عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 27-11-2009, 02:25 AM
الصورة الرمزية شروق الاجزجي
شروق الاجزجي شروق الاجزجي غير متصل
مراقبة القسم العام
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 3,912
الدولة : Egypt
افتراضي رد: أمانة على كل مسلم ومسلمة

اختي
شفاكي الله وعافاكي ...لعلي اجد لك العزاء فيما سأكتب لكي
نبي الله ايوب

كان أيوب كثير المال ءاتاه الله الغنى والصحة والمال وكثرة الأولاد، وابتلاء بالنعمة والرخاء ولم ‏تفتنه زينة الحياة الدنيا ولم تخدعه ولم تشغله
عن طاعة الله، وكان عليه السلام يملك ‏الأراضي المتسعة من أرض حوران، ثم ابتلاه الله بعد ذلك بالضر الشديد في جسده وماله ‏وولده فقد ذهب
ماله ومات أولاده جميعهم، فصبر على ذلك صبرا جميلا ولم ينقطع عن عبادة ‏ربه وشكره، وفوق هذا البلاء الذي ابتلي به في أمواله وأولاده،
ابتلاه الله بأنواع من الأمراض ‏الجسيمة في بدنه حتى قيل: إنه لم يبقى من جسده سليمًا إلا قلبه ولسانه يذكر الله ‏عزوجل بهما، وهو في كل هذا
البلاء صابر محتسب يرجو ثواب الله في الآخرة، ذاكرًا لمولاه ‏في جميع أحواله في ليله ونهاره وصباحه ومسائه.‏
وطال مرضه عليه الصلاة والسلام ولزمه ثماني عشرة سنة وكانت زوجته لا تفارقه صباحًا ‏ولا مساء إلا بسبب خدمة الناس بالأجرة لتطعمه وتقوم بحاجاته،
وكانت تحنو عليه وترعى له ‏حقه وتعرف قديم إحسانه إليها وشفقته عليها وحسن معاشرته لها في حالة السراء، لذلك ‏كانت تتردد إليه فتصلح من شأنه وتعينه
على قضاء حاجته ونوائب الدهر، وكانت تخدم الناس ‏لتطعمه الطعام وهي صابرة محتسبة ترجو الثواب من الله تبارك وتعالى.‏
دعاء أيوب لله تعالى ‏
كثرت البلايا والأمراض على نبي الله أيوب عليه الصلاة والسلام طيلة ثماني عشرة سنة، ‏وهو صابر محتسب يرجو الثواب من الله تعالى، فدعا الله
وابتهل إليه بخشوع وتضرع قائلا:‏ وأيوب إذ نادى ربه أنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين (83) {سورة الأنبياء}‏

فلكي في صبره تسليه وعزاء وامل ويقين في رحمة ربك

ودعيني اذكر لكي قصة الطفلة براءة

الطفلة براءه عمرها عشر سنوات عاشت مع ابيها وامها بالسعوديه ابوها وامها دكاتره وامها اصيبت بسرطان

ذات ليلة اشتد الالم بامها بالمستشفى واسرع ابيها بالسيارة ومعه براءه للذهاب الى زوجته اقتضت حكمة الله بان انتظرت براءه ابيها بالسيارة وذهب الزوج لرؤية زوجته وفجاءة نزل الاب من عند امها وعند ذهابه لبراءه ويمر الطريق تصدمه سيارة ويموت امام عين ابنته فى الحال وبعدها باسبوع لحقت به زوجته وكانت عائلة براءه والام والاب جميعهم يحفظون القران الكريم وعلموا براءة الصبر والايمان
واسمعوا وانتبهوا واتعظوا وتعلموا من براءة واقتضت حكمة الله ان تصاب براءه بسرطان ويتولى احد الخيرين علاجها وسافرت الى لندن وقطعت قدمها الاثنين نسأل الله ان يصبرها على ماهى فيه ويشفيها ويبارك فى صوتها الندى الملائكى

وهذا رابط سورة الفتح بصوت براءة
http://ia331417.us.archive.org/3/items/said_186/agml_alaswat_27-02-09.avi

واخيرا اللهم ارزقها شفاء وصبرا ورحمة منك وانت خيرا الراحمين
وطمنينا عليكي دائما عزيزتي
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.41 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.80 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (4.21%)]