عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 08-12-2009, 11:12 PM
الصورة الرمزية ღ زهرة الشفاء ღ
ღ زهرة الشفاء ღ ღ زهرة الشفاء ღ غير متصل
مشرفة واحة زهرات الشفاء
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
مكان الإقامة: ღ҉§…ღ مجموعة زهرات الشفاء ღ …§҉ღ
الجنس :
المشاركات: 6,433
الدولة : Iraq
Unhappy هــــل تريدي أن تكوني منهم تفضلي اختي ......


الـسـلام عـليـكـم و رحـمـة الله و بـركـاتـه ،،

حيّاكن الله و بيّاكن فتياتنا الحبيبات ، هنيئاً لنا بفتيات مثلكن _

نحسبكن كذالك و لا نزكي على الله أحد _

تقيات حريصات على كل خير و المسارعة له ، فهنياً لنا بكن .






و لكي تستمرون على ما أنتن عليه ؛ لأبد من بشارة ، فالنفس البشرية تمل !






و لكن هل تفكرنا قليلاً ؟ هل فكرنا في مستقبلنا القادم ؟ لا أقصد ما دار في

ذهنكن ، بل : هل تذكرنا الدار الآخرة ؟ الدار الباقية ؟

يـــــوم القيامة


إنه اليوم الطويل ، إنه خمسين الف سنة ، إنه اليوم الذي ستدنوا فيه الشمس من رؤوس العباد ، فكيف النجاة يومئذ ؟ تخيلي هذا : الشمس فوق الرؤوس بشبر ، و العرق يتصبب من الخلائق ، و يختلف مقدار العرق من شخص إلى آخر ،،، و لـــكن ؟!


يوجد أُناس منعمون في رحمة الله ، هل تريدي معرفتهم ؟ بل و ابشرك أكثر ؟ ممكن أن تكوني منهم ،، كيف ذلك ؟


الم تسمعي قول النبي صلى الله عليه و سلم : (( سبعة يظلهم الله يوم القيامة في ظله يوم لا ظل إلا ظله : إمام عادل ، وشاب نشأ في عبادة الله ،

ورجل ذكر الله في خلاء ففاضت عيناه ، ورجل قلبه معلق في المسجد ، ورجلان تحابا في الله ، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال إلى نفسها فقال : إني أخاف الله ، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما صنعت يمينه )) [ صحيح البخاري ]


هل تدبرتي هذا المعنى العظيم ؟ يوم القيامة حين تدنو الشمس من رؤوس العباد ، تكوني أنتِ يا من نشأتي في طاعة الله عز وجل تحت ظل عرش الرحمن ،

مَـن مِنا لا يريد ذلك ؟






يا فـــتاة الإسلام يا من نشأتي في طاعة الله ، و أتجهتِ إلى طريق الحق في هذا السن الصغير ابــــشري و لا يضرك و لا يحزنك من يستهزأون بكِ ،

فأنتِ تنظري لما بعد ذلك ، أنتِ تريدي أن تكوني من السبعة الذبن يظلهم الله في ظله .

بعد كل هذا ، هل تقول فتاة في هذا السن عُذراً لا أريد الإلتزام الآن

فأنا ما زلت صغيرة ؟!






~ أنتظر رأيكم ~ فالموضوع اليكم ~

و ما كان من توفيق فمن الله عز وجل و ما كان من خطأ

أو نسيان فمني و من الشيطان .








أخــتـــــكم في الله


||| لا تحسبن الطريق إلى الله مُـمهداً بالورود ،

بل لأبد من صعوبات و جهود ، إلى أن نصل إلى دار الخلود ... ! |||
~

~








__________________


رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 19.88 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 19.26 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.16%)]