عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 12-12-2009, 03:04 AM
الصورة الرمزية أبو الشيماء
أبو الشيماء أبو الشيماء غير متصل
مراقب الملتقيات
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
مكان الإقامة: أينما شاء الله
الجنس :
المشاركات: 6,415
الدولة : Morocco
افتراضي رد: تفجيرات بغداد بين الشريعة والاهواء .... من هو علي حق

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته.

إخواني اخواتي.
لم أريد أن أكتب عن الموضوع ، لكن لامست نوعا من الحكم الظالم في الردود.

الذين يتكلمون عن التفجيرات و أرواح الأبرياء وغيرها، كان الأجدر بهم أن يتفقهوا في هذه الأموروبا لأخص(أحكام الجهاد).أما الحكم بالهوى،فالإسلام لم يقم على ذلك.
شرع من قبلنا شرع لنا..ولن تصلح هذه الأمة إلا بما صلح به سلفها.
القلة من العراقيين من يفهمون تاريخ بلدهم مند القدم إلى يومنا هذا:
الموقع الجغرافي-الحضاري-العلمي-الإسلامي-السياسي -الثروات.....
كل هذا جعله هذفا للأطماع...=حروب.
أقول:
إن مصلحة الإسلام تبقى فوق أي مصلحة مهما كانت، وباختصار شديد جدا.
إذا:
سقط سنيا واحدا غير تابع للعملاء ان قتل على التوحيد فى التفجيرات التى استهدفت اركان الدولة المحتلة ما حكمه

قال ابن تيميه


هناك قولان مشهوران للعلماء. وهؤلاء المسلمون إذا قتلوا كانوا شهداء، ولا يترك الجهاد الواجب لأجل من يقتل شهيدًا، فإنَّ المسلمين إذا قاتلوا الكفار فمن قتل من المسلمين يكون شهيدًا، ومن قتل - وهو فى الباطن لا يستحق القتل - لأجل مصلحة الإسلام كان شهيدًا، وقد ثبت في الصحيحين عن النبي أنَّه قال: ”يغزو هذا البيت جيش من الناس فبينما هم ببيداء من الأرض إذ خسف بهم فقيل يا رسول الله وفيهم المكره فقال يبعثون على نياتهم“ فإذا كان العذاب الذي ينزله الله بالجيش الذي يغزو المسلمين ينزله بالمكره وغير المكره فكيف بالعذاب الذي يعذبهم الله به أو بأيدي المؤمنين؟! كما قال تعالى: (قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا) ونحن لا نعلم المكره ولا نقدر على التمييز، فإذا قتلناهم بأمر الله كنا فى ذلك مأجورين ومعذورين، وكانوا هم على نياتهم فمن كان مكرهًا لا يستطيع الامتناع فانه يحشر على نيته يوم القيامة، فإذا قتل لأجل قيام الدين لم يكن ذلك بأعظم ممن يقتل من عسكر المسلمين
“. ا.هـ مجموع الفتاوى (28/547).

إذا:



أن رميهم من باب الضرورة لإقامة فرض الجهاد، ولو منع رميهم لتعطل الجهاد .



**
نسأل الله تعالى أن ينصر الإسلام و المسلمين ويتقبل الشهداء،ويذل الشرك و المشركين وأذنابهم وعملائهم
في حفظ الله
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.97 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.37 كيلو بايت... تم توفير 0.60 كيلو بايت...بمعدل (3.99%)]