عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 17-12-2009, 03:32 AM
الصورة الرمزية أبو الشيماء
أبو الشيماء أبو الشيماء غير متصل
مراقب الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
مكان الإقامة: أينما شاء الله
الجنس :
المشاركات: 6,415
الدولة : Morocco
افتراضي رد: سأكون الزوجة الثانية ، هل أقبل .. ساعدوني برأيكم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

اهلا بالأخت الفاضلة*الفراشة المتألقة*

قبل التكلم عن فحوى الموضوع، أرى أن صديقتك لم تذكر أخلاق الشاب والتأكد من اقواله والتحري عنه بل ذكرت العمر..وهذا منطلق خطير ليس من الإسلام كما تعلمين،وكما سبق لي القول في موضوع له نفس المغزى...انه لايجوزأن يتزوج الإنسان بغير مقاييس الإسلام،وعند الفشل يبحث عن حلول شرعية.
أقول:
لا أحد ينكر أن تعدد الزوجات هو موضوع الساعة فى معظم البيوت ، بل فى أغلبية البرامج الدينية والإجتماعية ..الخ
لم يقبل الإسلام تعدد الزوجات على النحو الذي عرفته حضارات الماضي ، بل حدده بعد أن لم يكن محدودا ، ونظمه بعد أن كان لا نظام له ، وقيده وكان من قبل مطلقا، وبذلك نرى أن التعدد أحياناً أفضل من الإنحلال الغربى..
وفى الحقيقة التعدد موضوع يطول الجدل وتتنوع الآراء فيه ما بين مؤيد ومعارض ،من الرجال والنساء على حد سواء، فالرجال يرون أنه حق مكتسب وقد شرعه الله لهم ، وأن الشرع حلل لهم أربعة - لا يا سيدى وأنا أزيد عليك أيضا ً(أ وما ملكت أيمانكم -) ،وحجتهم فى ذلك قوله تعالى " فى سورة النساء " فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ(.الآية)."
هنا الرجل الزوج لا يراعى حق زوجته التى عاشرته بالمعروف بل يريد أن يستغل رخصة رخصها له الإسلام.. ولكنه نسى أن الإسلام أعطاه هذا الحق بشروط.وقيود بل وصل إلى التضييق.

قول الله تعالى فى محكم آياته " " فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَة أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ " . أَيْ إِنْ خِفْتُمْ مِنْ تَعْدَاد النِّسَاء أَنْ لَا تَعْدِلُوا بَيْنهنَّ كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْن النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ 'الآية.
قالت السيدة عائشة - رضي الله عنها-: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم فيعدل ويقول: " اللَّهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك.(يقصد الرسول الكريم قلبه،فلا يمكن أن يحب الرجل كل نسائه بنفس المستوى.
ورد هذا الحديث النبوي الشريف في العديد من كتب السنة النبوية منها ما يلي:
ـ المستدرك على الصحيحين جـ 2 صـ 204 وقال صحيح على شرطهما _يقصد البخاري ومسلم رضي الله عنهما_ ولم يخرجاه
ـ سنن ابي داود جـ 2 صـ 242
ـ سنن البيهقي الكبرى جـ 7 صـ 298
ـ سنن الدارمي جـ 2 صـ 193
فعن النبي صلى الله عليه وسلم : (من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وشقه مائل ).

الوقفة.. المحذرة ..(أدعوا الأخت الكريمة أن لا تتسرع،فأنت لا ترضي لنفسك بنفس الوضع،)
التعدد وأهذافه ذهب مع اصحابه ذوي العقيدة السليمة والهذف النبيل،ورغم ذلك فقد كان الرسول الكريم يعاني من غيرة زوجاته.

في حفظ الله.
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.76 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.15 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (3.85%)]