عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 09-12-2009, 02:51 AM
الصورة الرمزية سيد عبدالعال
سيد عبدالعال سيد عبدالعال غير متصل
خبير ملتقى الصدفيه وعلاجها
 
تاريخ التسجيل: Dec 2007
مكان الإقامة: Egypt
الجنس :
المشاركات: 4,200
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الفيتامينات فى موجز قصير

الفيتامينات الذوابة في الماء :

فتتمثل بمجموعتي الفيتامينات ب مركب B complex ، والفيتامين C
مجموعة الفيتامينات B complex :
الفيتامين B1 (التيامين) Thiamine أو Aneurine
يمنع الإصابة بداء البِري بِري ، ويوجد بغزارة في غلاف حبة القمح والرز ورشيمهما ، ولذلك تكثر الإصابة به عند من يتناولون الخبز الأبيض والرز المقشور دون تعويضه ، كما يوجد في البقوليات بمقدار متقارب (كالبزاليا والفول والعدس) ، ومن مصادره الجيدة لحم السمك والدواجن واللحم الأحمر والخميرة Yeast . وأما اللبن (الحليب) فيحتوي عليه بمقدار متوسط وكذلك حاله في الخضار . ولقد أصبح يصنع هذا الفيتامين تجارياً ليدعم به الطحين الأبيض . ويبلغ مقدار الاحتياج اليومي منه 1 - 1,5 ملغ للكبار ، و0,5 - 1 ملغ للصغار . ويزداد هذا الاحتياج أكثر من ذلك في حالات ارتفاع الاستقلاب (كازدياد درجة الحرارة وعند ذوي الأعمال المجهدة ..) وازدياد كمية السكريات في الوجبة الغذائية .
ويجب الانتباه إلى أنَّ استعمال المضادات الحيوية يسبب قتل الجراثيم المعوية التي تصنع هذا الفيتامين ، ولذلك قد ينقص مقدار الوارد منه إلى الجسم في هذه الحالة . ومن جهة أخرى هناك جراثيم قادرة على تخريبه تدخل مع الغذاء فتخربه .
دور الفيتامين B1 في النسج :
يلعب هذا الفيتامين دوراً أساسياً في استقلاب السكريات التي تعتبر مصدر الطاقة الأول للخلايا العصبية ، ولقد لوحظ تجربياً أن نقص هذا الفيتامين يسبب تراكم حمض الحصرم في أنسجة الدماغ ، وارتفاع مستواه في الدم وعند إعطائه يزول هذا الحمض من النسج العصبية . ولا يقتصر دور هذا الفيتامين في استقلاب السكريات على مستوى الجهاز العصبي المركزي بل يتعداه إلى الأعصاب المحيطية .
ماذا يسبب عوز التيامين عند الإنسان ؟ :
نقص الفيتامين الشديد تجريبياً :
لقد درس النقص الخالص بهذا الفيتامين عند قلائل من النسوة ، حيث أعطين الطحين الأبيض الخالص ، والسكر والنشاء والجبن والزبدة ، والدهون المهدرجة والشاي والكاكاو والفيتامين C وزيت كبد سمك الهاليبوت والكالسيوم والحديد وخميرة الجعة (لإضافة الباقي من زمر الفيتامين B المركب) . وبذلك أصبح الوارد من التيامين لا يتعدى 0,15 ملغ .
أول الأعراض التي ظهرت بعد أسبوعين هي التعب السريع وفقدان الشهية . ونقصت الفعالية خلال الشهر الثاني ، وحدث الغثيان ونقص التركيز الذهني ونقص الشهية للطعام وهبوط الضغط الشرياني . وخلال الشهر الثالث نقص تناول الطعام كثيراً ، فنقص الوزن وظهرت الدوخة واضحة وأصبح القلب بطيئاً أثناء الراحة وسريعاً جداً عند بذل أي مجهود .ونقص فولتاج القلب
(خاصة الموجة T) ، وحدث قيء معند على المعالجة ، ونقصت حركية المعدة والمعى الغليظ .وتراجعت الطاقة الحركية بشكل كبير مع ضعف الساقين وخمود المنعكسات العصبية .وظهرت عند بعض النسوة درجة شديدة من الاكتئاب والتبدلات العقلية .وشكت بعضهن من آلام عضلية وخدر في الساقين مع ارتخائها وزلة تنفسية وآلام قرب القلب .
ولقد لوحظ أنَّ الأعراض العصبية من نقص المنعكسات وضعف الطرفين السفليين الشديد (الشلل) والخدر العام هي المظاهر العصبية لداء البري بري (الهزال الرزي). ويجب لفت الانتباه إلى غياب الوذمة والضخامة القلبية والتبدلات الجلدية واللسانية .وتشبه الأعراض النهائية (خصوصاً الغثيان والقيء) ما يشاهد في البري بري الدماغي المركزي . وإنَّ إضافة التيامين وحده دون تبديل الغذاء يجعل الأعراض في تراجع مستمر حتى الشفاء .
التبدلات الكيماوية الحيوية :
إنَّ مستوى التيامين الطبيعي في الدم هو 30 - 90 ميكروغراماً في الليتر ، إذا كان الوارد منه طبيعياً .وينطرح ثلث كمية أي حقنة تيامين في البول . وإذا حقن الغلوكوز وريدياً فإنَّ عيار حمض الحصرم يرتفع ارتفاعاً طفيفاً في الدم
(الطبيعي 5 - 10 ملغ / ليتر) . وأما في حالات نقص التيامين بشدة فإنَّ عياره في الدم ينقص إلى ما دون 30 ميكروغراماً / ليتر ولايطرح إطلاقاً في البول .ويتوقف استقلاب السكريات عند مرحلة حمض الحصرم وحمض اللبن .وإذا حقن الغلوكوز بمقدار 0,4 غ / كغ من الوزن وريدياً فإنَّ عيار حمض الحصرم يرتفع بسرعة في الدم بمقدار يتجاوز 20 - 30 ملغ / ليتر . وكذلك يرتفع عيار حمض اللبن . وإنَّ المتلازمة السريرية الرئيسة لعوز التيامين هي داء البري بري Bribri (الهزال الرزي).
داء البري بري (الهزال الرزي) :
هناك ثلاثة أشكال سريرية لهذا المرض هي :
الشكل العصبي (الشكل الجاف) :
يصاب الحبل الشوكي والأعصاب المحيطية رئيسياً ، وتقع الأذية على خلايا القرن البطني (الأمامي) والعقد الجذرية الظهرية (الخلفية) ، والأعصاب المحيطية . ويصاب المريض بآلام جلدية وعضلية وعظمية ، وتضمر العضلات وتصاب بالشلل وتنقص المنعكسات العميقة . وقد تصاب العضلات التنفسية أيضاً فتتعرض حياة المصاب إلى خطر حقيقي .
الشكل القلبي (الشكل الرطب) :
يحدث توسع وضخامة القلب خصوصاً على حساب القلب الأيمن بسبب قصور القلب وتوذمه ويصبح النبض سريعاً وضعيفاً ، وكثيراً ما نلاحظ اشتراك الشكلين معاً (الجاف والرطب) .
وإنَّ تعويض التيامين في الحالات الباكرة من الإصابة يزيل الأعراض بسرعة ، ولكن في الحالات المزمنة قد يتطلب الأمر فترة طويلة من الزمن للحصول على نتائج مُرْضِية .
الشكل الدماغي (اعتلال الدماغ لفيرنيكة) :
تحدث هذه الإصابة نتيجة تأثر المادة السنجابية المحيطة بالبطين الثالث (بسبب حدوث النزوف فيها) ، وتتجلى الإصابة بفقدان الشهية والغثيان والقيء ، وتلاحظ تبدلات عينية كالرأرأة وشلول أحد العضلات العينية المستقيمة ، وصعوبة القراءة نتيجة ظهور الأشياء متحركةً أمام المريض أو مضاعفةً .
وتظهر الإصابة النفسية عند المريض على شكل قلق شديد وقلة النوم والاكتئاب وكثرة البكاء والانعزال عن الوسط المحيط .ويظهر المصاب وكأنه يعيش في حلم ويفقد ذاكرته القريبة . و تتراجع الأعراض خلال يوم أو يومين إذا أعطي الفيتامين قبل إزمان الحالة ، وأما في الحالات المزمنة فتبقى الأعراض فترة أطول .
إنَّ تناول الكحول خلال فترات طويلة يسبب نقص التيامين وبالتالي قد يسبب التهاب الأعصاب المحيطي والاعتلال العصبي المذكور .
الريبوفلافين Riboflavin الفيتامين B2
يتوفر في الحبوب واللحوم ، والحليب ، والطحين الكامل ، وتنقص كميته منها في عملية الطحن بمقدار 60 % ، إلاَّ أنه ثابت بالطبخ .وإنَّ فقدان الريبوفلافين نتيجة التعرض للضوء أشد من فقدانه بالحرارة . فالحليب الذي يتعرض لضوء الشمس مدة ساعتين يفقد 85 % منه بينما لايفقد منه شيئاً خلال عملية البسترة . ويعتقد أن مقدار 2 ملغ منه يومياً تكفي الإنسان حاجته منه ،
وإنَّ جراثيم الأمعاء تركبه .
النياسين (حمض النيكوتين) Nicotinic Acid ويدعى أيضاً بالفيتامين PP :
أغنى مصادره الكبد (150 ملغ / كغ) والكلى ، والخميرة Yeast ، وتعتبر اللحوم الحمراء من المصادر الجيدة له (50 ملغ / كغ) .
ومن المصادر الغنية الأخرى الطحين الكامل والخضار الورقية الخضراء ،
والبقوليات (كالفول السوداني) والرز الكامل (فهو يوجد في الغلاف الخارجي لحبوب الغلال ) . وأما الحليب فلا يحتوي عليه إلاَّ بكميات قليلة ، والذرة من أفقر مصادره .
تبلغ الحاجة اليومية له 10 - 15 ملغ ، ويمكن الاستعاضة عن هذا المقدار
بالتربتوفان الذي يتحول إلى هذا الفيتامين .وإذا أضيف جذر أميني له فإنه يصبح نيكوتين أميد .
ما دور هذا الفيتامين في النسج ؟
يدخل هذا الفيتامين في تركيب متممات إنزيمية ضرورية لعمل إنزيمات الأكسدة (نازعات الهيدروجين Dehydrogenases) . حيث تعمل هذه المتممات كحامل وسيط للهيدروجين المنطلق من المواد التي تعمل عليها الإنزيمات المذكورة . وهذه العمليات ضرورية جداً في الاستقلاب وإطلاق الطاقة الحرارية من التفاعلات الحيوية .
إنَّ عوز النياسين (أو النيكوتين أميد) يسبب اضطرابات استقلابية هامة في كثير من الأنسجة (خاصة النسيج العصبي) وأشهر متلازمات هذا النقص هي
متلازمة البلاغرا Pellagra (الجلد الخشن)
وإنَّ توفر النياسين يمنع الإصابة بهذا المرض ولذلك يدعى أيضاً بالفيتامين PP اختصاراً لعبارة Pellagra Preventiv Factor أي مانع البلاغرا .
والبلاغرا مرض مستوطن في جنوب الولايات المتحدة الأمريكية ، وإيطاليا ورومانيا وبعض البلاد الأخرى . ويمكن تلخيص مظاهر هذا المرض بما يلي :
المظاهر الهضمية :
أهمها التهاب اللسان ، الذي يظهر كعلامة باكرة للمرض ، حيث تصبح ذروة اللسان وجانبيه متوذمة وحمراء قانية ثم تظهر عليه قرحات نافذة ، وتظهر بعد ذلك تبدلات مشابهة في الفم واللثة والبلعوم ، وتأخذ سير الآفات اللسانية ذاتها . وتظهر شكوى حس الاحتراق في الفم والمرئ والمعدة
(لوحظت القرحات في المعدة بوساطة التنظير الهضمي) .



وكثيراً ما يحدث الغثيان والقيء والإسهال . وقد تظهر تبدلات في الأغشية المخاطية للإحليل والمهبل مشابهة لتبدلات الأغشية الهضمية .
المظاهر الجلدية : يحمر الجلد ويصبح حاكاً ، وقد تظهر بعض الحويصلات ثم يبدأ بالتقشر .
ويكون الجلد تحت الآفات ثخيناً ومتصبغاً . ويمكن أن تظهر هذه الآفات في أي منطقة من الجسم ولكن أشد ما تكون في ظهر الكفين والقدمين وفي الإبطين والمرفقين والرسغين والركبتين وتحت الأثداء والعجان .
المظاهر العصبية : أهمها اعتلال الأعصاب العديد (أي الإصابات المتناظرة في الطرفين السفليين) الذي قد يترافق بأشكال مختلفة من الاضطرابات النفسية العقلية . وهكذا تتلخص أشهر أعراض هذه المتلازمة بالثالوث :
التهاب الجلد ، والإسهال ، والتراجع العقلي .
إن الغذاء الذي يسبب البلاغرا هو ذلك المقتصر على الطحين الأبيض والذرة واللحوم المملحة (المقددة) والبطاطا والشرابات . ويمكن أن تحدث هذه الإصابة بعد استعمال المضادات الحيوية نتيجة قتل الجراثيم المعوية الصانعة لهذا الفيتامين . وتزول جميع أعراض المرض خلال مدة أقصاها ثلاثة أيام من بدء إعطاء النياسين (أو النيكوتين أميد) بكميات كافية وبأي طريق كان .
الفيتامين B5 :
يوجد في معظم الأغذية النباتية والحيوانية ، ولذلك لم يكتسب أهمية سريرية ، وتتركز قيمته الحيوية في أنه يدخل في تركيب بعض الإنزيمات .
الفيتامين B6 البيريدوكسين :Pyridoxine
يوجد هذا الفيتامين في اللحوم ، وخاصة في الكبد والكلية والعضلات ، كما يوجد في الخضر وحبوب الغلال الكاملة وصفار البيض .وإنَّ تجميد هذه المنتجات يقلل من وجوده فيها بمقدار 25 % . كما يصنع في الأمعاء بوساطة الجراثيم المعوية ، ولذلك يمكن أن يحدث عوزه عند استعمال الصادات مع نقص الوارد الغذائي منه . وتعمل مجموعة هذا الفيتامين كمتممات إنزيمية تساعد على استقلاب الحموض الأمينية وقلبها من حمض أميني إلى حمض آخر
يبلغ الاحتياج اليومي له 2 - 4 ملغ . ويسبب عوزه التهاب الجلد وفقر الدم وانخفاض عدد اللمفاويات واضطرابات عصبية ..
البيوتين Biotin :ويسميه البعض فيتامين هـ H
يوجد في الكبد والكلية والخمائر وصفار البيض والبندورة . ويدخل في تركيب عدد من الإنزيمات . ولا يشاهد عوز هذا الفيتامين عادة لأنَّ الجراثيم المعوية تشكله بكثرة . ولكن يمكن أن يحدث عوزه عند تناول بياض بيض الدجاج النيِّء لأنه يحتوي على ألبومين الأفيدين Avidin الذي يشكل مركباً ثابتاً معه غير قابل للامتصاص فيطرح خارجاً .
كما أن تناول السلفاميدات يسبب قتل الجراثيم المعوية التي تصنعه فيحدث العوز به . وإنَّ أهم علامات عوز هذا الفيتامين التهاب الجلد وتأخر النمو وفقدان الوزن والشعر (خاصة حول العينين) ، والضعف العام ، وفقدان الشهية للطعام ، والاضطرابات العصبية ..
حمض البانتوتين Pantothenic Acid أو Coenzyme A ويسميه بعضهم Vit B3
يشكل جزءاً من المتمم الإنزيمي Co enzyme A ، ولذلك فهو مهم لنمو الإنسان وهو موجود بكثرة في الكبد واللحوم الحمراء والبيضاء وصفار البيض والكلية والحليب والفول السوداني والبازلاء والبطاطا الحلوة والحبوب ودبس السكر .. ويعتبر البيوتين ، وحمض البانتوتينيك من مجموعة الفيتامين B comlex التي نادراً ما يحصل بهما نقص إذا كانت التغذية سليمة .
حمض الفوليك Folic Acid (أو Pteroyl Glutamic Acid)هذا الحمض ضروري لتكوين الكريات الحمراء . وأهم أعراض نقصه فقر الدم الخبيث . قد ينقص حمض الفوليك عند الحوامل والمرضعات فيجب الانتباه إلى ذلك . وهو متوفر في الخضار ذات الأوراق الخضراء الشديدة اللون وفي القرنبيط وفي الكبد والكلى .
الكوبالامين أو الفيتامين B12 :
موجود في المنتجات الحيوانية فقط كالكبد والكلى واللحوم والحليب والجبن والبيض . وهو ضروري للتكوين الدموي وسلامة النسيج العصبي . ولذلك يسبب نقصه فقر الدم الخبيث أيضاً مشابهاً بذلك عوز حمض الفوليك . وفي حالة تصحيح نقص حمض الفوليك دون تصحيح عوز الفيتامين B12 فإن ذلك يسبب ظهور أعراض عصبية شديدة .
يختزن هذا الفيتامين في الكبد بمقدار يكفي لسنوات عديدة ، ولكن يحتاج امتصاصه إلى بروتين مخاطي تفرزه المعدة يسمى بالعامل الداخلي . فإذا فُقِدَ هذا العامل (يحدث ذلك في إصابات المعدة) نَقَصَ امتِصاصه وظهرت أعراض فقر الدم الخبيث ..



حمض الأسكوربيك : (الفيتامين C) :
يتوفر في معظم النباتات الخضراء كالسبانخ والسلق والفلفل الأخضر والأحمر كما يوجد في الملفوف والجزر والشمندر واللوبيا والحمضيات كالبرتقال والليمون والكريفون ، وكثير من الفواكه كالعنب والتوت العادي والبَرِّي والتفاح والبطيخ الأصفر والأحمر .. ، ويمكن لجسم الإنسان أن يكونه من السكر . وأما اللحوم والحليب فتفتقر إليه خصوصاً بعد غليها لأنه يتخرب بالحرارة بسرعة .إنَّ عوز هذا الفيتامين يسبب الإصابة بالبَثَعِ (داء الأسقربوط) بينما يقي تناوله من حدوث هذه الإصابة .
يحتاج إليه الإنسان بمقدار 75 ملغ يومياً ويجب زيادة هذه الكمية في حالات العمل العضلي الشديد وخاصة في الطقس الحار وفي حالات الحمل والإرضاع والمرض .. يتجلى البثع (مرض الأسقربوط) بنزوف اللثـة الشديدة وتحت الأسنان فيؤدي غالباً إلى تساقطها . كما تحدث النزوف الجلدية والهشاشة الوعائية ..
الكولين :Choline
مادة تدخل في بناء الدهون الفوسفورية ولذلك توجد في النسج العصبية والدماغ والكبد والكلية والقلب ومح البيض وفول الصويا والخمائر .
من أهم وظائف هذه المادة أنها تُـهَجِّر الشحوم المعتدلة من الخلايا الكبدية فتمنع تشحمها ، ولذلك فإنَّ عوز هذه المادة يسبب تشحم الكبد وهو المرحلة الباكرة لتشمعه . كما أن الكولين هو أساس تشكيل الأستيل كولين الذي يعتبر الوسيط الكيماوي في نقل السيالات العصبية الكيماوية .



الخلاصة :
يجب الإكثار من تناول الخضار والفاكهة لتأمين المقادير الكافية من الألياف والفيتامينات الضرورية للحياة ، وفي ذلك وقاية من الأمراض الخطرة كالسرطانات والسكتات القلبية والكساح والبَـثَع والبري بري ...
ولنعلم بأن الخضار الورقية (كالسبانخ والسلق واللهانة ..) والفاكهة لا تدخل في حساب الطاقة العامة إلاَّ ما كان منها محتوياً على كميات كبيرة من السكريات والنشويات كالموز والتفاح ..



__________________
...
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 28.34 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 27.72 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.22%)]