك أيها المؤمن استعن بالله وتزود بالصبر وقوة العزيمة والإرادة
قال النبي r:{ "المجاهد من جاهد نفسه في الله}
فجاهد نفسك يا عبد الله في الرجوع إلى الحق ولا تتماد في الباطل لتكون قدوة حسنة في الخير.
|