تم تركيب 30 صافرة إنذار موزعة بين الأحياء السابق ذكرها رغم أن الكثير من الأهالي تركوا منازلهم من البارحة.
يعيش أهالي منطقة شرق الخط السريع بمدينة جدة، وهي منطقة حديثة نسبياً بالنسبة للخريطة العمرانية بمدينة جدة، حيث تضم حوالي 13 حياً سكنياً، مسلسلاً من الرعب بلغت حبكته الدرامية الذروة مطلع الأسبوع الماضي مع تجدد مخاوف من أن يغمرهم بشكل كامل تسونامي جَدي، لكنه هذه المرة يأتي من منطقة قريبة يقتصر نصيبها من الحسن على اسمها «بحيرة المسك» فقط.
يأتي ذلك منذ أن بدأت وسائل الإعلام في الفترة الأخيرة ببث تقارير عن إمكانية انهيار سد الصرف الصحي او ما يسمى بـ«بحيرة المسك» شرق جدة، وإعلان بعض الجهات استعدادها لمواجهة أي طارئ.
معاناة الأهالي الذين بدأ بعضهم بالنزوح من الحي، بدأت بالمستأجرين الذين لا يجدون ما يجذبهم للبقاء في الحي في ظل التهديد المستمر، وانتهت أخيراً بملاك المنازل الذين قرر بعضهم بيع منزله بأثمان أقل بكثير من القيمة الحقيقية.
اللهم رحمتك ولطفك يا لطيف يا رحيم