رد: قصة روضة الأطفال
9- ماريا منتسوري ( 1870-1953 )
طبيبة إيطالية ، بدأ اهتمامها بالتربية على إثر عملها مع الأطفال المعاقين في مستشفى الأمراض العقلية.
استعانت في تربيتها لهؤلاء الأطفال بما قرأته عن أسلوب الدكتور إيتار في التعامل مع الولد المتوحش ، وكتب إدوارد سيجان.
فلسفتها التربوية:
تطلق منتسوري على أسلوبها في التعلم اسم - auto-education - أي التعلم الذاتي ، حيث يقوم كل طفل بالتعلم والعمل حسب ميوله معتمدا على تفتح قدراته وإمكانياته دون تدخل الكبار ، تماما كما تتفتح الزهرة عندما يحين الوقت لذلك.
تتفق في هذا مع فروبل الذي تحدث كثيرا عن الطبيعة الخيرة للطفل ، وأهمية النشاط الذاتي التلقائي للطفل.
لتربية ضعاف العقول ، استخدمت مجموعة من الوسائل التعليمية الحسية ، ونجحت إلى حد كبير وصل إلى تعليمهم القراءة والكتابة.
شجعها نجاحها إلى تجريب وسائلها الحسية مع الأطفال العاديين ونجحت بشكل أكبر ، مما دفعها إلى تطوير وسائلها وتعميمها على الروضات التي أنشأتها في الأحياء الفقيرة في روما .
أبرز ما يميز فلسفتها:
احترامها للنزعة الاستقلالية للطفل ، ومطالبتها المعلمة أو المرشدة بأن لا تتدخل في عملية التعلم الذاتي لكل طفل ، ويقتصر دورها على توفير الوسائل التعليمية والتأكد من أن الطفل يستخدمها كما خططت لها منتسوري.
- تربيت الحواس أساسية في نظر منتسوري ، ولذلك صممت مجموعة من الوسائل مازال معظمها مستخدم في رياض الأطفال إلى يومنا هذا ، بل إن كثير من الوسائل الحسية الحديثة صممت على شكل وسائل منتسوري مع إدخال بعض التعديلات عليها .
المآخذ التي أخذت على وسائل منتسوري :
-جافة.
-غير جذابة للطفل لكونها من الخشب الطبيعي (بدون ألوان).
-ثقيلة على الطفل أحيانا.
-تحدد مسبقا للطفل كيف يستخدمها ولا تتيح له حرية للإبتكار.
رغم ذلك ، فإن طريقة منتسوري تعتبر اسهاما قيما في مجال تربية طفل ما قبل المدرسة ، وقد انتشرت في كثير من الدول كطريقة مثالية لتربية الحواس وتنمية الملاحظة وتعويد الطفل الإنتباه والصبر وتنمية التربية الإستقلالية لديه.
|