رد: تفجيرات بغداد بين الشريعة والاهواء .... من هو علي حق
عار الانتماء إلى الشرطة:
بالرغم من أن الكثير ممن ينتمون إلى الشرطة في ظل الاحتلال هذه الأيام يحاولون إخفاء ذلك الانتماء ، ويحاولون تبرير ذلك العمل الشائن بأنه اضطرار بسبب الحاجة الماسة إلى تأمين العيش لهم ولعوائلهم بعد أن تفشت البطالة وتوقفت معظم المصانع والأعمال ، خاصة وأن سلطات الاحتلال خصصت لهم رواتب مغرية ..
يقول رجل شرطة رفض الكشف عن اسمه : " مع أنني هنا من أجل أن أكسب لقمة العيش ، وإن صاحبتها المخاطر فقد تطوعت في سلك الشرطة بعد أن ضاقت بي الدنيا، ولم أجد من يساعدني، وكدت ألجأ إلى السرقة؛ لأن الجوع أغلق علي منافذ الحياة، ولكني اليوم أتقاضى راتباً جيداً، وأصبحت أشعر بأنني صاحب شأن في هذه الدنيا ، ولا أحتاج إلى أحد _بإذن الله_ .
ورغم صعوبة الظروف وانتشار البطالة إلا أن مئات الآلاف من شباب العراق مازالوا ينظرون إلى الانخراط في صفوف الشرطة بأنه أمر معيب يجلب الخزي والعار لأهلهم وعشائرهم ، وهم يتهمون هذا الجهاز بأنه ذيل تابع لقوات الاحتلال مهمته قمع الناس وملاحقة عناصر المقاومة الباسلة، كما تنظر الكثير من العوائل العراقية إلى هذا الجهاز في الوقت الحاضر وتحت نير الاحتلال بأنه لا يختلف عن قوات الاحتلال ، بل إنه أكثر جرماً وخيانة .
__________________

|