السلام عليكم اخي ابو الشيماء
كنت افكر في طرح موضوع جديد عن هذا الامر ولكني فضلت طرح هذا الرد هنا وذلك اخذا لسياق الاحداث
انت قد استشهدت بكلام شيخ الاسلام بن تيميه في منهاج السنه النبويه وايضا في مجموع الفتاوي
وقد رددت علي حضرتكم في المشاركه رقم 21 من هذا الموضوع بما يفيد من ادله واقوال لفضيله شيخ الاسلام بن تيميه من مجموع الفتاوي
وفي ردي هذا انقل لكم بعضا من النصوص الوارده في كتاب منهاج السنه النبويه في الرد علي الشيعه والقدريه الجزء الثالث صفحه 39 طبعه مكتبه الرياض الحديثه واليكم النصوص
يقول شيخ الاسلام ابن تيميه : (فأين هؤلاء الرافضة من الخوارج ؟ والرافضة فيهم من هو متعبد متورع زاهد ، لكن ليسوا في ذلك مثل غيرهم من أهل الأهواء ، فالمعتزلة أعقل منهم وأعلم وأدين ، والكذب والفجور فيهم أقل منهم في الرافضة ، والزيدية من الشيعة خير منهم وأقرب إلى الصدق العدل والعلم ، وليس في أهل الأهواء أصدق ولا أعبد من الخوارج ، ومع هذا فأهل السنة يستعملون معهم العدل والإنصاف، ولا يظلمونهم ، فإن الظلم حرام مطلقا كما تقدم . بل أهل السنة لكل طائفة من هؤلاء خير من بعضهم لبعض ، بل هم للرافضة خير وأعدل من بعض الرافضة لبعض ، وهذا مما يعترفون هم به ، ويقولون أنتم تنصفوننا ما لا ينصف بعضنا بعض ).
بل هم من أهل الإيمان ويشملهم الدعاء والاستغفار لهم ،
كما قال ابن تيمية رحمة الله تعالي
: (وإذا لم يكونوا في نفس الأمر كفاراً لم يكونوا منافقين ، فيكونون من المؤمنين ، فيستغفر لهم ويترحم عليهم، وإذا قال المسلم ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ، يقصد كل من سبقه من قرون الأمة بالإيمان وإن كان قد أخطأ في تأويل تأوله ، فخالف السنة أو أذنب ذنباً فإنه من إخوانه الذين سبقوه بالإيمان ، فيدخل في العموم ، وإن كان من الثنتين والسبعين فرقة ، فإنه ما من فرقه إلا وفيها خلق كثير ليسوا كفارا بل مؤمنين فيهم ضلال وذنب يستحقون به الوعيد كما يستحقه عصاة المؤمنين ، والنبي لم يخرجهم من الإسلام ، بل جعلهم من أمته ، ولم يقل إنهم يخلدون في النار ، فهذا أصل عظيم ينبغي مراعاته ، فإن كثيرا من المنتسبين إلى السنة فيهم بدعة من جنس بدع الرافضة والخوارج).
منهاج السنة النبوية (3 /39 ) ط مكتبة الرياض الحديثة – الرياض بتصرف .